روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

حنان مطاوع: المصيدة من أصعب أعمالي.. شخصية زمزم شديدة الثراء.. ومحمد عادل إمام من أسباب حماسي لـالكينجl حوار

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم

حنان مطاوع: لا أنام بسب تقديم عملين في الموسم الرمضاني. . واراهن علي الجمهور.أتعامل في مسلسل “الكينج” مع مخرجة مهمة أشعر بالأمان بالعمل معها.تخوض الفنانة حنان مطاوع الماراثون الرمضاني هذا العام من...

ملخص مرصد
تخوض الفنانة حنان مطاوع الماراثون الرمضاني بعملين هما "المصيدة" و"الكينج". كشفت عن صعوبة تقديم الأعمال اللايت وشخصيات متعددة في "المصيدة"، وحماسها لشخصية "زمزم" في "الكينج" التي وصفتها بالثراء والتنوع. أكدت أن العمل مع محمد عادل إمام والمخرجة المهمة كانا من أسباب حماسها للمشاركة.
  • تقدم حنان مطاوع شخصيات عديدة في "المصيدة" الذي وصفته بأصعب أعمالها
  • شخصية "زمزم" في "الكينج" شديدة الثراء والتنوع حسب وصفها
  • العمل مع محمد عادل إمام والمخرجة المهمة كانا من أسباب حماسها
من: حنان مطاوع متى: الموسم الرمضاني الحالي

حنان مطاوع: لا أنام بسب تقديم عملين في الموسم الرمضاني.

واراهن علي الجمهور.

أتعامل في مسلسل “الكينج” مع مخرجة مهمة أشعر بالأمان بالعمل معها.

تخوض الفنانة حنان مطاوع الماراثون الرمضاني هذا العام من خلال عملين دراميّين هما “المصيدة” و**“الكينج”**.

التقت بها “صدى البلد” في حوار كشفت خلاله عن تفاصيل الشخصيتين، والصعوبات التي واجهتها خلال تصوير العملين، كما تحدثت عن سر حماسها لتقديم مسلسل “المصيدة”، الذي تقدم فيه اللون الكوميدي في الدراما التلفزيونية لأول مرة، بعد أن اعتادت تقديم الأدوار الدرامية الصعبة.

ما الذي حمسك لتقديم مسلسل “المصيدة”؟دائمًا ما أسعى إلى التغيير والاختلاف، ولكن ليس دائمًا ما يكون هناك منتج متحمس لاختيار عمل درامي أكون فيه مختلفة.

لذا أشكر المنتج ممدوح شاهين لأنه تحمس لمسلسل “المصيدة” وقام بإنتاجه، فهو فكرة مختلفة.

عادةً ما يتحمس المنتجون لإنتاج أعمال اعتدنا على نجاحها.

ولكن، ألم تشعري بالقلق من تقديم عمل درامي يعتمد على الخط الكوميدي، خاصة وأنك اعتدتِ تقديم الأدوار الدرامية الصعبة؟لا، فقد سبق وأن قدمت على المسرح أعمال مونودراما كوميدية، كما قدمت في التلفزيون أدوارًا مبهجة مثل “حلاوة الدنيا”.

كما أن مسلسل “المصيدة” ليس كوميديا بقدر ما هو عمل لايت، ويُعد من أصعب الأعمال التي قدمتها في حياتي، خاصة أنني أقدم شخصيات عديدة.

الأعمال اللايت تكون صعبة للغاية، لأنها تُعرض للجمهور المصري، الذي يتميز بخفة الدم ولا يتقبل أي شيء بسهولة.

ومع ذلك، أنا دائمًا راهنة على وعي الناس وحبهم للتغيير، فهم يقيمون إمكانيات الممثل بشكل صحيح.

العمل يناقش عددًا من القضايا، ومنها النصب الإلكتروني، وهو قضية العصر، فهل هذا سبب من أسباب حماسك؟هذا جزء من القضية التي يطرحها العمل، ولكن المهم هو طريقة التناول.

كان من الممكن مناقشتها بشكل تراجيدي، لكن الاختلاف هنا في الحكاية نفسها وطريقة تقديمها.

تخوضين الماراثون الرمضاني من خلال عملين، “الكينج” و”المصيدة”، ألم تشعري بالقلق من تقديمهما معًا في موسم واحد؟ّبالتأكيد فكرت كثيرًا، وكان هناك درجة من القلق، لكن درجات التشجيع كانت أعلى وأهم.

خاصة وأنني أتعامل في مسلسل “الكينج” مع مخرجة مهمة أشعر بالأمان بالعمل معها، وشركة إنتاج وقناة عرض مهمان، ونجم كبير مثل محمد عادل إمام، كل هذه العوامل كانت جاذبة.

إضافة إلى ذلك، الشخصية التي أؤديها داخل الأحداث شديدة التميز.

أما بالنسبة لمسألة خوض الماراثون الرمضاني من خلال مسلسل “المصيدة”، فقد كان القرار متأخرًا بعض الشيء، لكن بشكل عام العوامل المشجعة كانت أكثر من العوامل المقلقة.

ما الذي حمسك لشخصية “زمزم” التي تلعبينها في مسلسل “الكينج”؟شخصية “زمزم” شديدة الثراء والتنوع، فهي مختلفة في الحلقات الخمس الأولى عن الحلقات الأخرى.

وماذا عن الصعوبات التي تواجهينها في تصوير عملين دفعة واحدة؟الأمر شديد الصعوبة إلى أقصى درجة، فلا أنام، وليس أنا فقط من أعاني من هذا الأمر، بل فريق عملي أيضًا يمر بنفس الوضع.

وأنا مدينة لهم بفضل كبير، فدرجة التركيز عالية للغاية، خاصة وأن الدور في “المصيدة” صعب جدًا ويحتاج لمذاكرة دقيقة، لكن النجاح يجوب كل هذه الصعوبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك