مع أجواء شهر رمضان وتزايد العزومات العائلية وتبادل دعوات الإفطار، يقع البعض في مواقف محرجة دون قصد.
وهنا تؤكد مدربة الاتيكيت المعاصر د.
شريهان الدسوقي في تصريحات خاصة، لصدي البلد أن الالتزام بقواعد الذوق العام خلال التجمعات الرمضانية والعزومات يعكس احترامك لنفسك وللآخرين، ويجعل أجواء الإفطار أكثر راحة وانسجامًا.
وكشفت شريهان الدسوقي أهم قواعد إتيكيت التجمعات العائلية في رمضان، خاصة عند تلبية دعوة إفطار خارج المنزل.
الرد على الدعوة.
أول اختبار للذوق.
تشدد خبيرة الإتيكيت على ضرورة الرد الواضح على دعوة الإفطار، سواء بالقبول أو الاعتذار، وعدم ترك الإجابة معلقة.
وفي حال عدم التأكد من الظروف، يمكن طلب مهلة قصيرة للرد، على ألا تتجاوز يومًا أو يومين، حتى تتيح الفرصة لصاحبة الدعوة لتنظيم قائمة الضيوف.
تؤكد شريهان الدسوقي أن ضبط سلوك الأطفال أثناء العزومات أمر أساسي.
يجب تنبيههم بعدم إزعاج الجالسين أو اللعب في أماكن غير مخصصة لذلك.
كما ينبغي عدم السماح لهم بالتشبث بألعاب أطفال أصحاب المنزل أو طلب أخذها، حتى لا يتم تعزيز سلوك خاطئ لديهم.
اختيار الملابس المناسبة لأجواء رمضان.
الاستعداد للعزومة لا يقل أهمية عن الحضور نفسه.
وتنصح خبيرة الإتيكيت باختيار ملابس أنيقة تتناسب مع طبيعة المكان، مع مراعاة الطابع المحتشم واللمسة الرمضانية الهادئة، خاصة في التجمعات العائلية.
يفضل الوصول قبل موعد الإفطار بنحو نصف ساعة فقط، حتى لا تضعي صاحبة المنزل في موقف ارتباك أثناء التجهيزات.
أما إذا كانت الدعوة من أشخاص مقربين جدًا، فلا مانع من الحضور مبكرًا للمساعدة، وهو تصرف يعكس تقديرك وذوقك.
إحضار هدية رمزية مثل عصائر طازجة أو طبق حلوى شرقية للمشاركة يعكس تقديرك للدعوة، ويضيف لمسة ودية جميلة على اللقاء.
تحذر شريهان الدسوقي من المبالغة في ملء الطبق، سواء في المنزل أو في المطاعم ذات البوفيه المفتوح.
ضعي في طبقك ما تستطيعين تناوله فقط، وتجنبي تكديس الأصناف بحجة أنها متاحة.
كما تنبه إلى ضرورة الالتزام بالهدوء في صف البوفيه، وعدم تذوق الطعام بملعقة التقديم، حفاظًا على الذوق العام.
إذا كنتِ تتبعين نظامًا غذائيًا خاصًا، أو لديكِ حساسية من نوع معين من الطعام، يجب إبلاغ صاحب الدعوة مسبقًا.
وتجنبي طلب أطعمة غير متاحة أو رفض الطعام بطريقة قد تسبب إحراجًا.
تصرفات غير لائقة على مائدة الإفطار.
هناك سلوكيات يجب تجنبها تمامًا، منها:
التدخين دون استئذان أو في غير الأماكن المخصصة.
فكل هذه التصرفات تفسد أجواء التجمع الرمضاني.
تنصح خبيرة الإتيكيت بعدم المبالغة في مدة الجلوس، خاصة إذا كانت الدعوة منزلية، حتى تتركي لأصحاب البيت فرصة للراحة.
رسالة شكر.
لمسة راقية بعد العزومة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك