الحفاظ على مستوى سكر الدم في الحدود الطبيعية لا يقتصر على الأدوية فقط، بل يرتبط بشكل مباشر بنوعية الطعام الذي نتناوله يوميًا، بعض الأطعمة تمتلك خصائص تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، مما يساهم في تقليل التقلبات الحادة في مستوى الجلوكوز، إدراج هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متوازن خطوة مهمة لدعم الصحة، خاصة لمن يعانون من اضطراب في سكر الدم أو يسعون للوقاية منه.
تحتوي البامية على ألياف قابلة للذوبان تساعد على تقليل امتصاص السكر في الأمعاء، مما يساعد في استقرار مستواه بعد الوجبات، كما أنها منخفضة السعرات وغنية بمضادات الأكسدة.
الشوفان مصدر ممتاز للألياف، خاصة البيتا جلوكان، التي تعمل على إبطاء الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، تناوله في وجبة الإفطار يساعد على الحفاظ على مستوى سكر متوازن لساعات أطول.
إضافة القليل من القرفة إلى الطعام أو المشروبات قد يدعم حساسية الجسم للأنسولين، وهو ما يساعد في تحسين التحكم في سكر الدم عند استخدامها باعتدال.
العدس غني بالبروتين والألياف، مما يجعله من الأطعمة التي ترفع السكر ببطء، إدخاله في الوجبات الرئيسية يساهم في تقليل الارتفاع المفاجئ بعد الأكل.
اللوز والجوز من الخيارات الجيدة لاحتوائهما على دهون صحية وألياف تقلل سرعة امتصاص السكر، تناول حفنة صغيرة كوجبة خفيفة يساعد في استقرار المستوى بين الوجبات.
رغم فوائد هذه الأطعمة، فإن التحكم في سكر الدم يتطلب نظامًا غذائيًا متكاملًا، مع تقليل السكريات البسيطة ومراقبة الكميات، كما يجب استشارة الطبيب قبل إجراء تغييرات كبيرة، خاصة لمن يتناولون أدوية منظمة للسكر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك