أفاد مراسل الغد باقتحام قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، تخلل ذلك تنفيذ حملة مداهمات واعتقالات واسعة في عدد من أحياء البلدة.
وأوضح مراسلنا أن قوات الاحتلال استولت على صالة أفراح داخل البلدة وحوّلتها إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيقات الميدانية، فيما انتشرت القوات في الشوارع الرئيسية والفرعية.
وبحسب مصادر محلية، تركزت عمليات المداهمة والتفتيش في الأحياء الشرقية والجنوبية من البلدة، وسط انتشار مكثف وتحركات عسكرية داخل المنطقة.
وأظهرت مقاطع مصوّرة متداولة تعمّد جنود الاحتلال تخريب وتحطيم محتويات عدد من المنازل التي تعرضت للمداهمة، ما خلّف أضرارًا مادية واسعة داخلها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، فجر الإثنين، بلدة فقوعة شرق جنين، وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن الاحتلال دخل البلدة بعدة آليات وأجبر المحال التجارية على إغلاقها، ونشر فرق المشاة في شوارعها.
وكثّف جيش الاحتلال اقتحام بلدات وقرى جنين منذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في الحادي والعشرين من يناير/كانون الثاني 2025.
وأفادت «وفا» باعتقال فلسطينيين اثنين من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، عقب مداهمة وتفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.
وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، كما فتّشت عدة منازل في المدينة.
ووفقًا لنادي الأسير، بلغت حصيلة الاعتقالات التي نفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان أكثر من 100 حالة، توزعت على عدد من المدن والمحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك