واجه الممثل الإسكتلندي آلان كامينج موجة من الانتقادات بعد افتتاحيته لحفل جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام «الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون» (BAFTA) هذا العام، والتي وصفها بعض المتابعين بأنها «مؤلمة وغير مضحكة».
كامينج، البالغ من العمر 61 عامًا، ومقدم برنامج The Traitors US، تولّى تقديم الحفل في قاعة رويال فيستيفال هول في لندن، خلفًا للممثل ديفيد تينانت.
وخلال كلمته الافتتاحية، حاول كامينج تقديم لمحة ساخرة عن الأفلام المرشحة، إلا أنه انتقد معظم الأعمال، واصفًا إياها بالمرهقة والمليئة بالقلق، مشيرًا إلى أنه كان على وشك الانهيار العصبي أثناء مشاهدتها.
ووصف تجربة مشاهدة فيلم «Marty Supreme» بأنها أشبه بـ«تمرين لعضلات الجذع»، بينما اعتبر أن قصة فيلم «Hamnet»، التي تتناول وفاة طفل، صعبة للغاية.
ولم تقتصر سخريته على الأفلام الكبرى، بل امتدت إلى أفلام الرسوم المتحركة أيضًا، إذ وجّه تعليقًا سياسيًا بشأن فيلم «Zootropolis 2»، قائلًا: «هل تعرفون حبكة الفيلم؟ أكاذيب، قادة فاسدون، تسميم، واضطهاد عرقي.
لماذا كل هذه العجلة يا ديزني؟ هل يذكّركم ذلك بشيء؟ خاصة أنتم أيها الأمريكيون».
ثم أضاف لمسة سياسية بمهاجمة إدارة دونالد ترامب، قائلًا: «يبدو أن هناك أحداثًا في العالم الحقيقي تؤثر في صانعي الأفلام».
وتفاعل الجمهور سريعًا مع مونولوج كامينج عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انهالت عليه الانتقادات.
وكتب أحد المتابعين: «آلان كامينج ينهار بالفعل»، بينما علّق آخر: «ليت ديفيد تينانت هو من قدّم الحفل».
وأشار متابعون إلى أن النكات لم تُضحك الحضور، ووصف بعضهم الافتتاحية بأنها «مؤلمة» و«مرهقة»، معتبرين أن أداءه كان «سيئًا ولم يُضحك أحدًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك