وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

تصعيد حدودي مع أفغانستان.. ضربات باكستانية تقتل 70 مسلحاً

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
3

أعلنت السلطات الباكستانية أن الجيش نفّذ صباح أمس (الأحد)، ضربات جوية مكثفة استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ للمسلحين داخل الأراضي الأفغانية على طول الشريط الحدودي المشترك، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 70 م...

ملخص مرصد
نفذ الجيش الباكستاني ضربات جوية مكثفة داخل الأراضي الأفغانية صباح الأحد، مستهدفاً سبعة معسكرات ومخابئ للمسلحين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 70 مسلحاً. وصفت إسلام آباد العملية بأنها رد انتقامي على التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي شهدتها باكستان خلال شهر رمضان. أدانت سلطات طالبان في كابول الضربات، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وتوعدت برد مناسب.
  • نفذ الجيش الباكستاني ضربات جوية استهدفت 7 معسكرات داخل أفغانستان
  • أسفرت الضربات عن مقتل 70 مسلحاً على الأقل بحسب السلطات الباكستانية
  • أدانت طالبان الأفغانية الضربات واتهمتها بقتل مدنيين
من: الجيش الباكستاني وسلطات طالبان الأفغانية أين: على طول الشريط الحدودي المشترك بين باكستان وأفغانستان

أعلنت السلطات الباكستانية أن الجيش نفّذ صباح أمس (الأحد)، ضربات جوية مكثفة استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ للمسلحين داخل الأراضي الأفغانية على طول الشريط الحدودي المشترك، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 70 مسلحاً، في عملية وصفتها إسلام آباد بأنها «رد انتقامي» على موجة التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي شهدتها البلاد خلال شهر رمضان وأودت بحياة العشرات.

وقال نائب وزير الداخلية الباكستاني طلال تشودري إن الضربات كانت «ذكية وانتقائية» ونُفذت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت معسكرات تابعة لـ«تحريك طالبان باكستان» وفصائل مرتبطة بها، إضافة إلى عناصر من تنظيم «داعش خراسان».

وأكد أن حصيلة القتلى بلغت 70 على الأقل، فيما رفعت تقارير إعلامية باكستانية العدد لاحقاً إلى 80.

من جهتها، أدانت سلطات حركة «طالبان» في كابول الضربات بشدة، مؤكدة أنها طالت مناطق مدنية في محافظتي ننغرهار وبكتيا شرق أفغانستان، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، ووصفتها بأنها «عدوان صارخ» على السيادة الأفغانية، متوعدة برد «مناسب ومحسوب»، ومحذرة من تداعيات قد تهدد الهدنة الهشة بين البلدين.

وتشهد باكستان منذ مطلع 2026 تصاعداً ملحوظاً في الهجمات المسلحة، خصوصاً في إقليم خيبر بختونخوا والمناطق القبلية المتاخمة لأفغانستان، حيث نفذت «تحريك طالبان باكستان» سلسلة تفجيرات انتحارية، من بينها هجوم استهدف مسجداً شيعياً في إسلام آباد، وآخران في بانو وباجور، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين والعسكريين.

وتتهم إسلام آباد حركة «طالبان» الأفغانية بتوفير ملاذ آمن لعناصر «طالبان باكستان» داخل الأراضي الأفغانية، مطالبةً بتسليم قادتها أو تفكيك معسكراتهم.

في المقابل، تنفي كابول تلك الاتهامات، وتعتبر الضربات الباكستانية تدخلاً عسكرياً متكرراً، مشيرة إلى سقوط مدنيين في عمليات سابقة، أبرزها «عملية عاصفة خيبر» في أكتوبر 2025.

ويعود التوتر المتصاعد إلى سيطرة «طالبان» على كابول عام 2021، إذ ترى باكستان أن تراجع الضغوط الأمنية على الجماعات المسلحة مكّن «طالبان باكستان» من إعادة تنظيم صفوفها وتنفيذ هجمات عابرة للحدود.

وتُعد الضربات الأخيرة من أوسع العمليات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان منذ سنوات، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد الحدودي وتعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك