احتفلت المملكة العربية السعودية الشقيقة بيوم التأسيس الذي صادف 22 فبراير، ويأتي هذا اليوم والتاريخ المهم حاملًا معه معاني الفخر والاعتزاز بجذور الدولة السعودية الراسخة، وارتباط شعبها بقادتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود، وبداية تأسيسه الدولة السعودية الأولى وما أرسته هذه المرحلة الصعبة من قواعد وأركان الوحدة والأمن والاستقرار، حيث امتدت هذه الأسس الثابتة على كامل تراب شبه الجزيرة العربية.
ونستذكر ما أوردته مصادر التاريخ عن مؤسس الدولة السعودية الإمام محمد بن سعود، حيث ذكرت بعض المصادر أنه يفضل الخلوة والتأمل والتفكير العميق والطموح وبعد النظر، لذلك كان همه أن يؤسس دولة تنهض بمواردها المتاحة آنذاك وكيف يتم تنظيمها واستثمارها فيما بعد، فكانت انطلاقة الدولة واستقرارها واستمرارها الأساس لما نشاهده اليوم من حضور عربي وإقليمي وعالمي برعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.
اليوم المملكة العربية السعودية وبرؤية قيادتها تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار والنمو والتطور والإنجاز، فهاهي اليوم المشاريع الاقتصادية والخطط الاستثمارية وأبواب التكنولوجيا الحديثة تأخذ طريقها لأهم مناطق ومدن المملكة، وامتدت هذه الرؤية لتلامس الاستثمارات السياحية وغيرها من قطاعات مهمة في الدولة، إلى جانب تطوير شبكات النقل بين السعودية والدول المجاورة، والاستمرار في التطوير والارتقاء بالأماكن المقدسة.
فقد أصبحت المملكة العربية السعودية اليوم تحتل مكانة مرموقة على مستوى العالم في الكثير من المجالات، ففي الآونة الأخيرة ركزت السعودية بشكل كبير على الجانب الرياضي ومختلف ألعابه، حيث تمكنت من استضافة العديد من الرياضات العالمية على أرضها في الفترة الأخيرة، وشهدت توجهًا واضحًا نحو استقطاب النجوم العالميين وتطوير البنية التحتية للملاعب والمرافق الرياضية، كل هذه الجهود المبذولة تأتي لتعزيز مكانة الرياضة السعودية كوجهة رياضية بارزة على الساحة العالمية.
فاليوم وبأسلوب ونهج متكامل وشامل ومتوازن، وبرؤية وفكر استراتيجي واع ومتقدم ومنفتح وواسع الأفق، تخطو السعودية الشقيقة خطوات أكثر ثباتًا نحو ترسيخ مكانتها كقوة مؤثرة على الساحة العالمية بمختلف المجالات الأساسية المتنوعة، متناغمة مع رؤية المملكة 2030 الطموحة التي تسعى إلى تحقيق إنجازات مستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك