انتخب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً أميناً عاماً لحزب العمال الحاكم في البلاد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، اليوم الاثنين.
وأوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن القرار اتخذ الأحد" بما يتوافق مع الإرادة الراسخة ورغبة جميع المندوبين بالإجماع" خلال المؤتمر التاسع للحزب.
ويعقد هذا المؤتمر، الذي يمتد لأيام، مرة واحدة كل خمس سنوات، ويوفر لمحة نادرة عن آلية سير الأمور في دولة تحاط فيها أدق تفاصيل الحياة اليومية بالسرية التامة.
ويعد حزب العمال الكوري القوة السياسية الوحيدة المهيمنة في كوريا الشمالية، ويقود البلاد منذ تأسيسها عام 1948، فيما ينظر إلى مؤتمراته الدورية بوصفها محطة أساسية لإعادة ترتيب هياكل السلطة وإعلان التوجهات السياسية والاقتصادية والعسكرية للمرحلة المقبلة.
وغالباً ما تستخدم هذه المؤتمرات لتكريس موقع الزعيم وتعزيز ولاء النخب الحزبية والعسكرية له.
ويتولى كيم جونغ أون قيادة البلاد منذ عام 2011 خلفاً لوالده كيم جونغ إيل، مستنداً إلى إرث عائلي يمتد إلى مؤسس الدولة كيم إيل سونغ.
وخلال فترة حكمه، ركز على تطوير البرنامجين النووي والصاروخي، مع السعي في الوقت ذاته إلى إظهار اهتمام بالتنمية الاقتصادية، رغم استمرار العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ بسبب برامجها العسكرية.
وتأتي إعادة انتخابه في وقت تواجه فيه كوريا الشمالية تحديات اقتصادية متزايدة، بينها تداعيات العقوبات وتشديد القيود الحدودية خلال السنوات الماضية، إضافة إلى استمرار التوتر مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
ويترقب المراقبون ما إذا كان المؤتمر سيشهد إعلان سياسات جديدة تتعلق بالاقتصاد أو العلاقات الخارجية، أو تأكيداً على النهج القائم في الملفات الاستراتيجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك