الجزيرة نت - روح جديدة تستيقظ في دمشق وكالة سبوتنيك - وزارة الدفاع الكازاخستانية: نجاة طاقم مقاتلة "سو-30 إس إم" إثر تحطمها وسط البلاد Euronews عــربي - اضطراب في حركة القطارات والترام والحافلات في ألمانيا مع بدء إضراب 48 ساعة الجمعة يني شفق العربية - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج Euronews عــربي - توجس في تل أبيب من مفاوضات جنيف.. تقارير إسرائيلية: لا نمتلك إجابة واضحة حول توجهات الولايات المتحدة وكالة سبوتنيك - 4 آبار نفط وغاز عربية على موعد مع اكتشافات ضخمة في 2026 قناة الشرق للأخبار - عراقجي: التوصل إلى اتفاق مع أميركا في "متناول اليد" يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية
عامة

وزارة الأوقاف توضح الأعذار الشرعية المبيحة للفطر.. تنقسم إلى أعذار توجب الفدية فقط كالعجز الدائم لكبر سن أو مرض مزمن.. وأخرى توجب القضاء كالسفر والمرض العارض.. وهذه الأحكام الخاصة بالحامل والمرضع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

من عظمة التشريع الإسلامي أنه راعى أحوال النفس البشرية وقدراتها، فجعل التيسير أصلًا في العبادات، خاصة في فريضة الصيام، وقد أباح الله عز وجل الفطر لمن تحققت فيه أعذار شرعية محددة، رحمةً منه بعباده ودفعً...

ملخص مرصد
أوضحت وزارة الأوقاف الأعذار الشرعية المبيحة للفطر في رمضان، والتي تنقسم إلى أعذار توجب الفدية فقط كالعجز الدائم لكبر السن أو المرض المزمن، وأخرى توجب القضاء كالسفر والمرض العارض. كما تناولت الأحكام الخاصة بالحامل والمرضع، حيث تجمع بين القضاء والفدية في بعض الحالات.
  • العجز الدائم ككبر السن أو المرض المزمن يوجب الفدية فقط دون القضاء.
  • السفر والمرض العارض يبيحان الفطر مع وجوب القضاء بعد زوال العذر.
  • الحامل والمرضع لهما أحكام خاصة تجمع بين القضاء والفدية في بعض الحالات.
من: وزارة الأوقاف

من عظمة التشريع الإسلامي أنه راعى أحوال النفس البشرية وقدراتها، فجعل التيسير أصلًا في العبادات، خاصة في فريضة الصيام، وقد أباح الله عز وجل الفطر لمن تحققت فيه أعذار شرعية محددة، رحمةً منه بعباده ودفعًا للحرج والمشقة عنهم.

الأعذار المبيحة للفطر والأحكام المترتبة عليها كما وردت في فقه الرخص:

العجز الدائم (كبر السن والمرض المزمن).

أباح الشرع الفطر لمن لا يستطيع الصوم عجزًا مستمرًا لا يُرجى زواله، ويشمل ذلك:

كبير السن: الذي يضعفه الصوم ويشق عليه.

المريض مرضًا مزمنًا: الذي لا يُرجى شفاؤه.

الحكم الشرعي: لا يجب عليهم القضاء (لعدم القدرة)، وإنما تجب عليهم الفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره.

مقدار الفدية: مُدّ من طعام (والمُدّ مكيال يساوي بالوزن عند جمهور الفقهاء ٥١٠ جرامات من القمح).

الدليل: قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى ٱلَّذِینَ یُطِیقُونَهُۥ فِدۡیَةࣱ طَعَامُ مِسۡكِینࣲۖ﴾ [البقرة: ١٨٤].

وهي رخصة لمن يطرأ عليه عذر يجعل الصوم مشقة غير معتادة، وتشمل:

١.

المريض مرضًا يُرجى شفاؤه: إذا كان الصوم يشق عليه، أو يؤخر الشفاء، أو يزيد المرض.

٢.

أصحاب الظروف الشاقة: مثل من أصابه جوع أو عطش شديد يخاف منه الضرر (كما في الغزو والجهاد)، أو من كان يعمل عملًا شاقًا هو مصدر رزقه ولا يمكنه تأجيله ولا يمكنه أداؤه مع الصوم.

الحكم الشرعي: يجوز لهم الفطر، ويجب عليهم القضاء (صيام أيام أُخر) بعد زوال العذر، لقوله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ مَرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۗ یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ [البقرة: ١٨٥].

أباحت الشريعة للمسافر الفطر تيسيرًا عليه، بشرط أن يكون السفر مباحًا وتبلغ مسافته حد القصر.

مسافة السفر المبيح للفطر: قدرها العلماء بنحو ٨٣.

٥ كيلومترًا (ما يعادل ٤ بُرُد أو ١٦ فرسخًا).

ملاحظة: الفطر جائز للمسافر سواء وجد مشقة في سفره أم لا.

الحكم الشرعي: يجوز الفطر ويجب القضاء، لقوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۚ﴾ [البقرة: ١٨٤].

للحامل والمرضع أحكام خاصة تراعي صحة الأم والجنين/الطفل، ويأخذان حكم المريض، ولهما حالتان:

١.

الخوف على النفس فقط: إذا خافت الحامل أو المرضع الضرر على نفسها من الصيام، جاز لها الفطر.

الحكم: يجب عليها القضاء فقط (لأنها في حكم المريض).

٢.

الخوف على الجنين أو الرضيع: إذا كان الخوف على الجنين (أو الرضيع) دون النفس، أو الخوف عليهما معًا.

الحكم: تفطر، ويجب عليها القضاء والفدية على مذهب جمهور الفقهاء، وذهب" الحنفية" إلى أنه يجب عليها القضاء فقط ولا تجب عليها الفدية في هذه الحالة.

وبعد فهذه الرخص الشرعية تجسد قوله تعالى: ﴿یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ [البقرة: ١٨٥].

فالمسلم يتعبد لله بصيامه عند القدرة، ويتعبد أيضا لله بأخذه بالرخصة عند العذر، فالدين يسر، والحمد لله رب العالمين.

تنقسم رخص الفطر إلى أعذار توجب الفدية فقط كالعجز الدائم لكبر سن أو مرض مزمن، وأعذار توجب القضاء كالسفر والمرض العارض.

بينما تختص الحامل والمرضع بأحكام تراعي حالهما وحال الجنين بين القضاء والفدية، ليجمع المسلم بين طاعة الله في الصيام عند القدرة، وعبادته بأخذ الرخصة عند العذر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك