الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

ذكرى رحيل هنري بركات.. صانع الروائع السينمائية الخالدة

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
2

عرف بركات بلقب" صائد اللآلئ" و" شاعر الصورة"، حيث لم يكن مجرد صانع أفلام، بل فنانا حول الكاميرا إلى ريشة ترسم مشاعر البشر وتعيد تعريف لغة السينما المصرية في عصرها الذهبي. .بدأت رحلته بعد حصوله على ل...

ملخص مرصد
رحل المخرج المصري الكبير هنري بركات، تاركا وراءه إرثا سينمائيا ضخما من أكثر من 60 فيلما أثرت في تاريخ السينما المصرية. عرف بلقب "صائد اللآلئ" و"شاعر الصورة"، وتميز بتحويل الأدب إلى سينما ببراعة نادرة، مع تعاونه مع أساطير الفن مثل فاتن حمامة وشادية. نال تقديرا دوليا ومحليا واسعا، ورشح لجوائز في مهرجان برلين السينمائي.
  • قدم أكثر من 60 فيلما اختيرت العديد منها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري
  • حول الأدب إلى سينما ببراعة نادرة في أعمال مثل "دعاء الكروان" و"الحرام"
  • تعاون مع أساطير الفن مثل فاتن حمامة وشادية وفريد الأطرش
من: هنري بركات أين: مصر

عرف بركات بلقب" صائد اللآلئ" و" شاعر الصورة"، حيث لم يكن مجرد صانع أفلام، بل فنانا حول الكاميرا إلى ريشة ترسم مشاعر البشر وتعيد تعريف لغة السينما المصرية في عصرها الذهبي.

بدأت رحلته بعد حصوله على ليسانس الحقوق، لكن شغفه بالفن دفعه للسفر إلى باريس لدراسة الإخراج، ليعود إلى مصر متسلحا بالعلم والرؤية الفنية ليبدأ مشواره كمساعد مخرج ومونتير، قبل أن تكتشفه المنتجة آسيا داغر وتقدمه في أول أعماله الإخراجية" الشريد" عام 1942.

امتازت مسيرة بركات بغزارة الإنتاج وعمق المحتوى، حيث قدم أكثر من 60 فيلما تركت بصمات فارقة في تاريخ السينما، واختيرت العديد منها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري، استطاع بركات ببراعة نادرة تطويع الأدب للسينما، فقدم روائع مأخوذة عن نصوص كبار الكتاب، مثل" دعاء الكروان" لطه حسين، و" الحرام" ليوسف إدريس، ليخلق جسرا بين الكلاسيكية والواقعية الجديدة.

تعاون خلال مشواره مع أساطير التمثيل مثل فاتن حمامة، التي شكل معها ثنائيا فنيا عبقريا في أفلام" أفواه وأرانب"، " ليلة القبض على فاطمة"، و" نهر الحب"، لم تقتصر عبقريته على الدراما فحسب، بل امتدت لتشمل الكوميديا الرومانسية والأعمال الموسيقية مع نجوم مثل شادية وفريد الأطرش.

نال بركات تقديرا دوليا ومحليا واسعا، فحصد جائزة الدولة التقديرية ووسام الفنون والآداب الفرنسي، ورشح لجوائز في مهرجان برلين السينمائي، وبرحيله ترك إرثا سينمائيا ضخما ومدرسة إخراجية تتسم بالأناقة البصرية والعمق الإنساني، تظل مصدر إلهام لكل عشاق الفن الجميل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك