قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

لماذا لا نشعر بالسعادة؟ الحكماء توصلوا إلى السر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

في حلقة جديدة من برنامج" قال الحكيم" (تشاهدونها عبر الضغط هنا) يغوص الكاتب والصحفي أسعد طه في مفهوم" الشكر" ليس بوصفه مجرد عبارة امتنان بروتوكولية، بل كفعل وجودي وقوة محركة قادرة على تغيير كيمياء الجس...

ملخص مرصد
يستكشف برنامج "قال الحكيم" مفهوم الشكر كفعل وجودي وقوة محركة تؤثر على كيمياء الجسد والروح. ويؤكد الخبراء أن الشكر والسعادة لا يجتمعان مع نقيضهما، وأن الامتنان الحقيقي يتجاوز الفرح بالنعمة إلى الامتنان للمنعم. كما يربط الفكر الإسلامي الشكر بالمحبة والرضا والتوكل، ويرى أنه المفتاح لقانون الزيادة الإلهي.
  • الشكر والسعادة لا يجتمعان مع نقيضهما حسب توم كوستا
  • الشكر الحقيقي هو رؤية المنعم لا رؤية النعمة وفق أبو بكر الشبلي
  • الامتنان يعيد الشباب للجسم ويظهر على الملامح حسب شارون هوفمان
من: أسعد طه، توم كوستا، ابن القيم، الإمام القشيري، شارون هوفمان، أبو بكر الشبلي، الإمام الجنيد البغدادي

في حلقة جديدة من برنامج" قال الحكيم" (تشاهدونها عبر الضغط هنا) يغوص الكاتب والصحفي أسعد طه في مفهوم" الشكر" ليس بوصفه مجرد عبارة امتنان بروتوكولية، بل كفعل وجودي وقوة محركة قادرة على تغيير كيمياء الجسد والروح.

ويؤكد الكاتب الأمريكي توم كوستا أن السعادة والامتنان لا يجتمعان مع نقيضهما؛ فلا يمكن للإنسان أن يكون شاكرا وتعيسا في آن واحد، فبمجرد حضور الشكر تولد السعادة تلقائيا.

لم يكن الشكر عند الحكماء يوما مجرد" كلمة لسان"، بل هو" عمل" كما نص عليه القرآن الكريم، قال الله تعالى: (ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًۭا ۚ وَقَلِيلٌۭ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ).

فاستعمال النعم فيما خُلقت لأجله هو الشكر، وهو" بذل المجهود بين يدي المعبود"، وكذلك يرى ابن القيم أن الشكر هو المظلة التي تجمع تحتها المحبة والرضا والتوكل، وهو المفتاح الوحيد لـ" قانون الزيادة" الإلهي، إذ قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌۭ).

في أرقى درجات الإيمان، يفرق الإمام القشيري بين الشاكر والشكور؛ فالشاكر هو من يشكر على العطاء، أما" الشكور" فهو الذي يرى حكمة الله في" المنع" كما يراها في" البذل"، فيشكر في الحالتين.

فإن الشكر في جوهره هو أن يدرك الإنسان أنه ليس سوى أداة لتحقيق حكمة الله في الأرض، وكلما زاد امتنانه زاد قربه وحبه للخالق.

في زاوية لافتة، الكاتبة الأمريكية شارون هوفمان -المهتمة بأثر الحالة النفسية والامتنان على الصحة الجسدية- تؤكد أن الامتنان يعيد الشباب إلى الجسم، فبينما يترك اليأس ملامح التعب على الوجوه، يمنح الشكر أصحابه وجوها مشرقة مفعمة بالحيوية، وكأن الرضا الداخلي ينعكس نورا في الملامح وصحة في الأبدان.

تغوص الحلقة في أعماق الفكر الإسلامي، حيث يضع العالِم الإسلامي أبو بكر الشبلي تعريفا دقيقا لمفهوم الشكر فهو" رؤية المنعم لا رؤية النعمة".

فالشكر الحقيقي يتجاوز الفرح بالهدية إلى الامتنان للمُهدي، ومن هنا تبرز القاعدة الذهبية التي صاغها الإمام الجنيد البغدادي والقائلة إن" الشكر (هو) ألا يُعصَى الله بنعمه"؛ أي أن قمة الامتنان تكون في عدم استخدام الحواس والمواهب التي وهبنا الله إياها في ما يغضبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك