يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

رمضان يحل في ظروف صعبة على سكان المناطق المتضررة جراء الفيضانات في المغرب

القدس العربي
القدس العربي منذ يومين

القنيطرة: عندما اضطر أحمد الحبشي إلى مغادرة قريته في شمال غرب المغرب هربا من فيضانات جارفة، كان يعتقد أن هذا النزوح لن يطول. وبعد ثلاثة أسابيع، حل عليه شهر رمضان وهو لا يزال يعيش في خيمة وسط ظروف مزري...

ملخص مرصد
يواجه سكان المناطق المتضررة من الفيضانات في المغرب صعوبات كبيرة خلال شهر رمضان، حيث لا يزال العديد منهم يعيشون في خيام دون مياه أو كهرباء بعد ثلاثة أسابيع من الكارثة. تسببت الفيضانات التي ضربت المنطقة في أواخر يناير ومطلع فبراير بإجلاء أكثر من 180 ألف شخص وتدمير منازل وممتلكات. يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية وعدم القدرة على العودة إلى منازلهم بسبب الأضرار الجسيمة.
  • يعيش أكثر من 180 ألف شخص في خيام دون مياه أو كهرباء بعد الفيضانات
  • تضررت المنازل بشكل كبير ولم يعد معظمها صالحاً للسكن
  • يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية خلال رمضان
من: سكان المناطق المتضررة من الفيضانات في المغرب أين: منطقة القنيطرة وبلدة المكرن في شمال غرب المغرب متى: خلال شهر رمضان 2025 بعد الفيضانات التي ضربت المنطقة في أواخر يناير ومطلع فبراير

القنيطرة: عندما اضطر أحمد الحبشي إلى مغادرة قريته في شمال غرب المغرب هربا من فيضانات جارفة، كان يعتقد أن هذا النزوح لن يطول.

وبعد ثلاثة أسابيع، حل عليه شهر رمضان وهو لا يزال يعيش في خيمة وسط ظروف مزرية.

يقول عامل البناء البالغ 37 عاما “نعدّ الإفطار بما لدينا” في غياب العديد من المواد، متحدثا أمام إحدى الخيم الزرقاء المنصوبة في مخيم مؤقت أقامته السلطات في منطقة القنيطرة لإيواء النازحين جراء الأمطار الاستثنائية التي انهمرت على المنطقة في أواخر كانون الثاني/ يناير ومطلع شباط/ فبراير.

لا تزال بضع عشرات الخيم منصوبة على الأرض الموحلة، تعيش فيها عائلات نازحين بلا مياه جارية ولا كهرباء.

وعند المغيب، تنهمك نساء في إعداد الإفطار فتجتمع العائلات في خيامها على ضوء الشموع لتناول الطعام.

وإن كان معظم سكان المنطقة سُمح لهم بالعودة إلى منازلهم، فإن أحمد الحبشي يؤكد إنه من المستحيل عليه العودة مع أولاده إلى قرية ولد عامر، الواقعة على مسافة 35 كيلومترا.

ويقول عارضا على هاتفه مقاطع فيديو لمنزله المحاصر بالمياه والذي جرفت الفيضانات نصف جدرانه “أين ننام؟ لا تزال الوحول تصل إلى ركبتيّ”.

ويضيف “نتدبّر أمرنا إلى أن نتمكن من العودة إلى ديارنا.

يلزمنا شهران أو ثلاثة أشهر للعودة إلى حياة طبيعية”.

يوزع المسؤولون عن المخيم الماء وكيسا من الأرزّ في اليوم على المقيمين فيه، لكن فاطمة لعجوج تقول “هذا ليس رمضان الذي اعتدناه”.

وتوضح المرأة الستينية التي تعمل في قطاف التوت “ينقصنا كل شيء، الخبز، الحريرة، وحتى الحليب.

كيف نشتري بضائع ونحن لا مال لدينا؟ لم نعد نعمل.

الأراضي الزراعية دُمرت”.

أُجلي أكثر من 180 ألف شخص بسبب الفيضانات التي أوقعت أربعة قتلى، بحسب السلطات.

وعلى مسافة بضعة كيلومترات من مخيم القنيطرة، في بلدة المكرن الواقعة على نهر سبو، لا تزال الوحول تغطي الطرقات.

وتظهر آثار الفيضانات على المنازل، من جدران محطمة وأرضيات غارقة في المياه، فيما تركت العائلات أمتعتها مكدّسة فوق الخزائن والأدراج خوفا من ارتفاع منسوب المياه من جديد.

تقول يمنى شطاطة البالغة 42 عاما، إن هذا أول شهر رمضان يحل عليها وهي خارج منزلها الذي عاشت فيه عشرين عاما.

فهي عادت إلى ديارها قبل يومين بعد قضاء 15 يوما في خيمة، لتجد منزلها الصغير غير قابل للسكن وجدرانه على وشك الانهيار.

يستعد منصور عمراني (59 عاما) للذهاب إلى مسجد القرية لملء عبوات من مياه الشرب.

ورغم الظروف الرديئة، يعتزم مع زوجته زهر وبناتهما الثلاثة إعداد طبق من الكسكس للإفطار.

يقول الرجل الذي يعمل عنصر أمن في مصنع للكابلات “في الظروف العادية، كان الفرح يخيم ونحن نعد الكسكس.

لكن اليوم ليس كما سبق”.

ويقول “نخشى أن ينهار المنزل على رؤوسنا”.

وكان يملك في السابق دكان بقالة أقامه في إحدى غرف منزله، تضرر جراء الفيضانات.

ويشكو عبد المجيد لكيحل، البائع الجوال البالغ 49 عاما، من التعب المتراكم على مر الليالي المضنية في المخيم، ليزيد من يأس الوضع.

ويقول بعدما عاد إلى دياره إن “المواد الغذائية لم تعد متوافرة كما من قبل”، ما يجعل من الصعب إعداد الإفطار.

ويضيف “الوحل يمنعنا من زيارة جار أو قريب أو صديق”، مضيفا أنهم يعيشون شهر رمضان هذه السنة “كلّ يوم بيومه”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك