ما ذكره قائد مليشيا آل دقلو الارهابية أمس بكمبالا يعتبر جريمة مكتملة الاركان، وحديثه واعترافه بتجنيد مرتزقة يعتبر مخالفة للقوانين الدولية ومنها: الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، فهل تتبنى وزارة العدل السودانية متابعة هذه الجريمة دولياً؟ هل نتوقع من مجلس حقوق الانسان السوداني إثارة هذا الاعتراف عالمياً والتنديد به وادانته؟ هل نتوقع أن تتولى نقابة المحامين فتح بلاغات واعداد ملف جنائي حول هذا الأمر بجوانبه المختلفة، سواء الارتزاق أو الدور الذي قام به المرتزقة؟ في الانتهاكات والجرائم الانسانية ومنها الابادة الجماعية والتطهير العرقي في الفاشر وتدمير البنيات الأساسية في المدن السودانية وحرمان المحاصرين والجوعى من الاغاثة حيث تم توظيف المسيرات في تدمير قوافل الاغاثة؟
ثم سياسياً: ما رأي بعض المهرجين في هذا الاعتراف الجهير بالإرتزاق، هل يبررون له كما جرت العادة؟
UN News Arabic – أخبار الأمم المتحدة.
Al Jazeera Channel – قناة الجزيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك