الجزيرة نت - روح جديدة تستيقظ في دمشق وكالة سبوتنيك - وزارة الدفاع الكازاخستانية: نجاة طاقم مقاتلة "سو-30 إس إم" إثر تحطمها وسط البلاد Euronews عــربي - اضطراب في حركة القطارات والترام والحافلات في ألمانيا مع بدء إضراب 48 ساعة الجمعة يني شفق العربية - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج Euronews عــربي - توجس في تل أبيب من مفاوضات جنيف.. تقارير إسرائيلية: لا نمتلك إجابة واضحة حول توجهات الولايات المتحدة وكالة سبوتنيك - 4 آبار نفط وغاز عربية على موعد مع اكتشافات ضخمة في 2026 قناة الشرق للأخبار - عراقجي: التوصل إلى اتفاق مع أميركا في "متناول اليد" يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية
عامة

حسن بنظريف .. قصة شاب مغربي عشق الخيل فصنعت منه فارسا استثنائيا (فيديو)

العمق المغربي
العمق المغربي منذ يومين

بمنطقة سيدي العربي القاسمي، نواحي الجديدة، ينسج شاب مغربي قصة استثنائية عنوانها الشغف والإصرار. عشق الخيل لم يكن بالنسبة إليه مجرد هواية عابرة، بل مسار حياة بدأ منذ سن الرابعة عشرة، حين أقنع والده بإق...

ملخص مرصد
في منطقة سيدي العربي القاسمي بالجديدة، يروي الشاب المغربي حسن بنظريف قصة شغفه بالخيل الذي بدأ منذ سن 14 عاماً. تطورت رحلته من التبوريدة التراثية إلى فنون الفروسية الحديثة مثل الليفرتي والفولتيج، حيث يتحكم في الخيل بلغة الجسد دون لجام. رغم الإمكانيات المحدودة، يطمح بنظريف لتحقيق العالمية ورفع العلم المغربي في المحافل الدولية.
  • بدأ حسن بنظريف رحلته مع الخيل في سن 14 عبر اقتناء أول جدع بمساعدة والده
  • تدرب في أكاديمية الفنون الفروسية بمراكش ضمن 15 متدرباً وطنياً فقط
  • يطمح للمنافسة عالمياً في فنون الليفرتي والفولتيج رغم الإمكانيات المحدودة
من: حسن بنظريف أين: سيدي العربي القاسمي، الجديدة، المغرب متى: منذ سن 14 عاماً وحتى الآن

بمنطقة سيدي العربي القاسمي، نواحي الجديدة، ينسج شاب مغربي قصة استثنائية عنوانها الشغف والإصرار.

عشق الخيل لم يكن بالنسبة إليه مجرد هواية عابرة، بل مسار حياة بدأ منذ سن الرابعة عشرة، حين أقنع والده بإقراضه المال لاقتناء أول “جدع”، لتبدأ رحلة طويلة من التعلم والتحدي والطموح نحو العالمية.

الشاب حسن بنظريف، الذي اشتهر وسط محيطه بولعه الشديد بالخيل، يروي كيف تشكلت علاقته الأولى بهذا العالم من خلال شقيقه المهووس بـ”التبوريدة”، قبل أن يتحول الأمر إلى ارتباط وجداني عميق.

“من نهار تباع داك الجدع وأنا معقد”، يقول بنبرة تختزل حجم الشغف الذي تحول لاحقاً إلى مشروع حياة.

انطلقت تجربة حسن من التبوريدة، الفن التراثي المغربي العريق، قبل أن يطور اهتمامه نحو فنون الفروسية الحديثة، خاصة “الليفرتي” و”الفولتيج”، حيث يتحكم الفارس في الحصان بلغة الجسد دون لجام أو قيود.

ويؤكد أن هذا المسار لم يكن سهلاً، بل مر بمراحل دقيقة من التدريب اليومي والانضباط الصارم.

“كل نهار خاصني نخدم من 20 حتى لـ30 دقيقة مع كل حصان.

إلا ما استمريتيش، كأنك ما درتي والو”، يقول بنظريف، مشددا على أن تدريب الخيل علم قائم بذاته يستند إلى مبادئ “الإيتولوجيا” (علم سلوك الحيوان)، الذي درسه خلال تكوين متخصص بمدينة مراكش.

وقد التحق الشاب بأكاديمية الفنون الفروسية بمراكش، حيث تم قبوله ضمن 15 متدربا فقط على الصعيد الوطني، وخضع لتكوين دام سنتين، قبل أن يضطر للتوقف في السنة الثالثة بسبب مرض والده.

ورغم ذلك، يؤكد أنه استفاد من معارف علمية عززت تجربته الميدانية، ومكنته من تطوير أساليب تدريب متقدمة.

ولا يخفي حسن تعلقه العاطفي الكبير بخيوله الثلاثة، التي يعتبرها جزءا من العائلة.

“مني كنشوفهم كنحس براحة نفسية، كاين حب عظيم ما يتوصفش”، يقول، مضيفا أن الخيل بالنسبة إليه كائنات بريئة لا تقدم سوى الوفاء.

ويتحدث عن حصانه “قمر”، الذي اقتناه بدافع حدسي قوي، قائلا إن ارتباطه بخيوله يتجاوز منطق التجارة أو الربح، ليصل إلى مستوى “الإحساس المتبادل”، حيث يكفي صوت أو إشارة من بعيد ليشعر بأن هناك روحاً تنتظره في الإسطبل.

رغم الإمكانيات المحدودة، يؤكد حسن بنظريف ثقته في قدرته على بلوغ العالمية، مبرزا أن المواهب المغربية في هذا المجال موجودة لكنها قليلة وتحتاج إلى الدعم، مشيرا إلى مشاركته في معرض الفلاحة بمكناس ضمن فريق محسوب على الشركة الملكية لتشجيع الفرس، موجها تحية خاصة لهذه المؤسسة لدورها في دعم الشباب المهتمين بالفنون الفروسية.

ويرى المتحدث أن المنافسة مع الأجانب في فنون الفروسية الحديثة ممكنة إذا توفرت شروط التكوين والدعم، مؤكدا أن المغرب، الذي تتربع فيه التبوريدة على عرش الفروسية، قادر أيضا على البروز في مجالات “الليفرتي” و”الفولتيج”.

“ما بغيتش يقولوا غير الأجانب هما اللي كيخدموا هاد الدومين… حتى المغاربة يقدرو يوصلو”، يختم الشاب حديثه، واضعا نصب عينيه هدفا واضحا: رفع العلم المغربي في المحافل الدولية، انطلاقاً من إسطبل بسيط في أزمور، حيث يولد الحلم كل صباح مع صهيل الخيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك