بدأت القضية في ديسمبر 2025، حيث استدرجت المتهمة 3 رجال إلى فنادق رخيصة (موتيلات) في منطقة جانجبوك شمال سيول.
الفتاة قدمت لهم مشروبات مخلوطة بأدوية بنزوديازيبين (مثل Xanax وValium وغيرها من المهدئات/المنومات) التي كانت تحصل عليها بوصفة طبية لعلاج اضطراب نفسي.
ونتج عن ذلك وفاة رجلين، وإصابة ثالث بغيبوبة مؤقتة ثم تعافيه.
في البداية، اعتُقلت الشابة في 11 فبراير 2026 بتهمة أخف: " إلحاق إصابة جسدية أدت إلى الوفاة"، لكن الشرطة رفعت التهمة إلى القتل العمد بعد فحص هاتفها الذكي، حيث وجدوا سجل استفسارات متكررة لـChatGPT قبل وبعد الحادثة الأولى، منها: " ماذا يحدث إذا تناولت حبوب منومة مع الكحول؟ "، " كم الكمية التي تعتبر خطيرة؟ "، " هل يمكن أن يؤدي ذلك إلى الموت؟ ".
أجاب الذكاء الاصطناعي بوضوح أن الخليط قد يكون قاتلاً، لكن المتهمة – حسب التحقيق – تجاهلت التحذير وزادت الجرعة بشكل كبير (أكثر من الضعف) في الحادثتين التاليتين.
خلال الاستجواب الأولي، اعترفت كيم بخلط الأدوية في المشروبات، لكنها ادعت أنها لم تكن تعلم أن الخليط سيؤدي إلى الوفاة، وأنها فعلت ذلك" لتهدئة الضحايا أو مساعدتهم على النوم" بعد خلافات.
لكن المحققين يرون في سجل الاستفسارات دليلاً قاطعًا على الوعي المسبق بالمخاطر، مما يدعم تهمة القتل العمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك