الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد قناه الحدث - "الحدث.نت" تكشف ملامح قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربية نت - "كيان السعودية" تخسر 685.5 مليون ريال بالربع الرابع من 2025 العربي الجديد - أزمة الخرائط بين العراق والكويت تطاول الطاقة والموانئ
عامة

إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر… هل هو حل حقيقي لأزمة النقد الأجنبي؟

شبكة الرائد الإعلامية
2

أعلن المصرف المركزي اليوم عن إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر كأحد منافذ عرض النقد الأجنبي. .والسؤال المهم: هل هذا الإجراء يعالج جذور المشكلة أم يخفف أعراضها فقط؟بدايةً، دعنا نحلل ما الذي يمكن أن ين...

ملخص مرصد
أعاد المصرف المركزي تفعيل منظومة أرباب الأسر لعرض النقد الأجنبي، بهدف توسيع القنوات الرسمية وتخفيف الضغط على السوق الموازي. يرى محللون أن هذا الإجراء قد يهدئ السوق مؤقتًا لكنه لا يعالج جذور الأزمة الهيكلية. المشكلة الأساسية تكمن في توسع الإنفاق العام وضعف الإنتاج المحلي والاعتماد على الواردات.
  • أعاد المصرف المركزي تفعيل منظومة أرباب الأسر لعرض النقد الأجنبي
  • الإجراء يهدف لتخفيف الضغط على السوق الموازي وتقليص الفجوة السعرية
  • محللون: الحل يتطلب إصلاح المالية العامة وتنويع الاقتصاد لا مجرد توسيع العرض
من: المصرف المركزي أين: ليبيا متى: اليوم

أعلن المصرف المركزي اليوم عن إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر كأحد منافذ عرض النقد الأجنبي.

والسؤال المهم: هل هذا الإجراء يعالج جذور المشكلة أم يخفف أعراضها فقط؟بدايةً، دعنا نحلل ما الذي يمكن أن ينتج عن هذا الإجراء.

يمكن القول إن هذا الإجراء يوسّع القنوات الرسمية للحصول على العملة الأجنبية (توسّع في جانب العرض)، ويهدف إلى تخفيف الضغط على السوق الموازي، وتقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، وامتصاص جزء من السيولة المحلية.

وعليه، فإن هذا الإجراء، من هذه الزاوية، قد ينجح في تهدئة السوق مؤقتًا.

الطلب على النقد الأجنبي في ليبيا ليس طلبًا عاديًا أو موسميًا، بل هو طلب هيكلي ناتج عن توسّع الإنفاق العام، وضعف الإنتاج المحلي، والاعتماد الكبير على الواردات، وتنامي الاقتصاد الموازي، وفقدان الثقة، والطلب التحوّطي.

بمعنى آخر، المشكلة في هيكل الاقتصاد والمالية العامة، وليست فقط في نقص المعروض من الدولار.

وعليه، يجب الوقوف على المخاطر المحتملة؛ إذ إنه إذا لم يصاحب هذا الإجراء ضبطٌ للإنفاق العام وإصلاحٌ مالي حقيقي، فقد يؤدي إلى زيادة الطلب بدلًا من خفضه، واستنزافٍ أسرع للاحتياطيات، واستمرار الفجوة السعرية.

وهنا يصبح الإجراء أشبه بـ”تأجيل الأزمة” لا حلّها.

وعليه، يمكن تقييم خطوة إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر بأنها خطوة جيدة تكتيكيًا لتهدئة السوق، لكنها ليست حلًا استراتيجيًا.

فمعالجة جانب العرض دون معالجة جذور الطلب المرتبطة بالإنفاق العام وضعف الإنتاج لن تحقق استقرارًا دائمًا في سعر الصرف.

وكما يعلم الجميع، فإن الاستقرار الحقيقي يبدأ من إصلاح المالية العامة، وتنويع الاقتصاد، وضبط العلاقة بين الإنفاق والطلب على النقد الأجنبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك