الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

على هامش برليناله الـ76: نقاشات أمسياتٍ تشهد نمائم محبّبة أيضاً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم

هذا غير جديد، وغير مفاجئ: أنْ يتضمّن برنامجُ مهرجان دولي أفلاماً، تكشف مشاهدة بعضها عدم أهليّته للتنافس على جائزة أو أكثر، لبساطته الفنية، وسذاجته السينمائية، وخوائه الدرامي من جاذب ومُثير للاهتمام وا...

ملخص مرصد
على هامش مهرجان برلين السينمائي (برليناله) في دورته الـ76، تدور نقاشات مسائية بين نقاد وصحافيين سينمائيين تجمع بين الجدية والسخرية. هذه اللقاءات تتناول الأفلام المشاهدة وتشهد نمائم محبّبة تتناول زملاء المهنة من أجيال مختلفة، خاصة الجيل الأكبر سناً. النقاشات تثري الكتابة النقدية لاحقاً، رغم أنها تبدأ أحياناً بمقارنات غير موضوعية تفرضها كثافة المشاهدات اليومية.
  • نقاشات مسائية بين نقاد سينمائيين تجمع بين الجدية والسخرية على هامش برليناله 76
  • النمائم تتناول زملاء المهنة خاصة من الجيل الأكبر سناً وتكون محبّبة رغم حدّتها أحياناً
  • النقاشات تثري الكتابة النقدية لاحقاً رغم أنها تبدأ أحياناً بمقارنات غير موضوعية
من: نقاد وصحافيون سينمائيون أين: مهرجان برلين السينمائي (برليناله) متى: دورة المهرجان الـ76 (12 - 22 فبراير/شباط 2026)

هذا غير جديد، وغير مفاجئ: أنْ يتضمّن برنامجُ مهرجان دولي أفلاماً، تكشف مشاهدة بعضها عدم أهليّته للتنافس على جائزة أو أكثر، لبساطته الفنية، وسذاجته السينمائية، وخوائه الدرامي من جاذب ومُثير للاهتمام والمتابعة.

غير جديد وغير مفاجئ أيضاً أنْ تنال أفلامٌ كهذه جائزة أو أكثر، فـ" يُغيَّب" الأهم والأجمل، لأسباب ستبقى" مجهولة"، مع تبريرات يُمكن سوقها.

وهذا، رغم أنّ لأعضاء لجان التحكيم أمزجتهم/أمزجتهنّ السينمائية والثقافية والفنية والفكرية، المختلفة أو المتضاربة مع أمزجة مشاهدين/مشاهدات ونقادٍ وصحافيين/صحافيات سينمائيين.

هذا تكرارٌ يُكتب ويُقال مع انتهاء المُشاهَدة، في كلّ مهرجان.

الدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/شباط 2026) لمهرجان برلين السينمائي (برليناله) غير مختلفة، وأفلامٌ عدّة في المسابقة، وفي برامج وأقسام أخرى، جميلةٌ في اشتغالاتها، ما يعني أنّ الاشتغالات تلك أكبر من أي جائزة، وأبقى من كلّ فوز وتكريم.

والمُشاهَدة، إذْ تحصل في مهرجان (أي إن هناك أربعة ـ خمسة أفلام يومياً، في عشرة أيام)، تفرض مقارنات غير جائزة في القراءة النقدية السليمة، مع أنّ في المقارنة ما يمتّع الناقد في كتابته، أحياناً.

والفرض متأتٍّ تلقائياً، إذْ يكون أول سؤال (وحيد) يُطرح فور انتهاء المُشاهَدة: " ما رأيك؟ "، أو" هل أعجبك؟ " (أساساً، هذان أسوأ سؤالين يُطرحان في كلّ اللحظات، لا في اللحظة اللاحقة لنهاية المُشاهدة فقط)، ما يستدعي، عفوياً غالباً، إحدى إجابتين، غير نقديتين البتّة: نعم أو لا، مقارنة بما قبله مباشرة (أحياناً لا يكون هناك عرض سابق مباشرة، فأول عرض يطرح يومياً يبدأ التاسعة صباحاً)، أو بالمُشاهَد قبل يوم أو أكثر، في المسابقة/البرنامج/القسم نفسه، أو كلّها.

قول هذا ليس اتّهاماً، بل وصف لحالة، ربما تكون عامة.

النقد، الذي يُكتَب أو يُقال بعد حين، يحتاج إلى صفاء ذهن، وتفكير يبتعد بصاحبه/صاحبته عن" ضجيج" المُشاهَدة وما بعدها مباشرة.

والنقد هذا يُكتَب أحياناً بعد نقاشٍ مسائي بين زملاء/زميلات المهنة، أو يبتعد كلّياً عن لقاءات وسهرات كتلك.

فالسهر معقودٌ، غالباً، على نمائم مُضحكة وساخرة، تتناول زملاء وزميلات من أجيال مختلفة، يغلب عليها ذاك الجيل المتهالك بالكِبَر والشيخوخة، لما يمنحه (الجيل)، من دون إدراك غالباً، من" حوافز" تُسهِّل نميمة، مُحبّبة بمعظمها، لكنّها حادّة في بعض الأوقات.

أمّا النقاش، فيبدأ بأفلامٍ مُشاهَدة في اليوم نفسه، أو قبله، ويتوزّع على مشاهدات وقراءات ونقاشات سابقة، ما يُثري الناقد ويمتّعه في آن واحد، إذْ يدور الكلام بين أفراد ذوي مصداقية، معرفية وثقافية و" سينيفيلية" وفكرية وحياتية.

أحياناً، يتحوّل كلّ دفاعٍ (يُفترض به أن يكون نقدياً) عن فيلم، غير مُجمَعٍ عليه" سلباً" أو" إيجاباً"، إلى ما يُشبه الدفاع عن شرف أمّة، أو عقيدة لا يُمسّ بها، وهذا مُضحك بدوره، وأول الضاحكين/الضاحكات عليه أولئك الذين يمارسونه.

ومع الضحك والنميمة والسخرية (هناك من لا يتردّد في السخرية من الذات أيضاً)، يعثر النقاش الجدّي على المساحة الملائمة له، ما يُثري الكتابة والتحليل لاحقاً، والإثراء لا يعني تأثّراً بل مزيداً من تفكير وتحليل وقراءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك