ضيفٌ كريم؛ وشهر كريم، جعله الله سببًا للإكرامِ والغفرانِ والعتقِ من النيران؛ هو شهرُ رمضانَ المبارك؛ وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضان صُفِّدت الشياطينُ ومَرَدةُ الجن، وغُلِّقت أبوابُ النار فلم يُفتحْ منها باب، وفُتحت أبوابُ الجنة فلم يُغلقْ منها باب، وينادي منادٍ: يا باغيَ الخيرِ أقبل، ويا باغيَ الشرِّ أقصر، ولله عتقاءُ من النار، وذلك كلَّ ليلة» [رواه الترمذي].
واستنادا لما ورد عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: " ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ.
" رواه الترمذي وصححه الألباني، يرصد مصراوي على مدار الشهر الفضيل أفضل الأدعية المستحبة والمستجابة ليحرص عليها الصائم، فيدعو بما أحب من الخير عسى أن يمُنّ الله عليه بالاستجابة.
اللهم اجعل شهر رمضان شهراً تفرج فيه الهموم، وتغفر فيه الذنوب، وتنشرح فيه الصدور، وتتحقق فيه الأمنيات.
اللهم ارزقنا فيه صياما مقبولا وقياما مملوءا إيماناً واحتساباً.
اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار، ومن المقبولين الفائزين برضاك وجنتك يا كريم.
اللّهم إنا نسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبّتنا، وثقّل موازيننا، وحقّق إيماننا، وارفع درجاتنا، ونسألك الدرجات العلا من الجنة.
آمين.
اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وصلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
اللهم آمين يارب العالمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك