DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"!
عامة

مقال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين الطبيعة والدور!

 خبرني
خبرني منذ 1 يوم

في واقع إقليمي ودولي من هذا النوع المشوش وغير المستقر، والقابل للاشتعال في أي لحظة يصبح من الطبيعي فحص قدرات بلدنا على التعامل مع تلك المخاطر والتحديات، وبالطبع نحن ندرك التحولات التي تجري في المنطقة،...

ملخص مرصد
يؤكد الدكتور يعقوب ناصر الدين في مقاله على أهمية فهم طبيعة الدولة الأردنية ودورها المحوري في ظل التحولات الإقليمية والدولية. ويشدد على أن الأردن حافظ على مكانته ودوره رغم التحديات، معتمداً على قيمه ومبادئه الثابتة. كما يلفت إلى أن سعي الأردن للإصلاح الاقتصادي والديمقراطي هو مشروع وطني ثابت.
  • الأردن حافظ على دوره المحوري رغم التحولات الإقليمية والدولية.
  • الدولة الأردنية تقوم على منظومة قيم ومبادئ ثابتة.
  • الأردن يسعى للإصلاح الاقتصادي والديمقراطي كمشروع وطني.
من: الدكتور يعقوب ناصر الدين أين: الأردن

في واقع إقليمي ودولي من هذا النوع المشوش وغير المستقر، والقابل للاشتعال في أي لحظة يصبح من الطبيعي فحص قدرات بلدنا على التعامل مع تلك المخاطر والتحديات، وبالطبع نحن ندرك التحولات التي تجري في المنطقة، والتفاعلات المعقدة الناجمة عن إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، وانهيار النظام العالمي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

لقد كان الأردن وما يزال في عين كل الحروب والأزمات التي تعيشها المنطقة على مدى قرن من الزمان، ظل خلالها يحتفظ بوجوده ومكانته ودوره ضمن المعايير التي تحكم على الدور المحوري من عدة منطلقات وتعريفات – قابلة للنقاش وإعادة التعريف – سواء تعلق الأمر بالأبعاد الأمنية أو الجيوسياسية، أو التحالفات الإقليمية والدولية أو الواقع الاقتصادي والاجتماعي، ومن هذه الزاوية لا يمكن الاعتماد على الفهم السائد لمعنى الدور المحوري من دون الأخذ في الاعتبار طبيعة الدولة كمدخل لمعرفة موقعها في التوازنات الإقليمية والدولية على حد سواء!

من واقع التجارب المريرة التي عاشتها هذه المنطقة، وفي غياب مستمر لحالة مستقرة من التضامن القومي حتى في حدوده الدنيا، فقد حافظ الأردن على تمسكه بانتمائه القومي كخيار استراتيجي ظل يمارسه جلالة الملك من خلال الاتصال والتنسيق مع العدد الأكبر من القادة العرب، ومع قادة العالم فيما يخص القضايا القومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بكل ما تمثله للأردن على وجه التحديد من علاقة وصفت على الدوام بأنها علاقة هدف ومصير مشترك.

مرة أخرى لا بد من التعمق في فهم طبيعة الدولة الأردنية القائمة على منظومة من القيم والمبادئ والمثل العليا التي حسمت موقفها دائما بالاعتماد عليها والالتزام بها، ومن أجل تقريب الصورة إلى مستوى الوضوح لمعاني الالتزام بقيم الدولة باعتبار عنصرا من عناصر طبيعتها فإن مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وخياراتها ليس مجرد منهج محدد في السياسية الخارجية وإنما هو كذلك صفة من صفات الدولة القادرة على تحديد دورها ومكانتها وتأثيرها في محيطها الإقليمي وبالتالي محيطها الدولي!

فالأردن لم يكن يوما جزءا من أي صراع أو شأن داخلي لغيره من الدول العربية إلا من زاوية المساهمة في تقريب وجهات النظر وإرسال المساعدات لضحايا النزاعات، وايواء اللاجئين إليه هربا من جحيم الفتن والصراعات، ومعظمها نجمت عن طبيعة الدول التي تحطمت فيها العلاقة بين الشعب وقادته، وعن سوء تقدير أدى إلى التنمر على دول شقيقة لها بلغ حد الاحتلال المباشر بذرائع مختلفة، والأسوأ من ذلك كله عقد تحالفات تناقض أبسط قواعد المصالح القومية والأمن القومي المشترك.

من الأهمية بمكان أن يدرك المحللون السياسيون والإعلاميون وغيرهم ممن يتحدثون بهذا الشأن أن واقع المنطقة ليس هو واقع الأردن حكما، وإن كان على خط التماس المباشر وغير المباشر مع كل أزماتها، فكل دول المنطقة بل كل دول العالم معنية بمراجعة دورها المحوري في مرحلة تشكيل نظام عالمي جديد، ونحن لا نعلم المدة التي يحتاجها العالم لكي يدفن نظامه البالي، ولا المدة التي يحتاجها لبناء نظام جديد، ولذلك فإن سعينا الدؤوب لإصلاح اقتصادنا في زمن الأزمة العالمية الكبرى، ومواصلتنا طريق الديمقراطية والإصلاح الشامل هو مشروع وطني ثابت الخطى لدولة تعتز بطبيعتها، وتثق بذاتها، وتعرف خياراتها، ولديها القدرة على تقدير الموقف واستشراف المستقبل بقدر كاف من الوضوح!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك