الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

مش السكر بس.. عوامل تزيد من خطر إصابتك بالكبد الدهنى وطرق العلاج

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
2

عند تشخيص الإصابة بالكبد الدهني، فإن أول نصيحة نسمعها عادةً هي تقليل استهلاك السكر، ولكن السكر ليس العنصر الغذائي الوحيد المسئول عن هذه الحالة، وفقاً لما ذكره موقع" Ndtv". .من المعروف أن الإفراط في ...

ملخص مرصد
تشير دراسات إلى أن الكبد الدهني لا ينتج فقط عن الإفراط في تناول السكر، بل يتأثر بعدة عوامل منها نمط الحياة الخامل والتوتر واستخدام الزيوت بكثرة. يؤكد خبراء التغذية أن المرض مرتبط بنمط الحياة وليس بعنصر غذائي واحد، ويمكن الشفاء منه بتغيير العادات الغذائية والحركية.
  • الكبد الدهني يتأثر بعوامل متعددة وليس السكر فقط
  • الزيوت والوجبات السريعة تساهم في تراكم الدهون بالكبد
  • يمكن الشفاء من المرض بتغيير نمط الحياة والغذاء
من: خبراء التغذية

عند تشخيص الإصابة بالكبد الدهني، فإن أول نصيحة نسمعها عادةً هي تقليل استهلاك السكر، ولكن السكر ليس العنصر الغذائي الوحيد المسئول عن هذه الحالة، وفقاً لما ذكره موقع" Ndtv".

من المعروف أن الإفراط في تناول السكر والفركتوز والكربوهيدرات المكررة والمشروبات السكرية يساهم في تراكم الدهون في الكبد، لكن هناك عوامل أخرى، مثل نمط الحياة الخامل، وقلة النوم، والتوتر المزمن، وارتفاع مستويات الكورتيزول، والتدخين، واستخدام السجائر الإلكترونية، والأطعمة فائقة المعالجة، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، وغالباً ما يتم تجاهلها.

عوامل ترفع خطر الإصابة بالكبد الدهنى.

كما يسلط خبراء التغذية على أن الزيوت تعتبر عاملاً مساهماً أيضاً ولكن يتم تجاهله في الإصابة بالكبد الدهني، فهو لا يتطور بسبب نوع واحد من الطعام، بل بسبب الإفراط المزمن في تناول الطعام، وعندما يتجاوز تناول الطعام والتوتر وضعف التعافي وقلة الحركة قدرة الجسم على التعامل معه.

يميل الناس إلى إلقاء اللوم على عنصر غذائي واحد - كالدهون أو السكر أو الكربوهيدرات أو الزيوت - لكن المشاكل الصحية الحقيقية نادرًا ما تنجم عن عامل واحد فقط، ولا يقتصر علاجها على الامتناع عن تناول السكر أو الدهون، بل هي أعمق من ذلك.

فالكبد الدهني يتطور عندما تبقى عادات نمط الحياة غير متوازنة لفترة طويلة، وتساهم أنماط الطهي، وعدم تقدير حجم الحصص الغذائية، وتناول الطعام في المطاعم بشكل متكرر، وقلة النشاط البدني، والتوتر المزمن، وقلة النوم في الإصابة به.

ويقول إن الزيت غالباً ما يُضاف بسخاء، بجانب القلي العميق وهو أمر شائع، وتناول الأطعمة السريعة الغنية بالزيوت، حيث تستخدم وجبات المطاعم كمية من الزيت تفوق بكثير ما هو ظاهر.

تحتوي ملعقة كبيرة من الزيت على حوالي 120 سعرة حرارية، ويقول الخبراء إن السعرات الحرارية لا تظهر من تلقاء نفسها، فالزيوت والصلصات وتناول الوجبات الخفيفة المتكررة ووجبات العشاء المتأخرة والإفراط في تناول الطعام، كلها تتراكم على مستوى التمثيل الغذائي، حتى عندما تكون الوجبات مطبوخة منزلياً أو صحية.

في حين أن الدهون مثل السمن والزبدة والزيوت المعصورة على البارد وزيت الزيتون وزيوت البذور يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي، إلا أن الإفراط في تناولها لا يزال يؤدي إلى فائض في السعرات الحرارية وتخزين الدهون في الكبد واختلال وظائف التمثيل الغذائي، فالكبد لا يصنف الدهون على أنها صحية أو غير صحية، إنه يستجيب للحمل.

ومع ذلك، فإن الكبد الدهني لا يقتصر على الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فقد يُصاب به أشخاصًا يتمتعون بوزن صحى، ولكن قد يكون لديهم استعداد وراثي لتخزين الدهون في البطن وحول الأعضاء، مما يعني أن خطر الإصابة بهذا المرض قد يكون قائماً حتى مع الوزن الطبيعي.

الكبد الدهني هو مرض مرتبط بنمط الحياة، وليس مرضًا مرتبطًا بالسكر فقط، ويمكن الشفاء من هذه الحالة، من خلال استخدام الزيوت بوعى، وتجنب الأطعمة المقلية بانتظام، وإعطاء الأولوية للبروتين والألياف، وبناء كتلة العضلات، والمشي يوميًا، وتحسين النوم، وتقليل التوتر، وتناول الأطعمة الكاملة، وتنمية الوعي بالسعرات الحرارية، حيث يتعافى الكبد عندما يتوقف الإجهاد الزائد عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك