أعلن مركز الأورام بجامعة المنصورة بقيادة الدكتور وليد النحاس، مدير المركز، عن نقلة نوعية لخدمات الرعاية الصحية المقدمة لأهالي الدلتا، بقرب تشغيل جهاز التسلسل الجيني من الجيل التالي (Next Generation Sequencing - NGS) خلال أسبوعين، ليكون الأول من نوعه في مكان حكومي بمنطقة الدلتا.
وأكد المركز في بيان له، يمثل هذا الجهاز المتكامل ثورة في مجال التشخيص والعلاج، إذ يوفر تحليلًا عالي الدقة للجينات المرتبطة بالأمراض الوراثية والأورام السرطانية، مقدماً بصمة جينية دقيقة للمريض تساهم في وضع خطة علاجية مخصصة وفعالة.
يُحدث جهاز NGS نقلة في رحلة علاج المريض من خلال قدرته الفائقة على تحديد الطفرات بدقة، فيشخص جميع أنواع الطفرات المرتبطة بالسرطان بدءًا من النقاط الطفرية البسيطة، وصولاً إلى عمليات الحذف، الإدراج، النسخ المكررة، والطفرات الكبيرة والصغيرة.
وكشف عن التغيرات البنيوية المعقدة في الحمض النووي والتي قد تكون سببًا رئيسيًا في تطور المرض، ويحدد مستوى نشاط الطفرات ذات الأهمية السريرية لتقييم مدى عدائية الورم.
يكتسب الجهاز أهميته القصوى من خلال دوره المحوري في الطب الشخصي فيحدد الأدوية الموجهة والعلاجات المناعية الأكثر استجابة لحالة كل مريض على حدة، ما يزيد من فرص النجاح ويقلل من الآثار الجانبية، وكذلك دقة التشخيص حيث يسهم في تصنيف الأورام بدقة عالية، خاصة في سرطانات الثدي، والقولون، والبنكرياس، والكبد، والرئة، وأنواع سرطانات الدم المختلفة، وسرعة النتائج حيث يوفر تقارير شاملة عن الخيارات العلاجية المتاحة في وقت قياسي، مما يسمح للفريق الطبي باتخاذ القرارات العلاجية بسرعة وفعالية.
وأكد مركز الأورام التزامه بتوفير أحدث التقنيات العالمية لمكافحة السرطان، وتقديم خدمة تشخيصية وعلاجية تنافس بها كبرى المراكز الطبية المتخصصة، مما يعيد الأمل لآلاف المرضى في رحلة علاج أكثر أمانًا ودقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك