كشفت دراسة أسترالية حديثة أن اقتناء الحيوانات الأليفة قد لا يترك تأثيراً واضحاً على الصحة النفسية، خلافاً للاعتقاد الشائع بأنها تسهم في تعزيز السعادة وتقليل الشعور بالوحدة.
وذكر موقع «سيكولوجي توداي» المتخصص في شؤون الصحة النفسية، أن الدراسة التي حملت عنوان «الأثر السلبي لاقتناء الحيوانات الأليفة على الصحة والرفاهية»، قادها الباحث ماكسيم أنانييف من جامعة ملبورن، واعتمدت على تحليل بيانات 495 من مُلّاك الحيوانات الأليفة، شملت أنواعاً مختلفة مثل القطط والكلاب والخيول والطيور والأسماك، وذلك على مدى سنوات عدة.
واستندت الدراسة إلى استبيانات تناولت مؤشرات الرضا عن الحياة، والشعور بالوحدة، والصحة النفسية والعامة، حيث أظهرت النتائج أن امتلاك حيوان أليف لم يسجل أثراً إيجابياً أو سلبياً ملموساً على هذه المؤشرات.
وأوضح الباحثون أن التأثيرات المحتملة تختلف من شخص لآخر، إذ قد يستفيد بعض الأفراد نفسياً من علاقتهم بحيواناتهم الأليفة، في حين قد يواجه آخرون ضغوطاً ومسؤوليات إضافية تنعكس سلباً على حالتهم النفسية، مشيرين إلى أن النتائج تدل على توازن عام بين الإيجابيات والسلبيات المرتبطة باقتناء الحيوانات الأليفة.
وتؤكد نتائج مثل هذه الدراسات، الحاجة إلى مزيد من الأبحاث المتعمقة لفهم طبيعة العلاقة بين تربية الحيوانات والصحة النفسية بشكل أدق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك