يلجأ المسلمون في هذه الساعات إلى ترديد أدعية الفجر؛ لما يحمله هذا الوقت من روحانية خاصة ونفحات إيمانية عظيمة، فمع انبلاج أول خيوط الصباح وارتفاع أذان صلاة الفجر، يحرص الكثيرون على اغتنام هذه اللحظات المباركة بالدعاء والذكر، طمعًا في رضا الله وبداية يوم مملوء بالبركة والتوفيق.
ويُعتبر وقت الفجر من الأوقات المستحب فيها الدعاء، خاصة في الثلث الأخير من الليل، لذلك فإن أدعية الفجر تحمل فضلًا عظيمًا، لما يجتمع فيها من صفاء القلب وهدوء النفس وقرب العبد من ربه.
من أبرز أدعية الفجر التي يمكن ترديدها:
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.
اللهم في هذا الفجر الجديد ارزقني راحة البال وصلاح الحال وقبول الأعمال.
يا رب اجعل هذا الصباح بداية لكل خير، ونهاية لكل هم، وشفاء لكل مريض، واستجابة لكل دعاء.
اللهم كما أحييت الأرض بعد موتها، أحيِ قلبي بالإيمان، واغمر يومي بالتوفيق والرضا.
ويُستحب الإكثار من الاستغفار وقراءة الأذكار المأثورة بعد صلاة الفجر، ومنها أذكار الصباح التي تحفظ المسلم وتمنحه الطمأنينة طوال يومه.
أكدت دار الإفتاء، أن الدعاء بعد أداء صلاة الفجر من الأعمال المباركة، حيث يكون القلب حاضرًا والعقل صافيًا بعيدًا عن مشاغل الحياة وضغوطها، كما أن المداومة على الدعاء في هذا الوقت تُعزز من الشعور بالسكينة وتُقوي الصلة بالله عز وجل.
وتعكس بداية اليوم بالدعاء حالة من التفاؤل والثقة في رحمة الله، وهو ما ينعكس إيجابيًا على نفسية الإنسان وإنتاجيته طوال اليوم.
أدعية الفجر مفتاح الطمأنينة والبركة.
وتأتي أدعية الفجر لتمنح المسلم فرصة حقيقية لإعادة ترتيب أولوياته الروحية وبث الطمأنينة في قلبه، حيث أكدت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على" فيسبوك" أن الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو عبادة عظيمة تُظهر افتقار العبد إلى خالقه واعتماده الكامل عليه.
ويعتبر وقت الفجر من أعظم الأوقات التي يُستحب فيها الإلحاح في الدعاء، سواء بطلب الرزق، أو تيسير الأمور، أو تفريج الكرب، أو تحقيق الأمنيات، فاغتنام هذه اللحظات المباركة قد يكون بداية حقيقية ليوم مختلف، عنوانه البركة والرضا والتوفيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك