في زحام الحياة اليومية، تبرز “اللوحات الأبجدية” كجسرٍ سحري يربط بين ضجيج الواقع وهدوء الذات.
إن ما يخطه المبدعون اليوم ليس مجرد نصوص عابرة، بل هي حكايات تُجمع تفاصيلها من “هنا وهناك”، أبطالها استوطنوا الخيال ليمنحوا الحقيقة طعماً وقيمة.
تثبت هذه الكتابات الوجدانية أن الكلمة هي الكائن الوحيد الذي لا يموت؛ فهي تارةً تسعد القلوب فتملؤها ضياءً، وتارةً تباغتها بالحزن لتغسل الأرواح بالدمع.
إن هذا التباين هو سر الجمال في “خربشاتنا”، حيث يتحول جدار الروح إلى معرض فني مفتوح، يقرأ فيه كل عابر ما يلامس جرحه أو يحيي أمله.
إن تلك القلوب التي تظل “تزهر بالنبض” هي البوصلة الحقيقية في هذا العالم؛ فهي تدرك أن الشعور الصادق هو شريان الحياة الذي لا ينقطع، سواء كان المحفز حاضراً أمام أعيننا أو غائباً خلف سُحب المسافات.
وفي النهاية، تبقى هذه الكلمات هي بصمتنا التي لا تمحى، فكل خربشة على جدار الروح هي محاولة لإثبات أننا ما زلنا نحلم، ونشعر، ونعيش.
فسلامٌ على الأبجدية حين تداوينا، وسلامٌ على الخيال حين يجعل من حياتنا قصةً تستحق أن تُروى وتُقرأ بقلبٍ لا يكلُّ عن النبض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك