افتتح باتريك بامفورد التسجيل لليونايتد بعد مرور 90 ثانية فقط، مما أربك حسابات الضيوف تماماً.
وفي الدقيقة 19، أضاف هاريسون بوروز الهدف الثاني، ليضع وينزداي على حافة الهاوية رسمياً.
وشهد الشوط الثاني بصيص أمل بعد طرد لاعب يونايتد كالفين فيليبس (49)، وتقليص تشارلي ماكنيل الفارق لوينزداي (52).
إلا أن ردة الفعل لم تكتمل، وتفاقمت الأمور بطرد لاعب وينزداي غابرييل أوتيغبايو في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بنتيجة (2-1) وتُعلن صافرة النهاية السقوط الرسمي.
لم يكن الهبوط وليد الصدفة، بل كان نتيجة تراكمات كارثية جعلت من شيفيلد وينزداي أول فريق في تاريخ المحترفين بإنجلترا يُحسم مصيره قبل نهاية فبراير/شباط:
• العقوبات الإدارية: بدأت الانهيارات بحسم 12 نقطة في أكتوبر بسبب إشهار الإفلاس، تبعها خصم 6 نقاط أخرى في ديسمبر/كانون الأول بسبب العجز عن سداد الرواتب.
• الرصيد الكارثي: استقر رصيد الفريق عند 7 نقاط (سالب سبعة) لعدة أشهر، مما جعل مهمة البقاء مستحيلة حسابياً ومنطقياً.
• تجاوز الحالات التاريخية: بهذا الهبوط، كسر وينزداي الأرقام السلبية المسجلة سابقاً باسم لوتون تاون (2009) وديربي كاونتي، ليصبح صاحب" أسرع هبوط" في تاريخ الدوري الإنجليزي.
تُجمع الأوساط الرياضية في شيفيلد على أن المتسبب الأول في هذا الانهيار هو المالك المثيرة للجدل ديفون تشانسيري.
فتحت قيادته، انزلق النادي في دوامة من عدم الاستقرار شملت:
• تراكم الديون: الفشل في إدارة الالتزامات المالية والرواتب المتأخرة.
• الفوضى الإدارية: غياب الرؤية الفنية والارتباك في اتخاذ القرارات، مما حول النادي العريق إلى مادة للسخرية في الصحافة البريطانية.
لقد كانت الخسارة أمام الغريم التقليدي في مباراة الديربي هي الفصل الأخير والمؤلم في موسم" النقاط السالبة"، ليرحل شيفيلد وينزداي إلى الدرجة الثالثة محملاً برقم قياسي من الخزي التاريخي الذي سيظل مرتبطاً باسم النادي لسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك