تأتي هذه الارتفاعات بعد أن شهدت الأسواق العالمية تراجعًا حادًا في السيولة خلال عطلة رأس السنة الصينية، ما تسبب في تقلّبات حادة في مستويات الأسعار، قبل أن تتعافى الأسعار تدريجيًا مع تزايد عمليات الشراء في منتصف الأسبوع الماضي.
وياتى هذا المكسب الأخير في أسعار الذهب إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية وعودة المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن، في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن بيانات اقتصادية متضاربة صدرت مؤخرًا في بعض الاقتصادات الكبرى.
هذا الزخم الإيجابي أعاد الأنظار إلى الذهب بعد أن تجاوز حاجز 5,000 دولار للأوقية، ليُفسح المجال أمام توقعات بأن يواصل المعدن الأصفر مساره الصعودي إذا ما تواصلت عوامل عدم الاستقرار على الساحة المالية العالمية.
ويُعد الذهب، منذ بداية العام، مؤشرًا رئيسيًا على تقلبات الأسواق، مع تذبذب الأسعار بشكل كبير بين موجات ارتفاع وانخفاض نتيجة تفاعلها مع قوة الدولار وتحركات الأسواق الناشئة، فضلاً عن تأثيرات سياسية واقتصادية أثرت في توجهات المتداولين والمستثمرين على حدّ سواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك