وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

فتاة تحتضن والدها.. الحمض النووي يعيد إحياء قصة دفن مؤثرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

يبدو أن العلاقة بين فتاة مراهقة ووالدها من العصر الحجري كانت من القوة بمكان؛ إذ إن أقاربهم حرصوا على دفنهما معا، في وضع ربما اعتادته الابنة مع أبيها في حياتهما، وهو الارتماء في أحضانه. .وبينما كان أ...

ملخص مرصد
اكتشاف مقبرة فريدة في السويد كشف عن دفن فتاة مراهقة مع والدها من العصر الحجري، حيث تم نبش عظام الأب من قبر آخر وإعادة دفنها مع ابنته. الدراسة التي قادتها عالمة الوراثة السكانية في جامعة أوبسالا تينا ماتيلا، حللت الحمض النووي لرفات 4 مقابر، ووجدت أن معظم المدفونين معا كانوا من الدرجة الثانية أو الثالثة، مما يشير إلى أهمية العلاقات العائلية الممتدة في تلك الفترة.
  • اكتشاف مقبرة فريدة في السويد تضم فتاة مراهقة ووالدها من العصر الحجري
  • تحليل الحمض النووي كشف أن الأب توفي قبلها ونُبشت عظامه من قبر آخر
  • الدراسة أظهرت أن معظم المدفونين معا كانوا من الدرجة الثانية أو الثالثة
من: عالمة الوراثة السكانية تينا ماتيلا وفريق بحثي من جامعة أوبسالا أين: موقع أيفيدي في جزيرة غوتلاند غرب السويد متى: فترة العصر الحجري الحديث

يبدو أن العلاقة بين فتاة مراهقة ووالدها من العصر الحجري كانت من القوة بمكان؛ إذ إن أقاربهم حرصوا على دفنهما معا، في وضع ربما اعتادته الابنة مع أبيها في حياتهما، وهو الارتماء في أحضانه.

وبينما كان أغلب الرفات الذي عثر عليه في موقع أيفيدي في جزيرة غوتلاند غرب السويد، حيث كان يعيش الصيادون وجامعو الثمار في فترة العصر الحجري، كانت لأشخاص تربطهم صلة قرابة أبعد، فوجئ الباحثون بمقبرة لفتاة مراهقة دفنت ممددة على ظهرها، بينما وضعت عظام مبعثرة فوقها وبجوارها، وبتحليل الحمض النووي تم الكشف عن أن هذه العظام تعود إلى والدها البيولوجي.

ووثقت دراسة نشرتها دورية" بروسيدينغز أوف ذا رويال سوسايتي بي: بايولوغيكال ساينسز (Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences)" حالة الدفن الغريبة، مع بعض التفاصيل المصاحبة، مثل أن الأب توفي قبلها بمدة، وأن عظامه نُبشت على ما يبدو من قبر آخر وأُعيد دفنها مع ابنته، ربما رغبة من أقاربهم في جمع الأب بابنته حتى بعد الموت، لما يعلمونه من علاقتهما القوية، أو اعتقادا روحانيا بضرورة وحدة العائلة في العالم الآخر، غير أن التفسير الأول ربما هو الأقرب، لكونها حالة فريدة لم تتكرر في موقع أيفيدي.

ومن بين 4 مقابر فحصت مؤخرا في الدراسة الأخيرة التي قادتها عالمة الوراثة السكانية في جامعة أوبسالا تينا ماتيلا، كانت هذه هي الحالة الوحيدة التي تضم رفات أقارب من الدرجة الأولى فقط، حيث ضمت القبور الأخرى هيكلا عظميا لامرأة بالغة إلى جانب هيكلين عظميين لطفلين صغيرين، وكشف تحليل الحمض النووي الذي أجراه الباحثون أن الطفلين كانا صبيا وفتاة شقيقين، لكن المرأة لم تكن والدتهما، وربما كانت أخت والدهما أو أختهما غير الشقيقة.

ووجد في قبر ثان هيكلان عظميان لصبي وفتاة مدفونين معا، وأظهر تحليل الحمض النووي أنهما من أقارب الدرجة الثالثة، أي يتشاركان ثمن حمضهما النووي، ومن المرجح أنهما أبناء عمومة، وفي قبر آخر، كشف تحليل الحمض النووي لهيكلي فتاة وشابة أنهما أيضا من أقارب الدرجة الثالثة، ومن المرجح أنهما ابنتا عم أو عمة وابنة أخت.

وأوضحت عالمة الوراثة الأثرية في جامعة أوبسالا هيلينا مالمستروم، المشاركة في إعداد الدراسة، في بيان صحفي رسمي: " باستثناء حالة الأب وابنته، كان من اللافت أن التحليل أظهر أن العديد ممن دُفنوا معا كانوا أقارب من الدرجة الثانية أو الثالثة، وليسوا أقارب من الدرجة الأولى، أي آباء وأبناء أو أشقاء، كما هو شائع الآن، وهذا يشير إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا على دراية جيدة بأنسابهم العائلية، وأن العلاقات خارج نطاق الأسرة المباشرة لعبت دورا هاما".

ووفقًا للبيان، تعد هذه الدراسة لمدافن أيفيدي الأولى من نوعها التي تستكشف العلاقات الأسرية بين الصيادين وجامعي الثمار في العصر الحجري الحديث في الدول الإسكندنافية.

ويجري التخطيط لمزيد من العمل، حيث سيقوم الباحثون الآن بتحليل جميع الهياكل العظمية المستخرجة من المقبرة لمعرفة المزيد عن البنية الاجتماعية للصيادين وجامعي الثمار القدماء، وتاريخ حياتهم، وطقوس دفنهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك