العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

تحذير علمي: المحيط الهندي الجنوبي يفقد ملوحته بمعدل قياسي

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ يومين
2

وقد يبدو ملح البحر أمرا عاديا، لكنه في الحقيقة عنصر حيوي لصحة الكوكب. فالملوحة تحدد كيفية تراكم مياه البحر في طبقات، وتؤثر على حركة التيارات التي تنقل الحرارة حول العالم، وتتحكم في وصول المغذيات إلى ا...

ملخص مرصد
حذر علماء من جامعة كولورادو بولدر من فقدان المحيط الهندي الجنوبي لملوحته بمعدل قياسي، حيث تقلصت المساحة التي تغطيها المياه المالحة بنحو 30% خلال الستين عاماً الماضية. وفقاً لدراسة نشرت في مجلة Nature Climate Change، فإن هذا التغير مرتبط بارتفاع درجات الحرارة العالمية الذي أعاد تشكيل أنماط الرياح والتيارات المحيطية. يقول الباحث غنغشين تشن إن كمية المياه العذبة المتدفقة سنوياً إلى هذه المنطقة تكفي لتزويد جميع سكان الولايات المتحدة بمياه الشرب لأكثر من 380 عاماً.
  • تقلصت المساحة التي تغطيها المياه المالحة في المحيط الهندي الجنوبي بنحو 30% خلال 60 عاماً
  • كمية المياه العذبة المتدفقة سنوياً تعادل 60% من حجم بحيرة تاهو
  • التغيرات مرتبطة بإعادة تشكيل أنماط الرياح والتيارات بسبب ارتفاع درجات الحرارة
من: علماء من جامعة كولورادو بولدر أين: المحيط الهندي الجنوبي متى: خلال الستين عاماً الماضية

وقد يبدو ملح البحر أمرا عاديا، لكنه في الحقيقة عنصر حيوي لصحة الكوكب.

فالملوحة تحدد كيفية تراكم مياه البحر في طبقات، وتؤثر على حركة التيارات التي تنقل الحرارة حول العالم، وتتحكم في وصول المغذيات إلى السطح حيث تبدأ معظم أشكال الحياة البحرية.

لهذا، فإن أي تغير جذري في ملوحة المحيط يستدعي القلق والترقب.

ووفقا لدراسة نشرت في مجلة Nature Climate Change، قام علماء من جامعة كولورادو بولدر بتحليل بيانات الستين عاما الماضية، فوجدوا أن المساحة التي تغطيها المياه المالحة في هذه المنطقة تقلصت بنحو 30%.

ويصف العلماء هذا الانخفاض في الملوحة بأنه الأسرع على الإطلاق في نصف الكرة الجنوبي.

والمثير للدهشة أن كمية المياه العذبة المتدفقة إلى هذه المنطقة تعادل سنويا نحو 60% من حجم بحيرة تاهو الشهيرة.

ولتقريب الصورة أكثر، يقول الباحث غنغشين تشن: “هذه الكمية من المياه العذبة تكفي لتزويد جميع سكان الولايات المتحدة بمياه الشرب لأكثر من 380 عاما”.

النمط الطبيعي في هذه المنطقة كان يتميز بتبخر يفوق هطول الأمطار، ما يحافظ على ملوحتها العالية.

لكن العلماء اكتشفوا أن التفسير لا يكمن في زيادة الأمطار المحلية، بل في تغيرات مناخية أوسع.

فارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال الستين عاما الماضية أدى إلى إعادة تشكيل أنماط الرياح الرئيسية والتيارات المحيطية في المحيطين الهندي والهادئ.

وهذه التغيرات تعمل على توجيه كميات متزايدة من المياه العذبة نحو المحيط الهندي الجنوبي، قادمة من منطقة استوائية تعرف بـ”تجمع المياه العذبة الهندي-الهادئ”، حيث تكثر الأمطار ويقل التبخر.

وهذه الظاهرة تحمل مخاطر متعددة على مستوى المناخ والحياة البحرية:

أولا: اضطراب الدورة المحيطية العالمية.

المحيط الهندي الجنوبي مرتبط بنظام التيارات العالمي الذي يشبه الحزام الناقل، حيث ينقل الحرارة والملح والمياه العذبة بين أحواض المحيطات.

وإضافة كميات كبيرة من المياه العذبة يخل بتوازن الملوحة الذي يحرك هذا النظام، ما قد يبطئ الدورة المحيطية ويؤثر على المناخ حول العالم.

ثانيا: تأثير على الحياة البحرية.

انخفاض الملوحة يجعل المياه السطحية أخف وزنا، فتطفو فوق المياه المالحة الأثقل ولا تختلط بها.

هذا يمنع وصول المغذيات من الأعماق إلى السطح المشمس، ما يحرم العوالق والأعشاب البحرية – أساس السلسلة الغذائية – من غذائها.

كما أن ضعف الاختلاط يحبس الحرارة الزائدة قرب السطح، ما يرفع حرارة المياه ويزيد الضغط على الكائنات البحرية.

وما يحدث في المحيط الهندي الجنوبي ليس مجرد تغير محلي، بل مؤشر خطير على تداعيات التغير المناخي واسعة النطاق.

فانخفاض الملوحة بهذا المعدل القياسي قد يعيد تشكيل تفاعل المحيط مع الغلاف الجوي، ويعطل أنظمة المناخ العالمية، ويهدد التنوع البيولوجي في المحيطات.

ويحذر العلماء من أن ما نراه اليوم قد يكون بداية تحولات أكبر في العقود القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك