حددت طهران يوم الخميس المقبل موعدًا للجلسة القادمة من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وكشفت عن بعض الشروط.
فقد أشار مسؤول إيراني كبير إلى أن طهران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في محادثات مع الولايات المتحدة، مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وفقا لوكالة" رويترز".
وقال المسؤول إن الجانبين ما زالا على خلاف حاد، حتى حول نطاق تخفيف العقوبات الأمريكية المشددة وتسلسل تخفيفها، وذلك بعد جولتين من المحادثات.
كما ذكر أن إيران تدرس جديًا إرسال نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتخفيف تركيز النصف الآخر، وإنشاء تحالف إقليمي للتخصيب.
وأضاف أن إيران ستفعل هذا مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في" التخصيب النووي السلمي" بموجب اتفاق سيشمل أيضا رفع العقوبات الاقتصادية.
أيضا أوضح أن إيران عرضت على الشركات الأمريكية المشاركة بصفة متعاقدين في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين الكبيرين، قائلًا: " ضمن الحزمة الاقتصادية بموجب المفاوضات، عُرضت على الولايات المتحدة أيضا فرص للاستثمار الجدي والمصالح الاقتصادية الملموسة في قطاع النفط الإيراني".
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن المناقشات الأحدث أبرزت الفجوة بين الجانبين، لكنه شدد على أن إمكان التوصل إلى اتفاق مؤقت قائم مع استمرار المفاوضات.
وتابع: " يجب أن تكون خارطة الطريق هذه معقولة ومبنية على المصالح المشتركة".
جاء هذا بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اتصال مع نظيره العراقي فؤاد حسين، الأحد، استمرار العملية التفاوضية بوساطة سلطنة عُمان، على أن تُعقد الجلسة في مدينة جنيف.
كما تطرق الاتصال إلى التحشيدات العسكرية في المنطقة، إذ شدد الطرفان على أن المسار الصحيح لمعالجة التحديات الراهنة يتمثل في اعتماد النهج السلمي، والاحتكام إلى الحوار والمفاوضات كسبيل لتخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك