كشف الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، عن أحدث نسخة من محرك الذكاء الاصطناعي جيميناي، مشيرًا إلى أنها تأتي بقدرات متقدمة على التحليل والاستدلال وربط المعلومات بشكل أعمق، ما يجعلها أداة مفيدة جدًا للبحث العلمي والمراحل التعليمية المختلفة، كما أن النسخة الجديدة تتميز بقدرتها على «التفكير العميق»، ما يسمح لها بإعطاء نتائج أكثر دقة، رغم أن ذلك يتطلب وقتًا أطول في معالجة المراجع والمعلومات.
توسيع قاعدة المستخدمين وجمع البيانات.
وأشار خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، إلى أن محركات الذكاء الاصطناعي تتطور بشكل لحظي، وأن الشركات العالمية، مثل نفيديا وأوبن إي أي، تستثمر مليارات الدولارات في هذا المجال، مؤكداً أن هذه الاستثمارات تعكس أهمية الربحية والانتشار الواسع للتكنولوجيا، كما أن النسخ الأولية من التطبيقات غالبًا ما تكون مجانية لتوسيع قاعدة المستخدمين وجمع البيانات، بينما النسخ المتقدمة والخدمات الأكثر تخصصًا ستتطلب اشتراكًا شهريًا.
مستقبل جيميناي وتأثيره على المستخدمين.
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن إتاحة الأدوات بشكل واسع يساعد على دمقرطة التكنولوجيا، موضحًا أن الاعتماد الكبير عليها يجعل المستخدمين غير قادرين على الاستغناء عنها، كما حدث مع محرك بحث جوجل سابقًا، وأن سلسلة تحديثات جيميناي ستستمر بشكل يومي، مما سيغير طريقة التفكير والعمل وتصور المستخدمين للتكنولوجيا بشكل لم يسبق له مثيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك