روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

على أنغام المواويل الرمضانية.. حمّاد يحيي تراث المسحراتي بالأقصر

الشروق
الشروق منذ 1 يوم

قبل أن يطلع الفجر، يجوب حمّاد محمد عبدالعلي شوارع مدينة الأقصر في كل ليلة من ليالي رمضان، ممسكًا بطبلته الصغيرة، مستحضرًا دور المسحراتي الذي ارتبط بوجدان المصريين وطقوسهم الروحانية العتيقة. .ويقول ع...

ملخص مرصد
يجوب حمّاد محمد عبدالعلي شوارع الأقصر في رمضان لإيقاظ الأهالي للسحور بطبلته ومواويله الرمضانية، محافظًا على تقليد المسحراتي منذ أكثر من 20 عامًا. يبدأ جولته عند الواحدة صباحًا وينهيها قبل أذان الفجر، دون تقاضي أجر مادي، مؤكدًا أن سعادته تكمن في رؤية البسمة على وجوه الناس. يرى أن صوته ما زال يحمل سحرًا خاصًا رغم تطور وسائل التنبيه الحديثة.
  • يجوب حمّاد محمد عبدالعلي شوارع الأقصر في رمضان لإيقاظ الأهالي للسحور بطبلته ومواويله الرمضانية.
  • يبدأ جولته عند الواحدة صباحًا وينهيها قبل أذان الفجر، دون تقاضي أجر مادي، مؤكدًا أن سعادته تكمن في رؤية البسمة على وجوه الناس.
  • يرى أن صوته ما زال يحمل سحرًا خاصًا رغم تطور وسائل التنبيه الحديثة.
من: حمّاد محمد عبدالعلي أين: مدينة الأقصر متى: خلال شهر رمضان

قبل أن يطلع الفجر، يجوب حمّاد محمد عبدالعلي شوارع مدينة الأقصر في كل ليلة من ليالي رمضان، ممسكًا بطبلته الصغيرة، مستحضرًا دور المسحراتي الذي ارتبط بوجدان المصريين وطقوسهم الروحانية العتيقة.

ويقول عبدالعلي إنه يبدأ رحلته عند الواحدة صباحًا، متنقلاً بين الحارات والأزقة، ولا يختتم جولته إلا قبل أذان الفجر بنحو نصف ساعة أو مع أذان التنبيه، محافظًا على موعد يومي ثابت لم يتغير منذ أعوام طويلة.

وأوضح أنه يعمل في الأساس عامل نظافة، غير أن علاقته بمهنة المسحراتي تعود إلى أكثر من 20 عامًا، اعتاد خلالها إيقاظ الأهالي للسحور بصوت جهوري ومواويل رمضانية من تأليفه.

وأكد لـ" الشروق" أن ما يقدمه ليس مجرد طقس موسمي، بل رسالة يؤديها ابتغاء مرضاة الله، لافتًا إلى أنه لا يتقاضى أجرًا ماديًا، وأن سعادته الحقيقية تكمن في رؤية البسمة على وجوه الناس حين يطلّون من نوافذهم لتحيته أو يردد الأطفال خلفه كلماته.

وأضاف أنه يمنح جولاته طابعًا مميزًا، إذ يكتب مواويله بنفسه، مستلهمًا كلماتها من أجواء الشهر الفضيل وقيمه الإيمانية، فيمزج بين الدعاء والتنبيه والابتهال في نغمات بسيطة تلامس القلوب، مشيرًا إلى أن المهنة شهدت تغيرات مع تطور وسائل التنبيه الحديثة، إلا أن صوت المسحراتي ما يزال يحمل سحرًا خاصًا لا تعوضه المنبهات الإلكترونية.

ويرى عبدالعلي أن استمراره في هذا الدور طوال تلك السنوات نابع من حرصه على صون تقليد شعبي أصيل، خاصة أن أهالي المنطقة اعتادوا صوته وأصبح جزءًا من طقوسهم الرمضانية، مؤكدًا أن التعب يتلاشى أمام شعوره بأنه يسهم في إحياء سنة اجتماعية محببة، وأن دعوات الأهالي تمنحه الأجر والمكافأة، ليبقى صوته شاهدًا على ليالٍ رمضانية تنبض بالروح والتراث في شوارع الأقصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك