العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

طارق عسراوي: جنين قليلة الحضور في الأدب.. وأنا مأخوذ بفكرة الكتابة عنها

القدس العربي
القدس العربي منذ يومين
1

رام الله – «القدس العربي»: رغم كم الحزن وانتشار حالة فقدان الأمل فلسطينيا، يشدد الكاتب الفلسطيني طارق عسراوي أنه «محكوم بالأمل». ويضيف: «ليس لأن الواقع سهل أو قابل للتجميل، بل لأن الاستسلام يعني القبو...

ملخص مرصد
الكاتب الفلسطيني طارق عسراوي يؤكد أن جنين قليلة الحضور في الأدب رغم ثرائها الروائي، ويشدد على أنه محكوم بالأمل رغم الواقع الصعب. يرى أن المبدعين الفلسطينيين أصبحوا أكثر حضورا على الساحة الثقافية الدولية، لكنه يخشى من استمرار التصدعات في الواقع الفلسطيني وانفصال النخب عن الشارع.
  • عسراوي يرى أن جنين مكان ثري بالتأثيث الروائي لكنها قليلة الحضور في الأدب
  • روايته "اللعب بالجنود" صُنفت من أفضل 10 روايات عام 2024 وترجمتها حازت جائزة "القلم" الإنكليزية
  • يخشى من استمرار التصدعات في الواقع الفلسطيني وانفصال النخب عن الشارع والواقع
من: طارق عسراوي أين: فلسطين متى: 2024

رام الله – «القدس العربي»: رغم كم الحزن وانتشار حالة فقدان الأمل فلسطينيا، يشدد الكاتب الفلسطيني طارق عسراوي أنه «محكوم بالأمل».

ويضيف: «ليس لأن الواقع سهل أو قابل للتجميل، بل لأن الاستسلام يعني القبول بما يُراد لنا أن نكونه»، ربما ذلك تحديدا هو ما يدفع عسراوي صاحب رواية «اللعب بالجنود» التي صدرت عن دار «تكوين» في الكويت، ودار «طباق» في رام الله للاستمرار بالكتابة والرهان عليها.

لقد صنفت الرواية القصيرة التي تقع في 110 صفحات من أفضل 10 روايات عام 2024، كما أن ترجمتها إلى الإنكليزية حظيت بجائزة «القلم» الإنكليزية، وفيها يعود القاص والروائي وصاحب المشروع الثقافي إلى مدينة جنين، وتحديدا إلى تاريخها غير البعيد ليتناول حكاية مجموعة من زمن الانتفاضة الأولى، بين عامي 1987 و1991.

عن ذلك يقول: «لقد اخترتُ حكاية من الهامش، لا تُسلّط الضوء مباشرة على الاحتلال؛ كأنني أردتُ قتله عبر نفيه من قلب الأحداث، وجعله في خلفية المشهد، مقابل تسليط الضوء على طبيعة المكان وحضوره الإنساني والاجتماعي».

يؤكد عسراوي في حوار خاص مع «القدس العربي»، أن جنين قليلة الحضور في الأدب، رغم أنها مكان ثري وغني بالتأثيث الروائي، ما يجعله مأخوذ في الكتابة عنها وحولها، وتحديدا في ظل أن هناك من يسعى إلى حجب الضوء عن سلوك الرفض الذي تقدمه المدينة مخافة انتقال شعاع الضوء منها لمكان آخر.

ويرى عسراوي أن المبدع الفلسطيني أصبح اليوم حاضرا، بزخم لافت ومؤثّر، حيث أصبح الصوت الفلسطيني أكثر حضورا وتأثيرا على الساحة الثقافية الدولية.

ورغم ذلك هناك ما يخيفه من استمرار «تجذر التصدعات في الواقع الفلسطيني يوما بعد يوم.

وعدم وجود رؤيا»، وكذلك «الغيبوبة التي تصيب النخب الفلسطينية وانفصالها عن الشارع والواقع».

وعسراوي كاتب وحقوقي فلسطيني.

صدرت له مجموعة قصصية بعنوان «رذاذ خفيف» الحائزة جائزة سميرة عزام، إلى جانب «اللعب بالجنود»، كما شارك في كتاب «بخط أحمر».

وله العديد من النصوص الغنائية لفنانين فلسطينيين، وهو أحد مؤسسي مشروع طباق الثقافي في فلسطين، وفي ما يلي نص الحوار:

*أسبوعيا يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام أطفال فلسطينيين بحجج كثيرة من ضمنها مثلا، رمي زجاجات حارقة أو إلقاء الحجارة.

كيف ترى هذا المشهد المتكرر؟ ولا سيما أنك في عملك الأدبي «اللعب بالجنود» عدتَ إلى الانتفاضة الأولى، حيث كان أبطال العمل يقومون بالفعل نفسه الذي قاد إلى استشهاد عشرات الأطفال.

كيف تنظر إلى هذه الأفعال الوحشية؟ـ هذا المشهد المتكرر، يشي مرة أخرى بأن العالم يتسارع بالتخلي عن قيمه وإنسانيته، ويتباهى القوي فيه بفجور قوته وتلاشي قيمه.

مبكّرا أدركت حقيقة أن الاحتلال لم يبدّل مفرداته الدموية منذ اختراعه في هذه البلاد حتى اليوم، وإنني لا أجد فرقا بين لغة وسلوك العصابات الصهيونية الأولى، والدولة المحتفى بديمقراطيتها.

وما الأطفال الذين يستشهدون هذه الأيام إلا صورة متكررة لمحمد الدرة، وفارس عودة، ولأحمد العبوشي، وهند رجب.

*بالعودة إلى الرواية، وهي تسرد حكاية الحارة الفلسطينية ويوميات أطفالها ونسائها وأحلام شبابها المحاصَرة بفعل الاحتلال، أودّ معرفة قصة كتابتها، أو الدافع وراء هذا العمل.

هل يمكن اعتبارها جزءا من ردّك على الحالة الفلسطينية، في ظل الإبادة ومخاطر التهجير؟ وما الذي حفّزك على إصدار الرواية خلال العام الماضي؟ـ أنا منشغل بالكتابة منذ زمن طويل؛ كتبتُ القصة القصيرة، وكتبتُ عددا من الأغاني التي قدّمها فنانون فلسطينيون.

الكتابة تأخذ جزءا من حياتي، وجزءا من تفكيري.

ومنذ بداية الإبادة في غزة، وحتى صدور «اللعب بالجنود»، كنتُ، كحال الشعب الفلسطيني، مأخوذا بما يجري هناك.

ومن هنا جاءت فكرة توثيق ما يحدث في غزة، فقمتُ بالتواصل مع عدد من الكتّاب والأصدقاء الغزّيين للكتابة عن يومياتهم خلال الحرب، وصدر كتاب ضمّ تلك الكتابات بعنوان «بخط الصفر».

كما تواصلتُ مع عدد من الروائيين والكتّاب العرب من مختلف الدول العربية، ودعوتهم للكتابة عن فلسطين، وما تتعرّض له من إبادة، فصدر كتاب بعنوان «بخط أحمر»، وكان بمثابة صوت الشارع العربي من سلطنة عُمان إلى موريتانيا، وقد قمتُ بتقديم هذا الكتاب.

أما بخصوص رواية «اللعب بالجنود»، فهي مشروع كنتُ أفكّر فيه منذ زمن، وفي ظل الإبادة الجارية في غزّة كانت جنين تتعرّض لحالة تهجير وهدمٍ ممنهج، فشعرتُ بأن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن جنين من خلال واحدة من سمات المدينة الأساسية؛ وأعني هنا تعاضد الناس والتفافهم في الأوقات العصيبة، وهو ما يذكّرني دائما بالانتفاضة الأولى، ذلك الزمن الذي نصفه غالبا برومانسية عالية وبـالزمن الجميل.

كتبتُ هذه الرواية عن زمن الانتفاضة الأولى، بين عامي 1987 و1991، واخترتُ حكاية من الهامش، لا تُسلّط الضوء مباشرة على الاحتلال؛ كأنني أردتُ قتله عبر نفيه من قلب الأحداث، وجعله في خلفية المشهد، مقابل تسليط الضوء على طبيعة المكان وحضوره الإنساني والاجتماعي.

*لماذا عدتَ إلى الماضي القريب، إلى الانتفاضة الأولى التي تُعدّ جزءا من وعينا الجمعي؟ـ في ظنّي أن الكاتب، حين يتخلّص من حمولته الشخصية عبر الكتابة، يصبح أكثر قدرة على سرد حكايات لا يكون هو محور أحداثها.

وأعتقد أن رواية «اللعب بالجنود» لم تقع بوصفها حدثا واحدا محددا، رغم أن وقائعها من الممكن أن تكون قد جرت يوميا في حارات جنين؛ فهي رواية عن عادات المكان، ومتحرّرة من التجربة الشخصية المباشرة، رواية لا تنتمي إلى أسلوب البوح في السرد.

أضيف إلى ذلك أن جنين قليلة الحضور في الأدب، رغم أنها، بوصفها مكانا، ثرية وغنية بالتأثيث الروائي؛ فهي مدينة مكتظّة بالأحداث والقصص، وأراها حالة مستمرة لا حدثا واحدا أو سلسلة أحداث متفرقة، وبهذا المعنى، ربما تتشابه مع غزة؛ فهذه المدينة لا تكفّ عن المحاولة والنهوض مرة بعد مرة.

لذلك كنت مأخوذا بفكرة الكتابة عنها، ثم جاءت فكرة الأولاد الذين يلعبون، وأخذني النص بعد ذلك في سياقه الخاص، وقادتني شخصيات الرواية نحو مسارات الأحداث.

*هناك قلّة ممن يلتفتون إلى الكتابة عن جنين ومخيّمها، رغم أن ذلك مسألة بالغة الأهمية، ولاسيّما في ظل تهجير سكّان المخيّم وإخراجهم من مكانهم، وتغيير خريطته بكل ما يترتّب على ذلك من ممارسات وحيوات وذكريات.

لقد شهدنا تحوّلات كثيرة خلال الأعوام الخمسة الماضية، ونرى بعمق حجم تدخّل الاحتلال في حياتنا، وهو تدخّل يجري بطريقة مرعبة، في وقتٍ يُتعامل معه وكأنه حدث عادي.

هل تتفق مع ذلك؟ـ جنين شكلت تاريخيا حالة نضالية رافعة، وحازت رمزية للمقاومة والصمود المعاصر، وفيها من حكايات الندّية والرفعة ما تفخر به المدينة، ولهذا قصد الاحتلال دائما التنكيل بها، وإن محاولة أخذها من المتن إلى الهامش هو فعل مدروس ومقصود، لما تشكله المدينة من رمزيّة، من جهة ثانية لا بد من تأمّل الواقع الفلسطيني منذ بدء الابادة التي تتعرض لها غزّة، بأزمته العميقة، يبدو أن حجب الضوء عن سلوك الرفض، الذي تعتنقه المدينة مقصود، وضروري حتى لا ينتقل شعاع الضوء من مكان لآخر، ويغدو حالة عامة أو يشكّل موجة جارفة، وهذا مردّه بظني إلى أن الأحداث غالبا ما تبدأ في جنين وتتدحرج إلى باقي الجغرافيا، وهذا من الأسباب التي تجعل حضور جنين بما تعانيه في هامش الأخبار، أو بعيدا عن الانتباه.

إن الحالة النضالية المستمرة في جنين تفرض حالة لا يراد لها النمو، أو التكوّن.

*بشكل عام، ولو نظرنا من منطقة عالية كيف ترى الأدب واشتباكه مع حدث مثل الإبادة، كيف يفترض أن يعمل الأدب نظريا على الأقل، ما المساحات الممكنة؟ـ الأدب له وظيفة ضرورية في هذا الزمن، رغم أن أثره لا يظهر مباشرة، الفعل يجري خلال الإبادة، لكن أثره يظهر ويبقى دائما، فالأدب يخلّد الحدث، ومن أهم وظائف الكتابة بتقديري في هذه المرحلة، هي الوظيفة التوثيقية، حتى لو كانت كتابة انفعاليّة مباشرة، حتما سوف يتغير شكل الكتابة مع مرور الزمن.

أضف إلى ذلك، أن الأدب هو أحد تجليات الرواية والحفاظ عليها من التشويه والسرقة، وهو آخر جدار يمكن أن نحتمي خلفه بهويتنا الوطنية، وهو أداة الرواية الفلسطينية في الوصول إلى المنابر والجهات كافة.

*على الصعيد الأدبي الفلسطيني، كيف تقيّم المشهد؟ وهل تعتقد أنه كان على قدر المعاناة والمخاطر التي يواجهها الفلسطينيون؟ و.

ـ أرى أن هناك حراكا أدبيا لا يُستهان به في الوسط الثقافي، ليس الفلسطيني فحسب، بل العربي والعالمي أيضا، المناصر للرواية الفلسطينية.

فثمّة أعمال أدبية مهمّة تخرج من داخل غزة، ومشاريع ثقافية ضرورية تولد من قلب المعاناة هناك، وكذلك من الداخل الفلسطيني المحتل ومن مختلف أماكن الوجد الفلسطيني.

وأجد أن المبدع الفلسطيني حاضر اليوم بزخم لافت ومؤثّر.

ولا أرى أن فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة «نيوستاد» العالمية للأدب بمعزل عن الحراك الثقافي الفلسطيني، وكذلك فوز الروائي محمد جبعيتي بجائزة «كتارا»، إضافة إلى فوز الترجمة الإنكليزية لرواية «اللعب بالجنود» بجائزة «القلم» الإنكليزية، وغيرها من أشكال حضور المبدعين الفلسطينيين على المنصّات الدولية.

كل ذلك يؤكّد أن الفعل الثقافي حاضر، وأن أثره بالغ وممتد.

*في الفترة الأخيرة، قبل حرب الإبادة، كان هناك تكثيف واضح في النشر عن الأسرى وتجاربهم، وكانت هذه إشارة مهمّة جدا، لكنها جاءت متأخّرة أيضا، إذا ما قورنت بعمر التجربة الطويلة المرتبطة بالأسرى.

كيف ترى ذلك؟ـ صحيح أن أدب الأسرى تأخّر في الظهور بقوّة كما هو حاصل في الفترة الأخيرة، لكن ذلك لا يعني أن هذا الأدب لم يكن موجودا من قبل.

فكتابات الأسرى ظهرت منذ سنوات طويلة، غير أن اتساع حضورها ووصولها إلى خارج السجون ارتبطا بما حققته نضالات الأسرى داخل المعتقلات، وبما أُتيح لاحقا من أدوات للكتابة وسبل للتواصل.

فالكتابة كانت حاضرة منذ بدايات تجربة الأسر، غير أن هذا الأدب بدأ يتبلور بشكل أوضح بعد الإضراب الكبير الذي خاضه الأسرى عام 1970، والذي كان من بين مطالبه إدخال الأوراق والأقلام والكتب.

وقد اضطرّ الاحتلال، تحت ضغط هذا الإضراب، إلى السماح بإدخال الكتب والصحف والدفاتر والأقلام عبر الصليب الأحمر، لتبدأ بعدها كتابات الأسرى بالوصول إلى الخارج، سواء عبر التهريب أو بوسائل محدودة أخرى، وظهرت أعمال مهمّة، من بينها كتاب «رمل الأفعى» للأديب المتوكّل طه، الذي يتناول سيرة سجن النقب.

وفي السنوات الأخيرة، ازداد حضور هذا الأدب سطوعا وانتشارا، وبرزت أعمال لعدد من الأسرى، وحازت كتاباتهم جوائز مهمّة، مثل رواية «قناع بلون السماء» للأسير باسم خندقجي، التي فازت بجائزة البوكر، وكتاب «الكتابة والسجن» لكميل أبو حنيش الذي حاز جائزة فلسطين للدراسات، إلى جانب أعمال أخرى مثل «حكاية جدار» لناصر أبو سرور، وغيرها من إسهامات الأسرى.

وكل ذلك يؤكّد الحضور المتقدّم والمؤثّر لهذا الأدب في المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي.

* كيف ترى الإصدارات التي لها علاقة بغزة، طالما أنت متابع وجزء من مشروع ثقافي، هل تشعر بأنها مبشرة، على مستوى التوثيق مثلا؟ـ منذ بداية الحرب شهدنا حراكا ثقافيا واسعا، وصدرت إصدارات عديدة عن دور نشر فلسطينية وعربية وعالمية مهتمّة بما يجري في غزة، وكان الصوت الأوضح في معظم هذه الأعمال هو صوت الدم والمعاناة.

صحيح أن هذه الأعمال تتخذ اليوم طابعا توثيقيا بالدرجة الأولى، ولاسيّما في كتابات الكتّاب الغزّيين، وهي خطوة أولى وضرورية تمهّد لكتابة أدبية أكثر تركيبا وعمقا في المراحل اللاحقة.

على سبيل المثال، تبنّت دار طباق مشروع «يوميات غزة»، الذي يهدف إلى توثيق حرب الإبادة التي تعرّض لها الشعب الفلسطيني.

وقد صدر ضمن هذا المشروع عدد من الإصدارات، بعضها كُتب من داخل غزة، وبعضها الآخر كتبه كتّاب عرب من خارجها، في تفاعل مباشر مع ما يجري هناك، كما تُرجِم عدد من هذه الإصدارات إلى لغات عالمية.

وقد أطلقت «طباق» هذا المشروع انطلاقا من ضرورة تدخّل الأدب في الحفاظ على صوت الضحية وتعميمه.

هذا الاشتباك الثقافي لا يقتصر على مؤسسة واحدة، بل تشارك فيه مؤسسات وأفراد كُثُر، ولا يقتصر على الجغرافيا الفلسطينية وحدها، بل يمتد ليشكّل حراكا عالميا، حيث شهدنا صدور العديد من الأعمال بلغات متعددة وفي دول مختلفة، ما يدلّ على أن الصوت الفلسطيني بات اليوم أكثر حضورا وتأثيرا على الساحة الثقافية الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك