Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

من حاملات الطائرات للقاذفات النووية.. تعرف على خريطة الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم

مع تصاعد لغة التهديد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، تعود الترسانة العسكرية الأمريكية المتقدمة إلى واجهة المشهد من جديد، حيث عززت واشنطن، وجودها العسكري في الشرق الأوسط، من خلال تحركات بحرية وجو...

ملخص مرصد
عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط من خلال تحركات بحرية وجوية متزامنة، شملت إعادة نشر حاملات الطائرات وانتشار الطائرات الشبحية والقاذفات الاستراتيجية. يأتي هذا التعزيز في ظل تصاعد التوتر مع إيران، ويشمل أيضاً نشر منظومات دفاع جوي وصاروخي متقدمة. يتراوح عدد القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة بين 40 و50 ألف عنصر.
  • أعادت واشنطن نشر حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وانضمت إليها حاملة يو إس إس جيرالد فورد
  • تنتشر طائرات شبحية مثل أف 35 وأف 22 وأف 18 في قواعد بالشرق الأوسط بينها العديد القطرية وموفق السلطي الأردنية
  • تنتشر قاذفات استراتيجية بعيدة المدى مثل بي 1 وبي 2 وبي 52 بالإضافة إلى طائرات التزود بالوقود والاستطلاع
من: الولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط

مع تصاعد لغة التهديد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، تعود الترسانة العسكرية الأمريكية المتقدمة إلى واجهة المشهد من جديد، حيث عززت واشنطن، وجودها العسكري في الشرق الأوسط، من خلال تحركات بحرية وجوية متزامنة، ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية.

هذه التحركات تشمل إعادة نشر مجموعة حاملة الطائرات الضاربة" يو إس إس أبراهام لينكولن"، مع سفنها المرافقة في الشرق الأوسط، كذلك انضمام حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد، لتنضم بذلك إلى أصول بحرية أمريكية موجودة بالفعل في المنطقة، بينها سفن قتالية ومدمرات وغواصات، تتمركز جميعها في منطقة الخليج وبحر العرب وبالقرب من مضيقي هرمز وباب المندب، وسط توقعات بانضمام المزيد من الأصول البحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة.

طائرات شبحية وقاذفات استراتيجية.

وبالتوازي مع التعزيزات البحرية، تنتشر الطائرات الأمريكية بكثافة في الشرق الأوسط، حيث تنتشر الطائرات الشبحية مثل أف 35 وأف 22 وأف 18 في العديد من القواعد الأمريكية في المنطقة، والتي يأتي على رأسها قاعدة العديد القطرية، وقاعدة موفق السلطي في الأردن، كذلك انتشار القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى مثل بي 1 و بي 2 و بي 52، بالإضافة إلى طائرات التزود بالوقود وطائرات الاستطلاع والإنذار المبكر والمسيرات، هذا التفوق الجوي يمنح واشنطن قدرة على التحكم بإيقاع أي صراع، وفرض معادلات القوة من الجو قبل الأرض.

إلى جانب ذلك، تشكل الدفاعات الجوية والصاروخية إحدى ركائز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، سواء لحماية القواعد المنتشرة ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية، أو لتعزيز قدرة الحلفاء على مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ويأتي على رأس هذه المنظومات صواريخ" باتريوت" و" ثاد"، ضمن مقاربة تقوم على توسيع مظلة الإنذار المبكر والاعتراض، وربطها بمنظومات القيادة والسيطرة والرادارات، بما يرفع مستوى الجاهزية ويحد من مخاطر سوء التقدير أو المفاجأة.

وعلى الرغم من أن القوات الجوية والبحرية هي الأكثر حضورا وظهورا في المعادلة العسكرية الأمريكية بالمنطقة، فإن واشنطن تحافظ كذلك على وجود بري مهم في الشرق الأوسط، وبصورة عامة، يتراوح عدد القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط بين 40 و50 ألف عنصر، ويتوزع هؤلاء بين قواعد رئيسية في الخليج ومناطق انتشار نشط مثل العراق وسوريا.

ويرى خبراء أن هناك بنك أهداف متنوعا أمام واشنطن، فقيادات النظام الإيراني قد تكون عرضة للاستهداف، كذلك المواقع العسكرية والمقرات الأمنية ومراكز القيادة والسيطرة ومنصات الصواريخ الباليستية، كذلك إمكانية استهداف المصالح الاقتصادية للنظام الإيراني والجيش والحرس الثوري.

واستنادا لما سبق، فإن الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يعكس مزيجا معقدا من الردع والقوة بالإضافة إلى الضغط السياسي، في منطقة لا تحتمل المغامرة، ولا تخلو من احتمالات الانفجار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك