قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إن إسرائيل تمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة لنزع سلاح حركة حماس بطريقته الخاصة، لكنه توقع توجيه إنذار نهائي للحركة قريبًا، وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف سموتريتش: " لم نتخلَ عن هدفنا في القضاء على حماس، نحن نمنح ترامب فرصة لتنفيذ ذلك على طريقته، نتوقع أن يُوجّه لحماس في الأيام القادمة إنذار نهائي لنزع سلاحها وتجريد غزة من تسليحها بالكامل، وإذا لم تمتثل، فسيحصل الجيش الإسرائيلي على شرعية دولية ودعم أمريكي لتنفيذ ذلك بنفسه، والجيش الإسرائيلي يستعد بالفعل لهذا الأمر ويضع الخطط".
وعلى الصعيد السياسي، ذكر وزير المالية الإسرائيلي: " أجرينا عدة مناقشات حول هذا الموضوع من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الخطط، وأن الهدف النهائي هو السيطرة على قطاع غزة"، مشيرًا إلى أنه بعد السيطرة من الممكن إقامة مستوطنات في المنطقة.
وبحسب سموتريتش، إذا لم تستجب حماس للإنذار، فسيعود الجيش الإسرائيلي إلى المناطق التي انسحب منها ويحتل قطاع غزة.
ولفت إلى أن" هناك خيارين أو ثلاثة ندرسها حاليًا لتحديد الأنسب.
سيدخل الجيش الإسرائيلي غزة ويحتلها حتمًا إذا لم تحلّ حماس صفوفها".
وفيما يتعلق بمسألة قوة حفظ السلام الدولية ووجود جنود أجانب في الميدان، قال: " إذا حدث ذلك، فسوف ينهارون سريعًا ويسمحون للجيش الإسرائيلي بالدخول.
هذا الأمر مُنسَّق مع الأمريكيين.
بالمناسبة، لا أتوقع دخولهم بهذه السرعة حاليًا".
وبالرغم من سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما تزال القوات الإسرائيلية تنتشر في مناطق داخل القطاع، خصوصًا في محيط ما يُعرف بـ" الخط الأصفر"، وهو خط انتشار يفصل بين القوات الإسرائيلية ومناطق سكنية داخل غزة.
ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلًا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول مساعدات إنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.
وأعلنت الولايات المتحدة، في منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريًا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك