وكالة الأناضول - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" يني شفق العربية - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات وكالة الأناضول - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد يني شفق العربية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي وكالة الأناضول - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا
عامة

قضايا وآراء في الصحافة العالمية

 وكالة الأنباء العمانية

عواصم في 23 فبراير 2026 /العُمانية/ تابعت وكالة الأنباء العُمانية بعضًا من الآراء حول قضايا متنوّعة تناولتها الصحف والمواقع الإعلامية العالمية عبر مقالات تطرّقت فيها إلى تداعيات تجاهل مؤشرات التغيّر ا...

ملخص مرصد
صحيفة الجارديان البريطانية نشرت مقالاً ينتقد اللامبالاة الأوروبية تجاه أزمات المناخ، مشيرة إلى تداعيات الفيضانات الموسمية وانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس. المقال يسلط الضوء على ضغوط أمريكية على أوروبا للتراجع عن معايير الانبعاثات، ويحذر من شكل هادئ لكنه قاتل من إنكار التغير المناخي.
  • الجارديان نشرت مقالاً ينتقد اللامبالاة الأوروبية تجاه أزمات المناخ
  • الكاتب يربط اللامبالاة بانسحاب أمريكا من اتفاقية باريس وضغوطها على أوروبا
  • المقال يحذر من شكل هادئ لكنه قاتل من إنكار التغير المناخي في أوروبا
من: صحيفة الجارديان البريطانية والكاتب أجيت نيرانجان أين: أوروبا متى: 23 فبراير 2026

عواصم في 23 فبراير 2026 /العُمانية/ تابعت وكالة الأنباء العُمانية بعضًا من الآراء حول قضايا متنوّعة تناولتها الصحف والمواقع الإعلامية العالمية عبر مقالات تطرّقت فيها إلى تداعيات تجاهل مؤشرات التغيّر المناخي بين القارات، وإلى النظام العالمي الجديد الذي بدأ يتشكّل على خلفية حرص الدول الكبرى على مصالحها الجيوسياسية، وإلى حاجة الأمن الأوروبي إلى شراكات لا تعتمد فقط على الناتو كنظام دفاع استراتيجي وحيد.

فقد نشرت صحيفة (الجارديان) البريطانية مقالاً بعنوان" المسؤولون غارقون في الإنكار: هل أغرقت أوروبا أزمة المناخ؟ " بقلم الكاتب (أجيت نيرانجان) الذي انتقد اللامبالاة التي تعيشها القارة الأوروبية تجاه أزمات المناخ، مُشيرا إلى أنه، على الرغم من تفاقم الظواهر الجوية، تتعالى الأصوات المطالبة بإلغاء القوانين البيئية.

وتطرّق الكاتب إلى ما وصفه بأنه نمط حوادث غرق موسمي يتعرّض له أفراد عاديون يخرجون في ظروف طقس طبيعية لكن سرعان ما تتغيّر الأحوال الجوية وتنهمر أمطار غزيرة وتغمر الطرق والمحلات التجارية مودية بحياة الكثيرين من مرتادي تلك المحلات أو الطرق في مُدن أوروبية عديدة.

وقال: إن من بين تلك الحوادث الموسمية هذا العام كان فيضان نهر فاهالا الهادئ في مدينة" ملقا" الإسبانية الذي" حوّلته الأمطار الغزيرة إلى سيل جارف لا يمكن السيطرة عليه" حسب ما جاء على لسان رئيس البلدية، الذي أشار إلى أن انجراف السيارات وإغراق المحلات التجارية المفاجئ كان نتيجة تواصل غير عادِ للعواصف ذات الضغط المنخفض.

واستطرد الكاتب أن" هذا هو واقع أوروبا الجديد: قارة غارقة بالمياه شتاءً، ذابلة صيفًا.

وذكر قناعة إحدى المراقبات، وهي (كونشي نافارو)، مديرة مدرسة (لوس مونتيسيلوس) الثانوية التي قالت: " إننا نتجه نحو تدمير كوكبنا بأنفسنا"، مضيفةً أنها شهدت آثار تغير المناخ بنفسها خلال السنوات الستين من عمرها وليس من مصدر آخر.

ويرى الكاتب أن تفسير حالة اللامبالاة هذه يعود لحد كبير إلى انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس بناء على قرار الرئيس ترامب، وهو الانسحاب الذي تم بموجبه إلغاء قرارات أساسية في ضوابط التلوث، بينما يستمر تبنّي أمريكا لسياسة" التنقيب" على مستوى العالم.

وأردف أن (كريس رايت) وزير الطاقة الأمريكي ضغط على أوروبا للتراجع عن الالتزام بمعايير انبعاث غاز الميثان وقواعد الاستدامة التي قد تُهدد صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية.

وأضاف الكاتب أن (كريس رايت) حثّ مسؤولي جداول البيانات في وكالة الطاقة الدولية على" إسقاط المناخ" من نماذجهم.

ولفت الكاتب إلى أن هذا التوجّه قد تم تبنّيه في أوروبا، وقال إنه، على الرغم من أن استطلاعات الرأي تُظهر قبولًا واسعًا من المواطنين لعلم المناخ ودعمًا لوقف التلوث المُسبِّب للاحتباس الحراري، ظهر شكلٌ من الإنكار هادئ لكنه قاتلٌ

وأوضح الكاتب أن العواصف التي تجتاح شبه الجزيرة الأيبيرية والأمطار الغزيرة المتواصلة في المملكة المتحدة تُعزى إلى انتقال التيار النفاث جنوبًا، مُبيناً أن هذا الغاز عبارة عن حزام هوائي سريع الحركة، تزامن مع ارتفاع الضغط الجوي فوق شمال أوروبا، مما أدى إلى حجب الأنظمة الجوية القائمة.

وقال: إن الاحتباس الحراري العالمي يُفاقم الأضرار، إذ يستطيع الهواء الدافئ حمل كميات أكبر من الرطوبة، وإنه، مع تدفق المياه على التربة المشبعة بالماء التي لم تجف بعد، يتزايد خطر الفيضانات بشكل كبير.

وأشار إلى أن العلماء يشكون من إنكار الحكومات الأوروبية لحجم الخطر، وذكر أن (كريستوف كاسو) عالم المناخ ومدير الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، قال إن الفيضانات في فرنسا غير مسبوقة من حيث المساحة، وهي نتيجة لهطول أمطار تراكمية قياسية منذ بداية العام.

وأضاف الكاتب أن الفيضانات التي اجتاحت المنطقة هذا العام أسفرت عن مقتل 229 شخصًا في فالنسيا (إسبانيا) خلال ساعات، وأن الكارثة أثارت غضبًا شعبيًا عارمًا تجاه السلطات التي تأخرت في إرسال الإنذارات.

وفي ختام مقاله، قال الكاتب إنه، تأكيداً للضرر الذي يُلحقه تلوث الوقود الأحفوري بالدول الغنية، فقد كشفت دراسة نُشرت في" مجلة اتصالات الطبيعة" (نيتشر كوميونيكيشنز) الأسبوع الماضي أن الاحتباس الحراري العالمي زاد من شدة هطول الأمطار بنسبة 21%، ووسع نطاق المناطق التي هطلت عليها أمطار غزيرة بلغت 180 ملم بنسبة 55%.

ومن جانب آخر نشرت صحيفة" كوريا تايمز" مقالاً بعنوان: النظام العالمي الجديد بقلم الكاتبة (نانسي تشيان) التي أشارت إلى أنه، مع انحسار حقبة ما بعد الحرب الباردة، يعود نظام إقليمي وتنافسي إلى الظهور وأنه، في هذا النظام، لا تُشكّل القوى الكبرى محيطها المباشر بدافع الطموح فحسب، بل أيضًا بسبب القيود التي تواجهها.

ولفتت الكاتبة إلى أنه كلما اتسع نفوذ القوى العالمية ازدادت أهميتها الجغرافية والقدرات الداخلية وقدرتها على مقاومة المنافسين.

وترى الكاتبة أنه، على الرغم من أن كل من روسيا والصين والولايات المتحدة تُعد قوى عظمى نووية وأكبر الدول في جوارها، لكن كل منها مقيد أيضاً بالعديد من العوامل الخارجة عن سيطرة حكومتها.

وأشارت في هذا السياق إلى أنه، عندما طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة شراء جزيرة (غرينلاند) خلال ولايته الأولى، استقبل العالم الفكرة باستغراب شديد، وبدت الفكرة وكأنها نابعة من الخيال مُغلّف بصفات عقارية.

لكنها ترى أن الاهتمام المتجدد بأكبر جزيرة في العالم يعكس وجهة النظر القائلة بأن العالم يتجه نحو التكتلات في ثلاث مناطق نفوذ، تتمحور حول الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وقالت الكاتبة: إن اهتمام الولايات المتحدة بجزيرة (غرينلاند) يُظهر رغبتها في مزيد من الحرية للتصرف بشكل منفرد في القطب الشمالي وإن أمريكا سبق وأن بحثت خيارات شراء الإقليم في القرن التاسع عشر، واحتلته خلال الحرب العالمية الثانية، وعرضت شراءه بالكامل عام ١٩٤٦، ورفضت التخلي عن وجودها العسكري فيه بعد ذلك.

وأضافت أن الولايات المتحدة سعت إلى تجاوز القيود التي فرضتها الاتفاقية الأمريكية-الدنماركية للدفاع عن (غرينلاند) لعام ١٩٥١ ومن خلال مبادرات أحادية الجانب مثل مشروع" آيس وورم" (وهو خطة لنشر صواريخ نووية تحت الغطاء الجليدي)، كما تعاملت الولايات المتحدة مع الممر الشمالي الغربي كمضيق دولي وأثارت أزمات دبلوماسية مع كندا التي تعتبر أن الممر جزء من مياهها الداخلية.

وفي ختام مقالها خلصت الكاتبة إلى أن الجغرافيا والأمن والاقتصاد قد تُعيد تشكيل العالم إلى ثلاث مناطق نفوذ متنافسة.

لكن الأحداث الأخيرة تُظهر أن للقوة حدودًا وأن التوسع قد يكون مكلفًا للغاية وأنه يجب إدراك ذلك لإيجاد مساحةٍ للتوافق وتجديد التحالفات اللازمة للحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادي العالمي.

كما نشرت مؤسسة (بروجيكت سينديكيت) الإعلامية العالمية في موقعها مقابلة مع الرئيس التركي الأسبق (عبد الله غول) الذي تحدّث عن" حاجة الأمن الأوروبي لتركيا".

في المقابلة، التي حررتها الكاتبة (أتيلا يشيلادا)، قال (عبد الله غول) إنه، بغض النظر عن المسار الذي ستتخذه الإدارات الأمريكية القادمة، لم يعد بإمكان أوروبا الاعتماد على التفوق الأمريكي وحسن النية.

وأضاف أن عملية البحث عن" الاستقلال الاستراتيجي" بدأت وأنه ينبغي أن يشمل ذلك إعادة الانخراط مع إحدى القوى العسكرية الرائدة في حلف الناتو.

في مستهل اللقاء قال (عبد الله غول) إن أوروبا تواجه أخطر أزمة أمنية منذ عقود.

وأضاف أنه، على الرغم من أن هذه الأزمة أصبحت جلية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، إلا أن جذور الأزمة تكمن في فشل استراتيجي أعمق: وهو إسناد مسؤولية الدفاع عن أوروبا إلى جهات خارجية.

وأردف أن أوروبا لم تعد قادرة على الاعتماد على الولايات المتحدة كضامن رئيس لأمنها، بل يجب عليها السعي نحو استقلال استراتيجي حقيقي.

ولفت في هذا السياق إلى أن تجديد الشراكة بين تركيا والاتحاد الأوروبي من شأنه أن يُعزز موقف الطرفين في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي العميق.

وحذّر من أنه، مع إشارة الخطاب الأمريكي إلى عدم الارتياح لتحمل عبء الدفاع الأوروبي، تواجه القارة لحظة حاسمة.

ويؤكد (عبد الله غول) على أن رد أوروبا لا ينبغي أن يحل محل حلف الناتو، بل أن يعززه ويكمله.

ويرى أن أي ترتيب أمني جديد يجب أن يتجاوز الحدود المؤسسية للاتحاد الأوروبي، وأن يشمل أعضاءً رئيسين في حلف الناتو من خارج الاتحاد الأوروبي، مثل تركيا والمملكة المتحدة.

يحذر (عبد الله غول) من أن أوروبا تفتقر إلى القدرة على الدفاع عن نفسها دون الشركاء المشار إليهم، ويرى أن إطارًا أمنيًا موثوقًا به يجب أن يمتد" من المحيط الأطلسي إلى البحر الأسود"، شاملًا القارة بمعناها الجغرافي والاستراتيجي الأوسع.

ويشير (عبد الله غول) إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف حلف الناتو ذات مرة بأنه يعاني من" موت دماغي"، ومع ذلك تجد أوروبا نفسها الآن أمام أكبر مواجهة عسكرية على حدودها منذ الحرب العالمية الثانية في الوقت الذي يتفكك فيه النظام الدولي الأوسع مع ضعف التحالفات وهيمنة المصالح الوطنية الضيقة.

ويُقرّ (غول) بأن أوروبا لا تزال مركزًا عالميًا للقوة الناعمة، حيث تُعزز الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان والحكم الرشيد، مُضيفاً أن هذه القيم لا تزال تُلهم الآخرين حول العالم.

ومع ذلك، يرى (غول) أن القوة الناعمة وحدها غير كافية في عصر التنافس الجيوسياسي والمواجهات العسكرية، وأنه يجب على أوروبا تعزيز قدراتها في مجال القوة الصلبة مع الحفاظ على مبادئها الديمقراطية.

ويؤكّد أن على الديمقراطيات الدفاع عن القيم المشتركة معًا، لا سيما في الأوقات العصيبة.

وفي ذات الوقت يرى (غول) أن الأمن الأوروبي لا يمكن أن يكون رهينةً لمصالح ضيقة لبعض الدول الأعضاء، ويسلّط الضوء الدور العسكري والجيوسياسي لتركيا بصفتها عضواً في حلف الناتو وتمتلك ثاني أكبر جيش في الحلف بعد الولايات المتحدة، علاوة على نفوذها الإقليمي المتزايد من القوقاز إلى الشرق الأوسط.

ويخلص (غول) إلى أن على أوروبا أن ترتقي بنفسها لمواجهة اللحظة الراهنة بطموح وإبداع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك