أسفرت ضربات روسية بمسيّرات وصواريخ استهدفت مناطق متفرقة في أوكرانيا ليلًا عن سقوط قتلى وجرحى، في تصعيد جديد ضمن الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وأفاد مسؤولون إقليميون بمقتل شخصين جراء هجوم بمسيّرات على منطقة أوديسا، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح، بحسب الحاكم أوليغ كيبر.
وفي منطقة زابوريجيا، قُتل رجل يبلغ 33 عامًا وأُصيب آخر، بعد استهداف منشآت صناعية بهجوم مماثل، وفق ما أعلن الحاكم إيفان فيدوروف، في ظل تعرض المدينة لضربات متكررة قرب خطوط المواجهة.
وشمالًا، استهدف صاروخ روسي منطقة خولودنوغرسكي في مدينة خاركيف، بحسب رئيس بلديتها إيغور تيريخوف، من دون الكشف عن حصيلة الضحايا، بينما واصلت فرق الطوارئ تقييم الأضرار.
وجاءت هذه الهجمات عقب موجة واسعة من الصواريخ والمسيّرات الروسية التي استهدفت، يوم أمس الأحد، منشآت الطاقة وسكك الحديد ومناطق سكنية في أنحاء البلاد، ولا سيما في العاصمة كييف ومحيطها، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.
في المقابل، أعلن حاكم منطقة بيلغورود في روسيا، فياتشيسلاف غلادكوف، أن هجومًا صاروخيًا أوكرانيًا" ضخمًا" ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للطاقة في مدينة بيلغورود والمناطق المحيطة بها.
وأوضح غلادكوف عبر تلغرام أن الهجوم تسبب بانقطاعات واسعة في الكهرباء والمياه والتدفئة، مؤكدًا أن حجم الأضرار سيُقيَّم خلال الساعات المقبلة، في وقت تتعرض فيه المنطقة لهجمات متكررة منذ بداية الحرب.
وتأتي هذه التطورات مع دخول النزاع عامه الرابع، وسط استمرار الضربات المتبادلة وتفاقم الأضرار في البنية التحتية المدنية والطاقة على جانبي الحدود.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، عُقدت جولات عدة من المحادثات منذ مطلع العام بين مبعوثين من كييف وموسكو وواشنطن، دون إحراز أي تقدم ملموس حتى الآن.
وفي خطابه اليومي مساء يوم السبت، أكد الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي الذي يرزح تحت ضغط شديد من الرئيس دونالد ترمب لقبول تقديم تنازلات، أنه يعتزم العمل لضمان أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى" نتائج من أجل السلام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك