أدلى مصدر سياسي بمعلومات مختلفة حول فشل فكرة اللقاء بين توماس براك، ونوري المالكي، وقال المصدر الذي اطلع على جانب من جهود وساطة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن “جدول براك لم يتسع لعقد اللقاء”.
ويجري براك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في هذه الأثناء زيارة مفاجئة إلى بغداد، التقى خلالها السوداني، ووفقاً لمعلومات شبكة 964 فإن رئيس الوزراء بذل جهداً لعقد لقاء بين براك ومرشح الإطار التنسيقي الشيعي لرئاسة الوزراء نوري المالكي، والذي يواجه ترشيحه رفضاً أميركياً رئاسياً.
وقال المصدر إن زيارة براك إلى بغداد لم تكن مختصة بالملفات الداخلية قدر تعلقها بتطورات المنطقة والتصعيد الإقليمي على مستوى الملف الإيراني واللبناني واجتماع مجلس السلام في غزة، كما أن لقاء المالكي لم يكن على جدول براك، وهو ما منع إمكانية عقد اللقاء، نافياً بذلك رفض المالكي.
وكانت مصادر على صلة بائتلاف المالكي قد أبلغت شبكة 964 قبل ساعات أن رئيس الائتلاف رفض لقاء براك أو إجراء أي مقابلات مع شخصيات أميركية أو حتى حضور اجتماعات الإطار الشيعي، وبحسب ناطق الائتلاف عقيل الفتلاوي فإن المالكي ينتظر “إيضاحات السفير العراقي في واشنطن نزار الخير الله” الذي قيل إنه يحمل توضيحات بشأن حقيقة الموقف الأميركي من ترشح المالكي، وأجواء صدور تغريدة ترامب، إذ يعتقد المالكي أنها كانت مدفوعة بأطراف داخلية وخارجية، ويحاول المالكي تجنب إجراء أي تواصل مباشر مع شخصية أميركية قبل أن يتحقق بنفسه من طبيعة الموقف الأميركي بعيداً عن المتداول.
لكن المصدر الذي تحدث لشبكة 964 بعد نشر التقرير، قال إن براك هو مَن اعتذر عن اللقاء بالمالكي.
وتطالب القوى المعارضة المالكي بأن ينسحب تفادياً لإحراج كل زعماء القوى الشيعية وإجبارهم على سحب ترشيح المالكي استجابة للضغط الأميركي، بينما يرد أنصار المالكي بأنه ليس مستعداً لتحمل هذا الحرج، وأنه جاهز لمواجهة كل الضغوطات، وأن على الإطار أن يتراجع إذا شاء، دون أن يجبر المالكي على الظهور بموقف المتراجع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك