وكالة شينخوا الصينية - نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في "أسرع وقت ممكن" وكالة شينخوا الصينية - لمحة شخصية: المستشار الألماني فريدريش ميرتس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون
منوعات

كيف يغير انقطاع الطمث بنية الدماغ؟ دراسة تحلل 125 ألف حالة

الوئام | منوعات
الوئام | منوعات منذ يومين

في ظل تزايد الاعتماد على العلاجات الهرمونية عالميًا، كشف تحليل علمي لبيانات نحو 125 ألف امرأة من قاعدة بيانات “البنك الحيوي في المملكة المتحدة”، أن مرحلة انقطاع الطمث لا تقتصر تبعاتها على الأعراض النف...

ملخص مرصد
كشفت دراسة تحليلية لبيانات 125 ألف امرأة أن انقطاع الطمث يرتبط بتغيرات هيكلية في الدماغ، بما في ذلك تراجع حجم المادة الرمادية في مناطق حيوية مثل الحصين والقشرة الشمية الداخلية. وأظهرت الدراسة أن العلاج التعويضي بالهرمونات لم يحسن من هذه التغيرات، لكنه ساهم في تحسين السرعة النفسية الحركية. وتوصي الدراسة باتباع عادات صحية كالنشاط البدني والنوم الجيد للحفاظ على صحة الدماغ.
  • تراجع حجم المادة الرمادية في مناطق حيوية بالدماغ بعد انقطاع الطمث
  • العلاج الهرموني لم يحسن من تراجع المادة الرمادية لكنه عزز السرعة النفسية الحركية
  • النشاط البدني والنوم الجيد يساعدان في الحفاظ على صحة الدماغ خلال هذه المرحلة
من: 125 ألف امرأة أين: المملكة المتحدة

في ظل تزايد الاعتماد على العلاجات الهرمونية عالميًا، كشف تحليل علمي لبيانات نحو 125 ألف امرأة من قاعدة بيانات “البنك الحيوي في المملكة المتحدة”، أن مرحلة انقطاع الطمث لا تقتصر تبعاتها على الأعراض النفسية والجسدية العابرة، بل ترتبط بتغيرات هيكلية حقيقية داخل الدماغ نفسه.

الدراسة التي شملت نساءً بمتوسط عمر 49 عامًا، أثبتت أن هذه المرحلة الانتقالية ترافقها زيادة في مشكلات الصحة العقلية، وتدهور في جودة النوم، وتراجع ملحوظًا في حجم “المادة الرمادية” الدماغية.

التبسيط العلمي.

أين تختفي المادة الرمادية؟تتكون المادة الرمادية بشكل أساسي من خلايا الدماغ التي تمثل المكون الحيوي للجهاز العصبي المركزي.

وقد أظهرت تحليلات تصوير الدماغ انخفاضًا كبيرًا في حجم هذه المادة بعد انقطاع الطمث، وتركز هذا التراجع في مناطق حرجة مسؤولة عن التعلم والذاكرة، وتحديدًا في “الحصين” و”القشرة الشمية الداخلية”، إلى جانب “القشرة الحزامية الأمامية” المسؤولة عن الانتباه والتنظيم العاطفي.

وتشير الدراسة إلى أن منطقتي “الحصين” و”القشرة الشمية الداخلية” هما من أوائل المناطق التي تتضرر في حالات مرض ألزهايمر، وهو ما يقدم تفسيرًا علميًا لسبب ارتفاع معدلات انتشار الخرف بين النساء مقارنة بالرجال، حيث قد تساهم التغيرات الدماغية المرتبطة بانقطاع الطمث في زيادة الضعف والهشاشة العصبية في مراحل متقدمة من العمر.

معضلة العلاج التعويضي بالهرمونات (HRT).

تلجأ العديد من النساء إلى العلاج التعويضي بالهرمونات للتخفيف من الهبات الساخنة واضطرابات النوم.

ومع ذلك، أثبتت التحليلات أن هذا العلاج لم يحسن من مشكلة تراجع المادة الرمادية في الدماغ.

ورغم أن مستخدمات العلاج الهرموني أظهرن مستويات أعلى من القلق والاكتئاب مقارنة بغير المستخدمات، إلا أن التحليلات العميقة أثبتت أن هذه المشكلات النفسية كانت موجودة مسبقًا، مما دفع هؤلاء النساء لطلب العلاج بالأساس، وليس نتيجة للدواء نفسه.

في المقابل، سجل العلاج الهرموني فائدة وحيدة مثبتة في الأداء المعرفي، وتحديدًا في “السرعة النفسية الحركية” التي يعد تباطؤها سمة أساسية للشيخوخة.

وقد أظهرت النساء اللاتي استخدمن العلاج الهرموني أوقات رد فعل أسرع مقارنة بنظيراتهن اللاتي لم يستخدمنه، مما يعني أن العلاج يساهم في إبطاء التراجع الحركي المرتبط بانقطاع الطمث.

إلا أن التحدي الأكبر يكمن في الجرعات؛ إذ كشفت الدراسة أن واحدة من كل أربع نساء يستخدمن أعلى جرعة مرخصة من العلاج الهرموني، لا تزال مستويات هرمون “الإستراديول” لديهن منخفضة ولا تصل للمستوى الأمثل المطلوب لتخفيف الأعراض بشكل فعال.

خط الدفاع الطبيعي والتعويض العصبي.

أمام هذه التغيرات الفيزيائية، يقدم العلم مسارًا وقائيًا يعتمد على العادات اليومية لتعزيز المرونة العصبية.

فقد أثبتت الأبحاث أن النشاط البدني المنتظم يمتلك القدرة على زيادة حجم منطقة “الحصين” في الدماغ، مما يعوض جزئيًا الانخفاض المرتبط بانقطاع الطمث.

كما يبرز دور النوم العميق كعملية بيولوجية حاسمة لتنظيف الدماغ من المنتجات الثانوية السامة، إلى جانب أهمية الحفاظ على نظام غذائي متوازن، وبناء روابط اجتماعية قوية، والانخراط في أنشطة محفزة للإدراك مثل تعلم لغات جديدة، لتقليل مخاطر التدهور المعرفي والخرف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك