قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

عائدون لغزة: واجهنا إجراءات إسرائيلية استفزازية في معبر رفح ونحن صيام

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
4

غزة: يواجه فلسطينيون عائدون إلى قطاع غزة خلال شهر رمضان إجراءات إسرائيلية وصفوها بـ”الاستفزازية” على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، الخاضع لسيطرة واحتلال تل أبيب، وتشمل التأخير الطويل وا...

ملخص مرصد
فلسطينيون عائدون إلى غزة يواجهون إجراءات إسرائيلية وصفوها بـ”الاستفزازية” على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، تشمل تأخيرا طويلا وتحقيقا، ما يفاقم معاناتهم وهم صائمون. وعاد 50 فلسطينيا مساء السبت، بعضهم تم إرجاعهم أكثر من مرة إلى الجانب المصري. وقالت حركة حماس إن إسرائيل ترتكب “انتهاكات ممنهجة” بحق العائدين، شملت صنوفا من “الإيذاء الجسدي والنفسي، والتحقيق القاسي”.
  • عائدون إلى غزة يواجهون إجراءات إسرائيلية استفزازية على معبر رفح خلال رمضان
  • حماس تتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق العائدين تشمل إيذاء جسدي ونفسي
  • إسرائيل أعادت فتح الجانب الفلسطيني من المعبر بشكل محدود جدا منذ 2 فبراير
من: فلسطينيون عائدون إلى غزة أين: معبر رفح الحدودي مع مصر

غزة: يواجه فلسطينيون عائدون إلى قطاع غزة خلال شهر رمضان إجراءات إسرائيلية وصفوها بـ”الاستفزازية” على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، الخاضع لسيطرة واحتلال تل أبيب، وتشمل التأخير الطويل والتحقيق، ما يفاقم من معاناتهم وهم صائمون.

وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.

ومساء السبت، عاد 50 فلسطينيا إلى قطاع غزة بعضهم تم إرجاعهم أكثر من مرة إلى الجانب المصري في أيام سابقة، وفق شهادة العائدين.

وسبق أن أفاد عائدون فلسطينيون، بأنهم تعرضوا لتحقيق إسرائيلي قاسٍ خلال رحلة عودتهم إلى القطاع فضلا عن ترهيب وتخويف من القوات الإسرائيلية، ومنعهم إدخال مستلزمات مختلفة مثل ألعاب الأطفال، باستثناء القليل من الملابس.

والاثنين، قالت حركة “حماس” إن إسرائيل ترتكب “انتهاكات ممنهجة” بحق العائدين إلى غزة، شملت صنوفا من “الإيذاء الجسدي والنفسي، والتحقيق القاسي”.

فيما أكدت في بيان أن إسرائيل ترتكب “خرقا فاضحا” لآليات تشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر، كما أنها لا تلتزم بالأعداد المقررة عبورها في الاتجاهين، ودعت الوسطاء إلى وضع حد لهذه الخروق.

وقالت الفلسطينية أم عبد العزيز السرسك، العائدة إلى القطاع، إنها قطعت نحو 20 ساعة من مصر وصولا إلى مدينة خان يونس، حيث توقفت الحافلة الأممية التي تقل العائدين في مجمع ناصر الطبي.

وأوضحت في حديثها للأناضول، أنها حاولت سابقا العودة إلى قطاع غزة، إلا أنه تم إرجاعها في المرة الأولى.

وعن الإجراءات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، قالت: “كان تعامل (الجيش) استفزازيا ونحن صائمون”.

وتابعت: “أبقونا داخل حافلة لساعات، برفقة أطفال صغار كانوا صائمين.

كانت الأجواء متوترة خاصة وأننا كنا محاطين بدبابات وحواجز عسكرية”.

في المقابل، أشادت السيدة الفلسطينية بتعامل الجانب المصري مع العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة.

بدوره، قال العائد الفلسطيني أبو سعيد الهبيل إنهم واجهوا صعوبات لم يعهدوها من قبل خلال مرورهم عبر الجانب الفلسطيني من معبر رفح الخاضع للاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن الإجراءات كان الهدف الأول منها ” كسب الوقت وتأخير وصولهم إلى قطاع غزة”.

وذكر أن الجيش طلب بعضهم للتحقيق، حيث أبقوهم خلال هذا الوقت، في حافلة لمدة قدرها نحو 5 ساعات متواصلة.

وأشار إلى أن الجيش كان يأخذ شخصا واحدا فقط للتحقيق في كل مرة، مقدرا أن الوقت الذي يستغرقه للتحقيق مع كل فرد يتراوح 30-45 دقيقة.

وعن تفاصيل خروجه من القطاع، قال الهبيل إنه غادر غزة قبيل اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية.

وتابع أنه كان يرغب في العودة إلى القطاع خلال أشهر الحرب، لكن المعبر كان مغلقا ما حال دون ذلك.

واستكمل قائلا: “خلال أشهر الحرب، كنا نموت باليوم مليون مرة ونحن بعيدون عن الأطفال”.

وأشار إلى أنه حاول العودة إلى القطاع منذ الإعلان عن فتح المعبر بشكل محدود خمس مرات، لكن في كل مرة كان يتم إرجاعه إلى الجانب المصري.

وبسبب ذلك، انقطعت آمال الهبيل في الأيام السابقة بالعودة إلى القطاع، معبرا عن سعادته بالعودة ولقائه بعائلته.

واحتضن الهبيل أحد أطفاله، وختم قائلا إنه لم يكن يتوقع أن يعود ويجد أفراد عائلته على قيد الحياة، لهول الجرائم التي تعرض لها القطاع خلال الإبادة.

وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.

بينما تشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات الإبادة.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك