يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

عادات يومية تُهدّد العلاقات... دراسة تكشف الإشارات الخفية للانهيار

عكاظ
عكاظ منذ يومين

تسلّط دراسات سلوكية حديثة الضوء على مجموعة من الممارسات اليومية، التي تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل أثرًا عميقًا في استقرار العلاقات الإنسانية وجودتها على المدى الطويل، إذ تشير النتائج إلى أن تكرار...

ملخص مرصد
كشفت دراسات سلوكية حديثة عن عادات يومية تبدو بسيطة لكنها تؤثر سلبًا على استقرار العلاقات الإنسانية على المدى الطويل. وبحسب تقرير نشره موقع Global English Editing، فإن تجاهل الاستماع الفعّال والانشغال بالهواتف الذكية أثناء الحوار والانتقاد المتكرر بصيغة هجومية تمثل مؤشرات مبكرة على ضعف الترابط العاطفي. وتؤكد الدراسة أن غياب التعبير الإيجابي المنتظم مثل كلمات الامتنان يزيد التوتر الصامت بين الشريكين.
  • تجاهل الاستماع الفعّال والانشغال بالهواتف الذكية أثناء الحوار يضعف الترابط العاطفي.
  • الانتقاد المتكرر بصيغة هجومية يؤدي إلى تآكل الثقة تدريجيًا بين الشريكين.
  • غياب التعبير الإيجابي المنتظم مثل كلمات الامتنان يزيد التوتر الصامت.
من: موقع Global English Editing

تسلّط دراسات سلوكية حديثة الضوء على مجموعة من الممارسات اليومية، التي تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل أثرًا عميقًا في استقرار العلاقات الإنسانية وجودتها على المدى الطويل، إذ تشير النتائج إلى أن تكرار بعض الأنماط السلبية في التواصل قد يتحوّل تدريجيًا إلى عامل تآكل عاطفي صامت يقود إلى التباعد ثم الانفصال دون مقدمات واضحة، وذلك بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، المتخصص في تحليل الدراسات اللغوية والسلوكية.

وتوضح المعطيات، أن تجاهل الاستماع الفعّال، والانشغال الدائم بالهواتف الذكية أثناء الحوار، والانتقاد المتكرر بصيغة هجومية، تمثّل جميعها مؤشرات مبكرة على ضعف الترابط العاطفي، حيث تؤدي هذه السلوكيات إلى تقليل الشعور بالتقدير المتبادل وتآكل الثقة تدريجيًا، وهو ما ينعكس مباشرة على الرضا العام داخل العلاقة.

كما تشير الدراسة إلى أن غياب التعبير الإيجابي المنتظم، مثل كلمات الامتنان أو الدعم المعنوي، يُعد من أكثر العوامل تأثيرًا في زيادة التوتر الصامت بين الشريكين، إذ يحتاج الاستقرار العاطفي إلى تغذية مستمرة عبر تواصل دافئ ومتوازن، لا يقتصر على حل المشكلات فقط بل يمتد إلى تعزيز المشاعر الإيجابية اليومية.

ويرى الباحثون أن إدراك هذه الإشارات المبكرة يمنح الأفراد فرصة حقيقية لتصحيح المسار قبل الوصول إلى مراحل يصعب فيها الإصلاح، مؤكدين أن بناء عادات تواصل صحية، قائمة على الاحترام والإنصات والتقدير، يظل العامل الأهم في إطالة عمر العلاقات وتحسين جودتها النفسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك