كشف النائب عن تيار الحكمة أحمد سالم الساعدي، في حوار متلفز مع الإعلامية سحر عباس وتابعته شبكة 964، عن مواقف لافتة بشأن حسم مرشح رئاسة الوزراء داخل الإطار التنسيقي، معتبراً أن اعتماد مبدأ “الأغلبية” لتمرير قرارات استراتيجية ـ وفي مقدمتها ترشيح نوري المالكي ـ يمثل “بدعة سياسية” لا تنسجم مع الأعراف المعتمدة سابقاً داخل الإطار، مؤكداً على ضرورة مراعاة القبولين الدولي والإقليمي في اختيار رئيس الوزراء، مشدداً على أهمية التشاور مع القوى الوطنية الفاعلة، وفي مقدمتها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لضمان نجاح أي حكومة مقبلة وتجاوز حالة الانسداد السياسي، وفي سياق الأسماء المطروحة، أوضح أن مصطفى الكاظمي ليس مرشحاً في المرحلة الحالية ولم يُطرح كخيار داخل التيار، مرجحاً في المقابل أن يكون محمد شياع السوداني الأقرب إلى المنصب، كاشفاً عن عتبٍ وُجّه إليه عقب تنازله السابق لصالح المالكي دون تشاور مسبق مع حلفائه.
النائب عن تيار الحكمة أحمد سالم الساعدي في حوار مع الإعلامية سحر عباس، تابعته شبكة 964:
الأغلبية داخل الإطار هي بدعة وليست حالة أصيلة في الأبجديات والعرف السياسي داخل الإطار، ولم تكن هناك حالة لتمرير قرارات استراتيجية بالأغلبية في حالات سابقة تشبه الحالة الآن الذي نحن في صددها (ترشيح المالكي).
من الضروري أن نراعي القبول الدولي والإقليمي لأننا لسنا جزيرة في محيط، والسيد مقتدى موقفه واضح من السيد المالكي.
إذا أراد الإطار أن يكون رئيس وزراءه ناجح ويعبر بنا مرحلة، يجب أن يستمزج آراء كل القوى الوطنية الفاعلة وفي مقدمتهم السيد مقتدى.
الكاظمي ليس مرشحنا في هذه المرحلة، ولم يطرح أساساً كخيار لمنصب رئاسة الوزراء، ولم نرشحه ولم نطرحه واعتقد أن لا فرصة لديه في هذه المرحلة.
أكثر شخص ارتفعت أسهمه خلال الـ 72 ساعة الماضية، وكان هناك حراك حوله، هو السيد السوداني وهو الأقرب لرئاسة الوزراء.
عاتبنا السيد السوداني الذي فاجئنا في يوم تنازله للسيد المالكي، وقلنا له نحن شركائك وكان يجب أن تشاورنا، وقال إن هذه الخطوة للخروج من الانسداد السياسي.
ملف وزارة النفط بكل تفاصيله هو من أعقد الملفات في المشهد، خاصة أننا قد زدنا “الطين بلّة” بشخص الوزير الحالي، وأنا أتحمل مسؤولية كلامي ومع احترامي لشخصه الكريم وهو أبن عائلة طيبة، لكنه أفشل وزير في تاريخ الدولة العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية وإلى يومنا هذا، بدد الثروات وهو فقير فنياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك