وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

الرضيع نضال أبو ربيع يدفع حياته ثمنا للحصار الإسرائيلي

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر
1

خبرني- شهدت ساحة مستشفى شهداء الأقصى بغزة، مشهدا مأساويا، حيث احتضنت الأم إيمان حمدونة جثمان طفلها نضال أبو ربيع (عامان)، الذي فارق الحياة بعد معاناة مع المرض، إثر منعه من السفر للعلاج. .جلست الأم ع...

ملخص مرصد
توفي الطفل نضال أبو ربيع (عامان) في مستشفى شهداء الأقصى بغزة بعد منعه من السفر للعلاج خارج القطاع. كان يعاني من تضخم في الطحال والكبد وتكسر في الدم. أمه إيمان حمدونة ناشدت العالم إنقاذ ابنتها الأخرى ريتال التي تعاني من مشاكل صحية خطيرة.
  • الطفل نضال أبو ربيع (عامان) توفي بسبب منعه من السفر للعلاج خارج غزة
  • أمه إيمان حمدونة ناشدت العالم إنقاذ ابنتها ريتال التي تعاني من مشاكل صحية خطيرة
  • أكثر من 20 ألف مريض بحاجة للعلاج خارج غزة في ظل نقص الإمكانات الطبية
من: الطفل نضال أبو ربيع، الأم إيمان حمدونة، الناطق باسم مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران أين: مستشفى شهداء الأقصى بغزة، قطاع غزة

خبرني- شهدت ساحة مستشفى شهداء الأقصى بغزة، مشهدا مأساويا، حيث احتضنت الأم إيمان حمدونة جثمان طفلها نضال أبو ربيع (عامان)، الذي فارق الحياة بعد معاناة مع المرض، إثر منعه من السفر للعلاج.

جلست الأم على الأرض تضم صغيرها إلى صدرها، محاطة بأقاربها، وقالت بألم: " هذا طفل وليس لعبة بين أيديكم يا عالم! "، بينما كان جسد طفلها مسجى أمام أحد أقسام المستشفى.

وكان الطفل نضال يعاني من تضخم في الطحال والكبد، إضافة إلى تكسر في الدم أدى إلى انخفاض مستوى الهيموغلوبين إلى 5، وهو معدل خطير يستدعي تدخلا عاجلا.

وقالت الأم إيمان إن حالة ابنها كانت" تتطلب علاجا متخصصا غير متوفر في مستشفيات القطاع"، مشيرة إلى أن تأخر خروجه للعلاج أدى إلى تدهور وضعه الصحي.

وتزداد مخاوف الأم الفلسطينية على طفلتها الأخرى، ريتال، التي تعاني من ارتفاع في إنزيمات الكبد والتهابات في الصدر ونقص في البروتينات، خشية أن تلقى المصير نفسه.

وأضافت: " اليوم فقدت ابني، ولا أريد فقدان ابنتي، وضعها صعب.

أين الضمير والعالم والإنسانية؟ ! "، مناشدة الدول العربية والإسلامية التدخل لإرسال طفلتها للعلاج خارج القطاع.

ويأتي مصرع نضال في وقت تواصل فيه إسرائيل فرض قيود مشددة على حركة المرضى عبر المعابر، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر 2025، وإعادة فتح معبر رفح في 2 فبراير بقيود شديدة تخالف الاتفاق.

وقال الناطق باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، إن أكثر من 20 ألف مريض ومصاب بحاجة إلى العلاج خارج غزة، في ظل نقص الإمكانات الطبية محليا.

وأوضح أن 1400 مريض ومصاب، ممن كانوا ينتظرون التحويل للعلاج الخارجي، فارقوا الحياة، محذرا من أن الأعداد" تزداد يوماً بعد يوم" في ظل استمرار تقييد إسرائيل إخراج المرضى.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة التي استهدفت المستشفيات والمرافق الطبية واعتقلت كوادر صحية، ما أدى إلى انهيار واسع في المنظومة الصحية.

وخلال الفترة من 2 إلى 18 فبراير الجاري، غادر قطاع غزة 640 فلسطينيا فقط بين مريض ومرافق، وفق المكتب الإعلامي الحكومي، بينما كانت الحركة عبر المعبر قبل الحرب طبيعية وتخضع لإدارة فلسطينية مصرية دون تدخل إسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك