سكاي نيوز عربية - إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا الشرق للأخبار - إيران في خطاب حالة الاتحاد ترمب يحذر من صواريخ قد تصل أميركا روسيا اليوم - الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة روسيا اليوم - ما تأثير الماء على عمل الدماغ؟ قناه الحدث - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع سكاي نيوز عربية - على رصيف الانتظار.. طوابير الإفطار تروي وجع العودة للخرطوم قناة الغد - اليابان تؤكد احتجاز أحد رعاياها في إيران وكالة شينخوا الصينية - هاينان الصينية تستقبل أكثر من 12.32 مليون زيارة سياحية خلال عيد الربيع العربية نت - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟
عامة

عبد العالي بلقايد: أراجيز وألعاب الطفولة خلال شهر رمضان

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 يوم

تنشط ذاكرة الطفولة من خلال أراجيز محددة وألعاب مخصوصة بهذا الشهر الكريم، فغذاة حلول الشهر الفضيل تنطلق حناجر الأطفال مالئة أزقة دواويرنا ضجيجا له معنى وله محاولة لمفهمة هذا الطقس الديني والشعيرة التي ...

ملخص مرصد
يستعيد الكاتب عبد العالي بلقايد ذكريات الطفولة خلال شهر رمضان في المغرب، حيث كان الأطفال يرددون أراجيز خاصة ويحتفلون بتناول الحريرة، ويشاركون في ألعاب جماعية تحت المصابيح الكهربائية بينما يؤدي آباؤهم صلاة التراويح.
  • كان الأطفال يرددون أرجوزة (تيريرا، تيريرا. هذا عام لحريرة) بشغف خلال رمضان
  • يلعب الأطفال لعبة (حريق) تحت المصابيح الكهربائية بينما تغني الفتيات بمفردهن
  • تنتهي الاحتفالات بعودة الجميع للمنازل لتناول العشاء والاستماع لحكايات الجدات قبل النوم
من: عبد العالي بلقايد أين: المغرب متى: شهر رمضان

تنشط ذاكرة الطفولة من خلال أراجيز محددة وألعاب مخصوصة بهذا الشهر الكريم، فغذاة حلول الشهر الفضيل تنطلق حناجر الأطفال مالئة أزقة دواويرنا ضجيجا له معنى وله محاولة لمفهمة هذا الطقس الديني والشعيرة التي تطبع المجتمع المغربي، على اعتبار أنها موحدة لتصرفات كل المغاربة، بحيث أن لا تسامح مع من يفطر شهر رمضان، الأطفال الذين كنا، كانت تغوينا أرجوزة (تيريرا، تيريرا.

هذا عام لحريرة)، فكنا نرددها بشغف كبير، ونتجمع تحت مصباح الحي الكهربائي لكي نطلق احتفالنا الطفولي بهذا النزوع المشوب باللذة الفمية التي تشبع نهمنا إلى هذه الوجبة التي تكون غائبة عنا طيلة السنة من مائدة الأسرة، كما تسجل الحضور بالأعراس حيث يحظى المدعوون بها خلال فترة الصباح الموالي (للفراجة).

إنها وجبة لا تحضر إلا في المناسبات المتميزة كما كانت أسلوب حياة على أساسها تكون ثقافات الفئات، فسكان الأحياء الطينية الوطئة، لا حظ للوصول إليها إلا بالمناسبات شأن الموز والتفاح اللذان لا يحظى بهما إلا نزيل المستشفى.

حين تمتليء البطون بالحريرة والتي يفضلون أن تكون مما ترسّب بقاع القدر الذي تتجمع به القطنيات نخرج للحي.

لنملأ الحي بالقرب من المصباح الكهربائي لجعل فضائه يهيمن عليه هرجنا ومرجنا الجميل عبر لعبة (حريق) المكونة من حدين على تناقض مطلق بمعنى (حر.

رق).

فأنت حر حين تكون غير موشوم بوضع يد الخصم على رأسك مقرون بعلامة (حنينة) التي تخرجك من اللعبة مؤقتا.

فهو أسر متميز بالحنان لأنه يقع ضمن نطاق اللعب.

في نفس الوقت تكون فتيات الحي منغمسات حد الإنتشاء في حفل غنائي لوحدهن دون إزعاج من أي كان.

كل هذا الشغب الطفولي يتم والآباء منهمكون في أداء التراويح، فبانتهائها يهيمن الصمت إيذانا برجوع الكل إلى المنازل حيث وجبة العشاء، فالخلود للنوم المبكر بحيث لا وجود لوسائط من تلفاز أو ما شاكلها للانخراط أو التسلي بها، ما عدا حكايات الجدات أو الأمهات التي كانت متعتنا التي تستهوينا وتؤجج أحلامنا.

هي ألعاب وأراجيز كصور وأشكال من التنشئة الإجتماعية التي هي من خلق وإبداع بيئتنا، تحتوي متعة وقيما نشأنا وكبرنا عبرها في أحياء طينية وطئة تستحق أن تعاش وأن تكون موضوعا لنوستالجيا ذات قيمة إجتماعية وثقافية في عالم اخترقته الكثير من الوسائط التي تهدم الذاكرة والتاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك