روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

هل تبيع إيران نفطها لواشنطن لتنجو من الضربة؟.. كواليس العرض السري في جنيف -عاجل

صحيفة المسار
صحيفة المسار منذ يومين

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” إن الجانبين لا يزالان مختلفين بشدة حول نطاق وآلية وجدولة تخفيف العقوبات الأمريكية الصارمة، عقب جولتين من المحادثات. .وصرح المسؤول بأن طهران ستنظر بجدية في مزيج...

ملخص مرصد
مسؤول إيراني كبير كشف عن عرض سري في جنيف يتضمن إرسال نصف مخزون اليورانيوم المخصب إلى الخارج وتخفيف مستوى التخصيب مقابل الاعتراف الأمريكي بحق التخصيب النووي السلمي ورفع العقوبات. العرض يتضمن أيضاً إتاحة فرص لشركات أمريكية في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين. المفاوضات تهدف لتسوية نزاع ممتد منذ عقود بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.
  • إيران عرضت إرسال نصف مخزون اليورانيوم المخصب للخارج وتخفيف مستوى التخصيب
  • طهران طالبت بالاعتراف الأمريكي بحقها في التخصيب النووي السلمي مقابل رفع العقوبات
  • عرضت فرص لشركات أمريكية للاستثمار في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين
من: مسؤول إيراني كبير أين: جنيف متى: خلال جولات المحادثات الأخيرة

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” إن الجانبين لا يزالان مختلفين بشدة حول نطاق وآلية وجدولة تخفيف العقوبات الأمريكية الصارمة، عقب جولتين من المحادثات.

وصرح المسؤول بأن طهران ستنظر بجدية في مزيج من الخطوات يشمل إرسال نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتخفيف مستوى تخصيب الكمية المتبقية، والمشاركة في إنشاء اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم، وهي فكرة طرحت مرارا خلال سنوات من الدبلوماسية المتعلقة بإيران.

وأضاف أن إيران ستقوم بذلك مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحقها في التخصيب النووي السلمي في إطار اتفاق يشمل أيضا رفع العقوبات الاقتصادية.

وعرضت طهران أيضا إتاحة فرص أمام شركات أمريكية للمشاركة كمتعاقدين في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين، في إطار مفاوضات تهدف إلى تسوية نزاع ممتد منذ عقود بشأن أنشطة طهران النووية، وفقا للمسؤول.

وصرح المسؤول بأنه ضمن الحزمة الاقتصادية قيد التفاوض، عُرضت أيضا على الولايات المتحدة فرص لاستثمارات جادة ومصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.

وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران لن تسلم السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية.

وأضاف: “في نهاية المطاف، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكا اقتصاديا لإيران لا أكثر.

ويمكن للشركات الأمريكية دائما المشاركة كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية”.

وأشار المسؤول إلى أن أحدث المحادثات أبرزت الفجوة بين الجانبين، لكنه شدد على أن إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قائمة مع استمرار المفاوضات.

وذكر أن الجولة الأخيرة من المحادثات أظهرت أن أفكار الولايات المتحدة بشأن نطاق وآلية تخفيف العقوبات تختلف عن مطالب إيران، وأنه يتعين على الجانبين التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات.

وأكد أنه “يجب أن تكون خارطة الطريق هذه معقولة ومبنية على المصالح المتبادلة”.

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلبات التعليق.

ويقول محللون إن هذه الخطوة تشير إلى سعي طهران لإبقاء المسار الدبلوماسي قائما وتفادي ضربة أمريكية كبرى.

وتعتبر واشنطن التخصيب داخل إيران مسارا محتملا لامتلاك سلاح نووي.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتطالب بالاعتراف بحقها في التخصيب.

واستأنفت إيران والولايات المتحدة المفاوضات في وقت سابق من الشهر الجاري بينما تعزز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وهددت إيران بضرب قواعد أمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

والأحد، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه يتوقع لقاء ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في جنيف الخميس، مضيفا أن هناك “فرصة جيدة” للتوصل إلى حل دبلوماسي.

وكان عراقجي قد قال الجمعة إنه يتوقع إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام، بينما قال ترامب إنه يدرس شن ضربات عسكرية محدودة.

استعداد لتقديم تنازلات بشأن الأنشطة النووية.

ورغم رفضها مطلبا أمريكيا بـ”صفر تخصيب” وهو نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات السابقة، أرسلت طهران إشارات باستعدادها للتوصل إلى تسوية بشأن أنشطتها النووية.

وتطالب واشنطن أيضا بأن تتخلى إيران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وقدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي هذا المخزون بأكثر من 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة تقترب من مستوى 90 بالمئة المستخدم في صنع الأسلحة.

وكانت الوكالة قد طالبت إيران منذ أشهر بالسماح بتفتيش ثلاثة مواقع نووية استهدفتها الولايات المتحدة في يونيو من العام الماضي في ختام حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوما.

ومنذ ذلك الحين، قالت طهران إن أنشطة تخصيب اليورانيوم توقفت.

ومن بين مطالب الولايات المتحدة فرض قيود على الصواريخ الباليستية الإيرانية بعيدة المدى وإنهاء دعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة.

ورفضت إيران بشكل قاطع مناقشة برنامجها الصاروخي، بينما قالت مصادر لـ”رويترز” دون الخوض في تفاصيل، إن مسألة الوكلاء الإقليميين ليست خطا أحمر بالنسبة لطهران.

ولفتت السلطات الإيرانية إلى أن الحل الدبلوماسي من شأنه أن يوفر فوائد اقتصادية لكل من طهران وواشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك