العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

على أنغام المواويل الرمضانية.. حمّاد يحيي تراث المسحراتي بالأقصر

الشروق
الشروق منذ 1 يوم

قبل أن يطلع الفجر، يجوب حمّاد محمد عبدالعلي شوارع مدينة الأقصر في كل ليلة من ليالي رمضان، ممسكًا بطبلته الصغيرة، مستحضرًا دور المسحراتي الذي ارتبط بوجدان المصريين وطقوسهم الروحانية العتيقة. .ويقول ع...

ملخص مرصد
يجوب حمّاد محمد عبدالعلي شوارع الأقصر ليلاً خلال رمضان، ممسكًا بطبلته الصغيرة لإيقاظ الأهالي للسحور. يبدأ جولته عند الواحدة صباحًا ويختتمها قبل أذان الفجر بنصف ساعة، محافظًا على موعد يومي ثابت منذ أكثر من 20 عامًا. يؤكد أن عمله رسالة روحانية لا يتقاضى عليها أجرًا ماديًا، بل يسعد برؤية البسمة على وجوه الناس.
  • يبدأ حمّاد جولاته عند الواحدة صباحًا ويختتمها قبل أذان الفجر بنصف ساعة
  • يعمل عامل نظافة لكنه يمارس مهنة المسحراتي منذ أكثر من 20 عامًا
  • يكتب مواويله بنفسه مستلهمًا كلماتها من أجواء الشهر الفضيل وقيمه الإيمانية
من: حمّاد محمد عبدالعلي أين: مدينة الأقصر متى: خلال شهر رمضان الحالي

قبل أن يطلع الفجر، يجوب حمّاد محمد عبدالعلي شوارع مدينة الأقصر في كل ليلة من ليالي رمضان، ممسكًا بطبلته الصغيرة، مستحضرًا دور المسحراتي الذي ارتبط بوجدان المصريين وطقوسهم الروحانية العتيقة.

ويقول عبدالعلي إنه يبدأ رحلته عند الواحدة صباحًا، متنقلاً بين الحارات والأزقة، ولا يختتم جولته إلا قبل أذان الفجر بنحو نصف ساعة أو مع أذان التنبيه، محافظًا على موعد يومي ثابت لم يتغير منذ أعوام طويلة.

وأوضح أنه يعمل في الأساس عامل نظافة، غير أن علاقته بمهنة المسحراتي تعود إلى أكثر من 20 عامًا، اعتاد خلالها إيقاظ الأهالي للسحور بصوت جهوري ومواويل رمضانية من تأليفه.

وأكد لـ" الشروق" أن ما يقدمه ليس مجرد طقس موسمي، بل رسالة يؤديها ابتغاء مرضاة الله، لافتًا إلى أنه لا يتقاضى أجرًا ماديًا، وأن سعادته الحقيقية تكمن في رؤية البسمة على وجوه الناس حين يطلّون من نوافذهم لتحيته أو يردد الأطفال خلفه كلماته.

وأضاف أنه يمنح جولاته طابعًا مميزًا، إذ يكتب مواويله بنفسه، مستلهمًا كلماتها من أجواء الشهر الفضيل وقيمه الإيمانية، فيمزج بين الدعاء والتنبيه والابتهال في نغمات بسيطة تلامس القلوب، مشيرًا إلى أن المهنة شهدت تغيرات مع تطور وسائل التنبيه الحديثة، إلا أن صوت المسحراتي ما يزال يحمل سحرًا خاصًا لا تعوضه المنبهات الإلكترونية.

ويرى عبدالعلي أن استمراره في هذا الدور طوال تلك السنوات نابع من حرصه على صون تقليد شعبي أصيل، خاصة أن أهالي المنطقة اعتادوا صوته وأصبح جزءًا من طقوسهم الرمضانية، مؤكدًا أن التعب يتلاشى أمام شعوره بأنه يسهم في إحياء سنة اجتماعية محببة، وأن دعوات الأهالي تمنحه الأجر والمكافأة، ليبقى صوته شاهدًا على ليالٍ رمضانية تنبض بالروح والتراث في شوارع الأقصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك