CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

ما هدف التحالف السداسي الذي تحدث عنه نتنياهو؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد أن إسرائيل تعمل على إنشاء" تحالف سداسي" حول الشرق الأوسط يضم الهند واليونان وقبرص، إلى جانب دول عربية وأفريقية وآسيوية لم يسمها، وأنه سيعمل...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إنشاء تحالف سداسي يضم الهند واليونان وقبرص ودول عربية وأفريقية وآسيوية لم يسمها، جدلا واسعا حول ملامح المرحلة الجديدة في الشرق الأوسط. وتساءل محللون ومغردون عن طبيعة هذا التحالف ومدى تأثيره على موازين القوى الإقليمية، خاصة في مواجهة محور إيران والقوى الراديكالية الأخرى.
  • أعلن نتنياهو عن نية إسرائيل إنشاء تحالف سداسي يضم الهند واليونان وقبرص ودول عربية وأفريقية وآسيوية لم يسمها.
  • يرى محللون أن التحالف يمثل تغييرا جوهريا في صورة المنطقة الجيوسياسية ويفتتح فصلا جديدا من الصراعات الإستراتيجية.
  • تساءل متابعون عن مدى تأثير هذا التحالف على القضية الفلسطينية والصراعات الكبرى في المنطقة.
من: بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل والشرق الأوسط متى: الأحد (لم يحدد التاريخ)

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد أن إسرائيل تعمل على إنشاء" تحالف سداسي" حول الشرق الأوسط يضم الهند واليونان وقبرص، إلى جانب دول عربية وأفريقية وآسيوية لم يسمها، وأنه سيعمل على تطويره خلال زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى تل أبيب الأربعاء المقبل، جدلا واسعا وتساؤلات عديدة حول ملامح المرحلة الجديدة التي قد تتشكل في المنطقة.

list 1 of 2تهديد أمريكي ورد إيراني حاد.

حرب تصريحات مفتوحة.

list 2 of 2مدير" كير": من أين لإسرائيل كل هذا الجلد البشري الذي يفوق حتى الصين والهند؟وتساءل مغردون: هل بدأت ملامح مرحلة ما بعد إيران تتشكل؟ وهل نحن أمام محور جديد يحل محل محور إيران في مواجهة إسرائيل والتحالف الذي يتحدث عنه نتنياهو؟وكتب محللون أن التحالف الذي أعلن عنه نتنياهو ما زال غير مكتمل الأطراف، لكنه جزء من صورة" الشرق الأوسط الجديد" التي تحدث عنها مرارا.

فهو يمثل تغييرا جوهريا في صورة المنطقة الجيوسياسية وما حولها، ينهي ما اعتدنا عليه طوال 4 عقود، ويفتتح فصلا جديدا من الصراعات الإستراتيجية.

هذه المرحلة الانتقالية الصعبة تقترب من خواتيمها، ليبدأ نمط جديد علينا أن نستعد لفهمه ومواجهة تحدياته، وربما حروبه.

وعلق آخرون بالقول إننا نعيش مرحلة" الفرز الإستراتيجي الكبير".

فالمحور الذي يضم" الهند، واليونان، وقبرص، وإسرائيل" لن يمر دون رد فعل عنيف من القوى التي تشعر بأن البساط يُسحب من تحت أقدامها، وتحديدا تركيا وإيران.

وأضاف هؤلاء قائلين" نحن أمام صراع خرائط، فالمحور الذي سينجح هو من يستطيع توفير الأمن التقني والسيبراني لمساراته التجارية".

ورأى متابعون أن إسرائيل هي" المستفيد الأكبر أمنيا" من هذا التحالف، لأنه يمنحها شرعية وظيفية كطريق تجاري عالمي.

أما على مستوى المنطقة، فالتأثير يتمثل في تبريد الصراعات الكبرى مقابل تجميد القضية الفلسطينية، حيث ينصبّ التركيز الدولي على تدفق التجارة والطاقة عبر هذا المحور الجديد.

وإذا نجحت تركيا في إقناع العراق والخليج بمشروع" طريق التنمية"، فقد نشهد حالة من تعدد الممرات بدلا من هيمنة ممر واحد، مما قد يسهم في تهدئة الصراع تدريجيا عبر المصالح المشتركة.

وذهب آخرون إلى رأي مختلف، قائلين إن" ما تخطط له إسرائيل، وبدعم أمريكي واضح، هو إسقاط النظام الإيراني الحالي واستبداله بنظام حليف لها، في مواجهة ما يسميه نتنياهو" المحاور الراديكالية الإسلامية".

وما يقصده تحديدا وفق هذا الطرح هو الدول السنية، لأن محور" الراديكالية الشيعية" سينتهي بسقوط النظام الإيراني.

ولهذا السبب باتت قوى إقليمية عديدة تفضل عدم إسقاط النظام الإيراني الحالي، بل إن بقاءه أصبح في نظر كثير من العواصم الإقليمية ضرورة إستراتيجية".

وكتب آخرون أن نتنياهو يتحدث عن" تحالف سداسي" يطوّق الشرق الأوسط من الهند إلى المتوسط ضد محاور راديكالية شيعية وسنية، لكنهم تساءلوا: من الذي يعيش حالة رعب دائمة حتى يقسم المنطقة كلها إلى أعداء محتملين؟وأضافوا حين يصبح الخطاب كله عن التطويق والأحلاف والمحاور، فهذا ليس إعلان ثقة، بل بيان خوف وهلع.

ومن يحوّل غزة إلى ركام ثم يتحدث عن مواجهة الراديكالية يبدو كمن يحاول إعادة تعريف الكلمات، " فالراديكالية" ليست مذهبا، بل هي أن يُقصف المدني ثم يقال إن ذلك" دفاع عن النفس"، وأن تهدم مدينة كاملة ثم يسمى ذلك" استقرارا".

ويرى أصحاب هذا الرأي أن كل هذا الحديث عن تحالفات من 6 جهات لا يصدر عن قائد مطمئن، بل عن سياسي يلاحقه شبح الفشل، وتطارده صور الدمار التي ستبقى أطول من عمر أي تحالف.

فالخوف حين يتضخم يبحث عن دروع، وعندما تتكاثر الدروع فاعلم أن الطمأنينة مفقودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك