روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

"القفة" في رمضان.. عزاء المساجين في الجزائر وشقاء للأهالي

العربية - المغرب

خلال شهر رمضان يعيش المساجين وعائلاتهم حياة تختلف عن تلك التي تعيشها باقي الأسر الجزائرية، حيث الحرمان من اللمة الكاملة وانتظار زيارة العائلة بفارغ الصبر. .وفي سجن القليعة بولاية تيبازة (70 كيلومترا...

ملخص مرصد
خلال شهر رمضان، يعيش المساجين في الجزائر وعائلاتهم حالة من الحرمان والانتظار، حيث يتساءل السجناء عن "القفة" المحملة بالمأكولات التي تجلبها لهم أسرهم، لكن الإجراءات الأمنية تمنع إدخال بعض الأطعمة خوفاً من تهريب المخدرات. وفي سجن القليعة بولاية تيبازة، تنتظر العائلات بفارغ الصبر موعد الزيارة لتقديم أطباق تقليدية لأبنائها المسجونين، لكن بعضها ممنوع، ما يزيد من معاناة الأهالي الذين يقطعون مسافات طويلة لزيارة أبنائهم.
  • السجناء يتساءلون عن "القفة" المحملة بالمأكولات التي تجلبها لهم أسرهم
  • إجراءات أمنية تمنع إدخال بعض الأطعمة خوفاً من تهريب المخدرات
  • العائلات تنتظر بفارغ الصبر موعد الزيارة لتقديم أطباق تقليدية لأبنائها المسجونين
من: المساجين في الجزائر وعائلاتهم أين: سجن القليعة بولاية تيبازة (70 كيلومتراً غرب العاصمة الجزائر) متى: خلال شهر رمضان

خلال شهر رمضان يعيش المساجين وعائلاتهم حياة تختلف عن تلك التي تعيشها باقي الأسر الجزائرية، حيث الحرمان من اللمة الكاملة وانتظار زيارة العائلة بفارغ الصبر.

وفي سجن القليعة بولاية تيبازة (70 كيلومتراً غرب العاصمة الجزائر)، يتساءل السجناء عن" القفة" وهي السلة المحملة بالمأكولات التي تجلبها لهم أسرهم وفيها أكثر ما يحبون، لكن ذلك يصطدم أحياناً بإجراءات أمنية تمنع إدخال جميع أنواع المأكولات لأن البعض يستغلها لحشوها بالمخدرات.

ووسط وطأة الانتظار، قالت سيدة تدعى فاطمة، كانت رفقة زوجها، إن ابنها مسجون في قضية مخدرات، مضيفة أنه" محترم ومجتهد في دراسته الجامعية، لكنه ضحية لرفقاء السوء".

كما أردفت لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت" أنها تفتقد نجلها على مائدة الإفطار منذ أول يوم من رمضان لأنه في السجن منذ زمن قصير، لافتة إلى أنها انتظرت موعد الزيارة لتصنع له" البوراك والحميز ولحم لحلو" (وهي أطباق تقليدية)، غير أنها في النهاية، تسمع من هنا وهناك أنها أطباق ممنوعة، ما جعلها تحزن من كون ابنها لن يتذوق أكلها لأول مرة في الشهر الكريم.

من جانبه قال رجل مسن لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت" إن الأبناء يرتكبون الفعل والأهل يدفعون الثمن.

إلا أنه مع ذلك، كان يضع أمامه سلة الأكل، وبدا أنه قطع مسافة طويلة، مضيفاً وكأنه فقد صبره من الانتظار: " الآن علي أن أبيت هنا، قبل العودة إلى بيتي غداً صباحاً".

يشار إلى أنه حتى بعض الفاكهة ممنوعة، أما الفراولة والكيوي، فقد سمح بإدخالهما مؤخراً.

وحتى" البوراك" يسمح بإدخاله لكن شريطة أن لا يكون محشواً باللحم.

وفي السياق، أوضح المختص الاجتماعي عبد الحفيظ صندوقي أنه في العادة" المناسبات الدينية هي التي تجعل السجين أو المغترب عن أهله عموماً، يشعر بألم الفراق، لأنه يستحضر نفس اللحظات وقد كان يعيشها مع عائلته حراً طليقاً بجوارهم".

كما تابع قائلاً لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت": " لعل أهم مناسبة هي شهر رمضان، لما فيه من عادات وتقاليد تعزز الروابط الأسرية.

فخصوصية الشهر من زيارات عائلية وترابط أسري وتواد تجعله يشعر بأنه وحيداً وغريباً، ويتمنى أو يقضي الشهر مع عائلته، ونفس الشعور تحس به السرة، التي تفتقد فرداً منها"، لافتاً إلى أن وجع العائلة قد يكون أكبر، خاصة الأمهات، " اللواتي يجهلن ظروف إقامة أبنائهن حتى أن بعضهن ترفض حتى الأكل، إذا كانت لديها معتقدات سابقة سيئة عن الحياة داخل السجون".

بدوره قال المحامي فريد صابري، المعتمد لدى محكمة الجزائر، إن" السلطات أقرت عدة إجراءات في السنوات الأخيرة من أجل أنسنة المؤسسات العقابية البالغ عددها 165، والتي تضم حالياُ، وحسب إحصائيات رسمية ما بين 80 إلى 90 ألف سجن".

كما بيّن صابري لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت" أن" إدارة السجون تعتمد على مقاربة تحاول من خلالها الموازنة بين الصرامة وبين الإنسانية، بهدف صون كرامة السجين، حيث تم تفعيل تقنية التواصل المرئي لمدة 20 دقيقة مكالمة، مع الأهالي، وإغلاق المؤسسات القديمة وإنشاء هياكل حديثة لتحسين ظروف السجناء وتوفير رعاية صحية ونفسية".

كذلك أضاف أن من بين الإجراءات أيضاً" اتصال المحبوسين بعائلاتهم عند التحويل أو المرض أو البعد باستخدام الهاتف تحت رقابة المؤسسة، فضلاً عن اعتماد نظام صحي خاص بالنساء المحبوسات والحوامل والأحداث".

وختم بالقول إنه" لا يمكن الترخيص بإدخال أي شيء، سواء مأكولات أو غيرها، لأنّ ذلك قد يناقض شقاً هاماً من أهداف العقوبة السالبة للحرية، وهي حماية السجين، وتجنيبه المؤثرات السلبية الخارجية.

فكثيراً ما يحاول أصدقاؤه إدخال أكلات محشوة بأنواع من المخدرات أو حتى أدوات حادة ممنوعة داخل المؤسسة العقابية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك