أعلنت الحكومة التشادية غلق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر.
كما أوضحت الحكومة أن هذا القرار أتى بعد" توغلات متكررة" قامت بها مجموعات مسلّحة منخرطة في الحرب الدائرة في البلد المجاور.
وقال وزير الاتصال، محمد قاسم شريف، في بيان نشر على حساب الوزارة في فيسبوك أن" هذا القرار أتى عقب التوغلات المتكررة والانتهاكات التي ارتكبتها القوات المتحاربة في السودان داخل الأراضي التشادية"، مؤكّداً أن الهدف هو منع" أي خطر لتمدد النزاع" إلى داخل البلاد.
كما أوضح أنه سيتم غلق نقاط العبور، وتنقل الأشخاص والبضائع بين البلدين حتى إشعار آخر.
أتى هذا القرار، بعد أنباء عن استقدام قوات الدعم السريع مقاتلين من تشاد لمساندتها في حربها ضد الجيش السوداني.
إذ أكد وزير الدفاع التشادي السابق قبل أيام أن قوات الدعم السريع جندت 1137 شابا تشاديا للقتال معها.
في حين نفت قوات الدعم السريع الأمر جملة وتفصيلاً، مشددة على أنها ليست بحاجة إلى مقاتلين أو مرتزقة.
هذا ويتشارك البلدان حدودا تمتد لنحو 1400 كلم، وهي حدود مفتوحة تسمح بالحركة السهلة للسكان والقبائل.
ومنذ تفجر الحرب السودانية بين الجيش والدعم السريع تدفق آلاف النازحين إلى البلد المجاور هرباً من الصراع.
إذ استضافت تشاد أكثر من 1.
1 مليون لاجئ سوداني، منهم 700 ألف وصلوا منذ اندلاع الحرب الأخيرة في أبريل 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك