روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

"اقتصاد البلازما".. أميركيون يبيعون دماءهم لمواجهة غلاء المعيشة

الغد
الغد منذ يومين

شهدت الولايات المتحدة خلال العام الماضي ارتفاعاً ملموساً في عدد الأمريكيين من الطبقة المتوسطة الذين اضطروا لبيع بلازما الدم لتغطية نفقاتهم الأساسية، من الفواتير الطبية إلى شراء ملابس شتوية لأطفالهم. ....

ملخص مرصد
شهدت الولايات المتحدة ارتفاعاً ملموساً في عدد الأمريكيين من الطبقة المتوسطة الذين يبيعون بلازما الدم لتغطية نفقاتهم الأساسية، حيث حقق الأمريكيون العام الماضي نحو 4.7 مليار دولار من بيع البلازما، بزيادة تجاوزت 30% منذ عام 2022. ومع وجود أكثر من 1200 مركز في أنحاء البلاد، لم تعد هذه المراكز تقتصر على الأحياء الفقيرة، بل باتت تغزو الضواحي الراقية والمدن الجامعية أيضاً.
  • حقق الأمريكيون العام الماضي نحو 4.7 مليار دولار من بيع البلازما، بزيادة 30% منذ 2022
  • توفر الولايات المتحدة 70% من إمدادات البلازما العالمية وتصدر ما قيمته 6.2 مليار دولار سنوياً
  • تسمح إدارة الغذاء والدواء بالتبرع بالبلازما مرتين أسبوعياً مع آثار صحية محتملة
من: أميركيون من الطبقة المتوسطة أين: الولايات المتحدة متى: خلال العام الماضي ومنذ 2022

شهدت الولايات المتحدة خلال العام الماضي ارتفاعاً ملموساً في عدد الأمريكيين من الطبقة المتوسطة الذين اضطروا لبيع بلازما الدم لتغطية نفقاتهم الأساسية، من الفواتير الطبية إلى شراء ملابس شتوية لأطفالهم.

ورغم البيانات الرسمية التي تتحدث عن استقرار نسبي في الاقتصاد، كشفت تقارير أن أبناء الطبقة الوسطى يجدون أنفسهم مضطرين لبيع سوائل أجسادهم لتغطية النفقات الأساسية، من فواتير الكهرباء وصولاً إلى شراء معاطف الشتاء لأطفالهم.

تكشف الإحصاءات التي أوردتها شبكة NBC News عن طفرة غير مسبوقة في هذا القطاع؛ حيث حقق الأمريكيون العام الماضي نحو 4.

7 مليار دولار من بيع البلازما، بزيادة تجاوزت 30% منذ عام 2022.

ومع وجود أكثر من 1200 مركز في أنحاء البلاد، لم تعد هذه المراكز تقتصر على الأحياء الفقيرة، بل باتت تغزو الضواحي الراقية والمدن الجامعية أيضاً.

من جانبه، قال البروفيسور بيتر جاورسكي، من جامعة جورج تاون: " بينما تتركز 30% من ثروة البلاد في يد 1% فقط من الأسر، تلعب مدفوعات البلازما دوراً هادئاً وحاسماً في إبقاء الأسر المتوسطة فوق سطح الماء مالياً".

في فينيكس، كشفت جيل تشامبرلين (57 عاماً) أنها كانت تتقاضى 87 ألف دولار سنوياً في وظيفة مرموقة قبل تسريحها، والآن تعيش على 16 دولاراً للساعة وتعتمد على الـ 400 دولار شهرياً التي تجنيها من البلازما لدفع فاتورة الكهرباء.

وأضافت بمرارة: " أنا غاضبة.

أنا متعلمة ولدي مهارات، ومع ذلك تم اختزالي في بيع البلازما.

لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو".

ولا تقتصر المعاناة على العاطلين، بل تمتد لذوي الدخل الثابت؛ فقد نقلت NBC News قصة زوجين في إيداهو يتقاضيان 120 ألف دولار سنوياً، ومع ذلك يبيعان بلازما دمائهما لتسديد أقساط السيارة وإصلاحها.

كما تحدثت ميشيل إيغان، من مينيسوتا، عن لجوئها للعملية مرتين أسبوعياً لتغطية تكاليف حضانة ابنها البالغة 700 دولار شهرياً، معلقةً: " قد يعتقد البعض أنني أم عادية في الحضانة، لكنني في الحقيقة أبيع دمي لأدفع الرسوم".

تحولت الولايات المتحدة إلى" سوق جاذبة" لهذه الصناعة، حيث توفر 70% من إمدادات البلازما العالمية، وصدّرت ما قيمته 6.

2 مليار دولار إلى الخارج في عام 2024، لتصنيع أدوية لعلاج حالات حرجة مثل الهيموفيليا والحروق والاضطرابات المناعية النادرة.

وفي حين أن التبرع بالبلازما في الولايات المتحدة يُسمح به حتى مرتين أسبوعياً، هناك آثار صحية محتملة تشمل الدوخة والكدمات والإرهاق، مع فقدان نحو 10% من حجم الدم لكل عملية تبرع، يمكن للجسم تعويضه خلال ساعات أو أيام.

وتوضح شركات البلازما، مثل BioLife التابعة لشركة تاكيدا اليابانية، أن التعويض المالي يُمنح مقابل الوقت والجهد وليس البلازما نفسها، مع تقديم حوافز مثل زيادة المدفوعات أو نقاط يمكن استبدالها ببطاقات هدايا.

ومع ذلك، يشير المتبرعون إلى أن المال يبقى الدافع الرئيسي، حيث تساعدهم هذه الأموال في مواجهة تكاليف المعيشة المتزايدة بسرعة.

وبينما تسمح إدارة الغذاء والدواء (FDA) بالتبرع مرتين أسبوعياً، صرح مارك وينشتاين، المسؤول المتقاعد من الإدارة، بأنه شخصياً" لن يكون متحمساً" للتبرع بهذا المعدل نظراً لقلة الدراسات المؤكدة حول الآثار طويلة المدى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك