أكد الفنان ماجد الكدواني، أن الدور الذي يلعبه في مسلسل «كان ياما كان» كان له تأثير كبير في حياته، موضحا أنه من خلال قراءته المستمرة للحلقات ومناقشاته العميقة مع فريق العمل بدأ يدرك بشكل أكبر معنى الحرية الشخصية وآثار القرارات على الحياة الأسرية، قائلا: «فكرة الخراب الناتج عن بعض القرارات جعلتني أفكر في معنى السعادة الحقيقية وهل هي تستحق هذا الثمن؟ ».
وشدد «الكدواني»، خلال حواره ببرنامج «رمضان القاهرة» عبر فضائية القاهرة الإخبارية، على أهمية الأسرة والحفاظ على تماسكها قائلاً: «هل الحرية التي نبحث عنها تساوي الخراب الذي يحدث بعد اتخاذ قرارات غير مدروسة؟ مهما كانت فترة السعادة قصيرة التي يمكن أن يشعر بها الشخص بعد أن يقرر العيش بمفرده، إلا أن الوحدة لا تعطيه الإحساس الكامل بالراحة »، مؤكدا أن الحياة الحقيقية تكمن في التواصل مع الأسرة والتمتع بحياة مليئة بالحب والاحترام.
وتطرق ماجد الكدواني، في حديثه إلى أهمية اختيار المشاريع الفنية التي تلامس قلوب الناس مثل «كان ياما كان»، مؤكداً أنه لا يسعى إلا لتقديم عمل يعكس صدق المشاعر ويحقق التأثير المطلوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك